باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من كتاب الأصل الأفريقي للحضارة * .. بقلم: محمد السيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

(( إن تاريخ البشرية سوف يبقى مشوشا طالما أخفقنا في التمييز بين أول مهدين للحضارة ، صاغت فيها الطبيعة ، الغرائز ، المزاج ، الطباع ، المفاهيم الأخلاقية لمجموعتين قبل أن تلتقيا بعد إنفصال طويل يعود إلى عصور ما قبل التاريخ . أول هذين المهدين هو وادي النيل ، من البحيرات العظمى إلى الدلتا ، عبر ما سمي بالسودان (الأنجلو – مصري) . إن وفرة الموارد الحيوية ، الطبيعة الزراعية المستقرة ، الظروف النوعية للوادي ، تولد عنها إنسانها الزنجي المهذب ، ذو الطبيعة المسالمة ، المفعم بروح العدالة والمرح . إن هذه المزايا ضرورية بصورة أقل أو أكثر بالنسبة للتعايش اليومي .بسبب متطلبات الحياة الزراعية فإن مفاهيم مثل النظام الأمومي ، الطوطمية ، النظام الإجتماعي الأكثر مثالية ، ديانة التوحيد ، ظهرت إلى حيز الوجود وقد نتجت عن هذه المفاهيم مفاهيم أخرى فالختان جاء من التوحيد . أما مفهوم الخنثوية فقد جاء من فكرة الإله (آمون) الخالق الذي أوجد كل الأشياء . بالنسبة لعقلية الأقدمين فإن (آمون) قد إحتوى ضمن ذاته كل مقومات الذكورة والأنوثة اللازمة للإنجاب . عليه كان على آمون الإله الزنجي الأعظم في السودان (بلاد النوبة) وباقي أفريقيا السوداء ، أن يظهر في الأساطير السودانية كخنثي . إن ذلك نجم عنه ختان الذكور والإناث في العالم الأسود . بإستخدام الظروف المادية لوادي النيل كنقطة فارقة ، يمكن للمرء أن يفسّر كل السمات الأساسية للروح والحضارة الزنجية .

في المقابل فإن قساوة السهوب الأوربية الأسيوية ، جدب تلك المناطق ومجمل الظروف المادية فيها ، عمل على إيجاد الغرائز الضرورية للبقاء في مثل هذه البيئة . هنا فإن الطبيعة لا تدع مجالا لتخيل العطف أو الإهتمام فعلى المرء أن يحصل على خبزه من عرق جبينه . إضافة إلى ذلك فإن عليه على إمتداد عيشه الطويل القاسي أن يعتمد على نفسه وعلى إمكانياته ، فهو لا يستطيع أن يطلق العنان في الإعتقاد بإله يغدق عليه بالعطايا في حياته . بدلا من ذلك فإنه يستحضر الآلهة الشريرة ، الحاقدة والحاسدة : (زيوس) ، (ياهو) بين أخريات . في ظل هذا النشاط الذي فرضته البيئة المادية على الإنسان ، كانت هناك سلفا المادية مضّمنة والتجسيد وكذا الروح العلمانية . إن هذا هو السبب الذي جعل البيئة تصوغ هذه الغرائز تدريجيا لدى سكان تلك المناطق وعلى وجه الخصوص الهندو – أوربيين . لقد كانت كل شعوب تلك المنطقة بيضا أو صفرا ، تميل غريزيا لحب الغزو والقتال وذلك للرغبة في النجاة من تلك البيئات العدائية ، فالبيئة التي حولهم تطاردهم فإما أن يغادروها ، يستسلموا أو أن يحاولوا الإستيلاء على أرض تتوافر فيها عناصر طبيعية أفضل .

إن الغزوات لن تتوقف طالما عرفت هذه الشعوب من الإتصال الأول مع العالم الأسود إلى الجنوب ، أن هناك أرضا تتوفر فيها سبل العيش ، تتوفر فيها الثروات وتزدهر فيها التقنيات . لذا ومنذ عام 1450 ق. م وحتى هتلر ومنذ برابرة القرنين الرابع والخامس إلى جنكيز خان والأتراك فإن تلك الغزوات من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب لم تتوقف )) – من الفصل الخامس .

_______________________

* د. أنتا ديوب

msaidway@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جوع بنت البرقي … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

أغاني وأغاني: أين معتز صباحي “النجم الساطع” الذي عرفناه؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الشوق والريد في زمن البريد .. بقلم: السفير موسس أكول

طارق الجزولي
منبر الرأي

درس الفيفا !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss