باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نداء السودان عبدة الدولارات . بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

معارضة باريس واديس التي تريد الدخول في حوار مع نظام الإبادة الجماعية كما وردت منذ أيام في ندوة نداء السودان نقول بصراحة ووضوح إن هذه المعارضة شبيه تماماً مع نظام الإبادة الجماعية نفس اللغة ونفس الأفكار ونفس العقلية ، فهل يعقل أن تبقى المعارضة تتكلم بنفس اللغة وبنفس المنطق لتبقى الأزمة بكل آلامها وأوجاعها وتحولاتها وآثارها على الأرض؟ ماذا تريد المعارضة بالضبط ؟

إنها تريد باختصار أن تصل إلى السلطة فقط ولا يهمها بقية مكونات المجتمع السياسي في السودان وتعتبر نفسها المتحدث باسم الشعب السوداني وتعتبر أيضا أنها هي من ضحى وقدم الضحايا والشهداء وبالتالي فهي الجديرة بالحصول على السلطة التي ترضيها وكأنما الشعب السوداني جميعا بفئاته وأطيافه لم يدفع ثمن هذه الأزمة ولم يقدم شهيداً واحداً ، نداء السلطة ضرب ارض الحائط بكل الضحايا الذين قتلوا وشردوا . هذه المعارضة الفاشلة تقارن السودان بجنوب افريقيا ونحن بدورنا نقول إن في السودان لم تحدث تجربة جنوب افريقيا ، نحن بحاجة إلى وطنية حقيقية للوصول إلى حلول لقضايانا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، الحديث عن تجربة جنوب أفريقيا وحوار مع النظام خداعا للرأي العام ومحاولة من المعارضة للوصول إلى مصالحها الشخصية فهذا النوع من اللعب على الكلمات والتمويه السياسي الفاشل لا يمكن أبدا نقبله ولا يمكن أن يمر مهما حاول الفاشلون ، السودان وطن الجميع صحيح إنه حدثت أزمة تسبب فيها الكيزان الانقلابيون وتسببت في النهاية بنوع من الانقسام الاجتماعي المسيء للسودان والذي لا يمكن أن يستمر وعلينا جميعا أن نسعى وأن نعمل إلى إسقاط هذا النظام ومحاوريه لإيجاد أفضل الحلول السياسية والدستورية والقانونية والاجتماعية والاقتصادية للوصول ببلدنا إلى بر الأمان أما الفاشلون الذين يتحدثون عن الحوار مع النظام ويصرون على الاستمرار في خلق الأزمات فإنهم لن يجنوا إلا الخذلان وخيبات الأمل فهذا النوع من المعارضة البائسة لا يمكن أبدا أن يكون لها إسهام جاد وحقيقي في بناء الديمقراطية في السودان.

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسلسل سيدنا عمر بن الخطاب .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
للإنصاف والتاريخ .. الزعيم الراحل قرنق والحرص على شمال السودان .. بقلم: علاء الدين بشير
هل آن أوان انضمام تحالف “تأسيس” إلى اتفاق إبراهام؟
بيانات
بيان من تجمع شباب شمبات
منبر الرأي
جريمة مقتل جورج فلويد …! بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مابين اللغة العربية وما بين اللغات الاخرى واللهجات .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

المعجزات الشعبية في التأريخ السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ريك هاريسون وأخرين (ضد) جمهورية السودان لدى محكمة الولايات المتحدة الامريكية الجزئية .. تحليل قانوني لقضية المدمرة “كول” .. بقلم: هشام الشيخ (باحث قانوني)

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسة الدولية تحت ظروف الوباء: الاتجاهات والآفاق لعام 2021 .. تقديم وترجمة حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss