باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النص بين الرسالة والرمز .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بالتأكيد تبدو لنا النصوص الرمزية محققة لدرجة من القيمة الابداعية ، ويرفض الكثير من النقاد منح العمل الأدبي حقه من التقييم النقدي اذا كان عملا مباشرا. الكثير من الكتاب لم يستمروا دائما على خط واحد من الكتابة جيدة ، فكما كتب محفوظ كتابات عالية الرمزية كتب كتابات قد تكون شديدة المباشرة ، ومثله ماركيز وغيرهما .. ان الكتابة يحكمها أمران في تقديري المتواضع في هذا الشأن: اولهما هو الرغبة نفسها في الكتابة ، حين لا يجد الكاتب من يكبح جماح شغفه بكتابة نص ما مهما كان مباشرا ومفتقدا للرمزية ، هو غالبا لا يأبه لذلك .. أو يغلب اشباع شغفه على الحفاظ على مستوى قياسي معين للكتابة. أما الأمر الثاني فهو النزاع بين الكتابة كرسالة والكتابة كابداع ؛ فحين يكتب الروائي او المسرحي الايرلندي نصا ليعبر عن القضية الايرلندية مثلا ، يواجه بهدفه الأساسي وهو نقل قضيته الى اكبر عدد من الجماهير ، وهذا قد لا يتأتى عن طريق الرمزية التي تحتاج للقراء النخبة. فعندما تكون الكتابة رسالة يضع الكاتب الجمهور المستهدف بالنص نصب عينيه ، يضعه برمته ، أي بكل مستوياته وأسقفه المعرفية ، بل أنه قد يهتم بالقاعدة الاقل قدرة على التأويل والتحليل ، ان ماركس مثلا كتب للعمال ، كتب لهم بمستوى يتفق وقدرتهم على استيعاب فلسفته ، وتبعه انجلز في ذلك. ان الناص هنا لا يهتم بالجانب المتعالي كمبدع وانما بالجانب الرسالي كحامل لسلاح القلم . هنا لا يكترث الكاتب بشهرته السابقة ، ولا يهتم بإعادة تقييمه كمبدع ، وانما يتحول الى جندي يدافع عن قضيته باستبسال . لقد انتقد النقاد مثلا رواية طائر الشؤم لفرنسيس دينق ، نعتوها بالهزالة ووصفوا كاتبها بانعدام الموهبة الروائية ، لكنهم نسوا ان فرانسيس دينق لم يكن يكتب هذه الرواية ليشار اليه ككاتب مبدع ، انما لينقل رسالته عبر الكتابة الأدبية ، لأن الناس تتقبل الرسائل من خلال الأدب كما يتقبل المؤمنون اختلافات شيوخهم ويرفضون ذات الاختلافات اذا صدرت من ملحدين. بالفعل أدت رواية طائر الشؤم دورها الرسالي هذا وحققت هدفها والدليل البسيط على ذلك انها انتشرت على اوسع نطاق ونالت قبولا عاما يهزم انتقائية النقاد ومقاييسهم التقنية. وعندما تكون الكتابة رسالة فهي مهما عانت من ضعف الا انها ستجد اقبالا واسعا من الجماهير وقد تكون اكثر تأثيرا من كتابة شديدة التقعر ومربكة لعقل القارئ العادي. قد يعتقد البعض انها كتابة شعبوية او خطابا ديماغوغيا كخطابات الزعماء السياسيين ، ولكن في كل الاحوال من قال ان الخطاب الشعبوي او الديماغوغي لا قيمة له ، على العكس تماما ، ان الزعامات السياسية ذات الكاريزما خاطبت شعوبها هكذا ، وأثارت حماستهم للدخول في حروب غير محسوبة العواقب بناء على هذه الخطابات لا بناء على نقاشات فلسفية معقدة. كذلك الأدب قد ينحو الى هذا الخطاب ليحقق هدفه المنشود عبر الرواية او المسرح او الشعر او القصة … 

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حلول الفرصة الأخيرة.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
حرب الجنرالين كل يوم تزداد عنفوانا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
اجتماعيات
مؤتمر الوطن السوداني المتحد (مؤتمر كوش): لجان المقاومة والنقابات المنتخبة هي الحل!
منبر الرأي
الحزب القومي السوداني .. تجربة أبناء الهامش .. بقلم: محجوب تاور كافي/ لندن/ بريطانيا
بيانات
خطبة عيد الفطر المبارك 1 شوال 1438هـ الموافق 25 يونيو 2017م .. بقلم: الامام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يخارجنا منها الخارج بن على!! . بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاتفاق مع الجبهة الثورية! هل سيحقق السلام أم يؤجج الحرب..؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيدي آفرو … بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

مرثية: دمعة انسان .. على قبر من كان .. سيغير وجه السودان .. شعر: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss