باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا يبكي الوزير ؟؟ .. بقلم: سوسن يس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

على أية حال

 

— في 2 مايو الجاري ، بعدما بكى وزير الدولة بوزارة النفط في أثناء رده على سؤال البرلمان حول أسباب أزمة الوقود ، الذي إستدعاه البرلمان للرد عليه ، أو ربما قبل أن ينجرف في نوبة البكاء ، قال الوزير للبرلمان إن سبب أزمة الوقود هو تعطل مصفاة الخرطوم ، و بشر الناس بأن الأزمة ستنتهي قريبا ، مذكرا إياهم بأن هذا الحديث الذي يقوله هو حديث وزارة النفط التي تعتمد على اصطاف من الفنيين ، ” فهو حديث فنيين لا حديث سياسيين و لا حديث كذابين ” – بحسب تعبيره ! ..
– و لكن – إذا كانت أزمة الوقود ستنفرج قريبا كما يقول- إذن لماذا بكي الوزير ؟؟
— في منتصف مارس الفائت ، حينما بدأت الأزمة تطل برأسها و بدأت صفوف الوقود في الظهور ، أنكر وزير الدولة بالنفط سعد الدين البشرى في حوار أجرته معه و نشرته “المجهر السياسي” حينها ، أنكر أن هناك أزمة وقود و قال إن المشتقات البترولية متوفرة و أنه شخصيا بصفته مشرفا على هذا الملف يؤكد أنه ليست هناك مشكلة وقود ، و أضاف أن وزارة المالية تقوم بكامل إلتزاماتها و أن الحديث عن أزمة في الوقود هو مجرد إشاعات ، أما ما كنا نراه – حينها – من صفوف في محطات الوقود فقال إن سببه هو الواتساب و إشاعات الواتساب ! .
فإذا كان الأمر كما قال الوزير ، فلماذا استمرت مشكلة الوقود و لم تنطفئ في مارس ، و لماذا تفاقمت و انفجرت في أبريل و لماذا يقف هو الآن في 2 مايو أمام البرلمان بخصوصها .. و لماذا يبكي الوزير ؟؟
— و في مارس الفائت ، بعدما نفى أو أنكر أزمة الوقود ، بشر وزير الدولة الناس بالخير العميم الذي سيعود للبلاد بعد أيلولة خطوط و حقول الأنابيب و مصفاة البترول لإدارات سودانية و لشركات سودانية 100% ( لأننا إكتسبنا خبرة كبيرة جدا و الخبرات أصبحت تراكمية و أصبح لدينا خبراء ، و العائد بدلا عن أن يشاركنا فيه الآخرون سيكون لنا كله !!) بحسب قوله ، لكن الوزير حينها لم يقل لنا كيف سيعود العائد كله للخزينة العامة في حال أيلولة الحقول لشركات سودانية ، فهل الشركات السودانية ستتخلى عن نصيبها في العائد ، لصالح الخزينة العامة أم ماذا ؟؟! .
عموما إذا كان الأمر كما قال لنا الوزير في مارس الفائت ، فأين الآن هذا الخير العميم الذي بشرنا به ، و أين هذه الخبرات السودانية ، التي طُرِدت من أجلها الخبرات و الشركات الأجنبية ! و لماذا تعطلت المصفاة بعد أيلولة إدارتها لخبرات سودانية .. و لماذا يبكي الوزير ؟
— و في مارس الفائت ، قال أيضا للمجهر السياسي ، في معرض إنكاره لأزمة الوقود : ( نحن من ناحية إمدادات بترولية ماعندنا إشكال، صحيح نحن لا ندفع الأموال، وإنما تقوم بدفعها وزارة المالية وبنك السودان، وإن كان أحياناً تكون هناك بعض الصعوبات، لكن في كثير من الأحايين تمضي الأمور بنسبة 90% وبنك السودان يفي بالتزاماته ) ..
فإذا كان ما قاله الوزير حينها صحيحا – لماذا يحاول الآن إلقاء المسؤولية على وزارة المالية و على بنك السودان و لماذا أرجع أزمة الوقود لعدم توفير بنك السودان للنقد الأجنبي .. و لماذا قال ممازحا ( ما حإتكلم عن القروش عشان ما ألحق غندور ) و لماذا يبكي الوزير ؟؟
على أية حال : ليت وزراء النفط يخرجون من عباءات أحزابهم السياسية تلك القبيحة التي لا تليق بهم و تشوه صورتهم و منظرهم كخبراء و كسياسيين ، ليت وزير الدولة بوزارة النفط يعلم أن أحاديث الخبراء و الفنيين متماسكة يشد بعضها بعضا ، لا مهزوزة يناقض بعضها بعضا .. و ليته يعلم أن البكاء على النفط المسكوب لا يفيد و أن الناس ينتظرون منه حلولا لا دموعا .
sawsanyaseen1@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإمارات والسودان: مهابط الوحي وضجيج المسيرات

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

اختبارات التوفل TOFEL والآيلتس ILETs أدوات لإعادة إنتاج الاستعمار الثقافي والتعليمي المعاصر

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

إلتماسة عزاء إلى: أمهات شهداء المناصير .. الآباء الراكزين الصابرين .. أسرة مدرسة كبنة الأساسية .. عموم مناصير دار ود قمر .. بقلم: ابراهيم علي ساعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ان انسى لا أنسى (3) .. بقلم: د. عبدالكريم جبريل القونى/ جوهاسبيرج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss