الكيزان هم أصحاب المقدرة .. سمحة المقدرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
20 مايو, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
40 زيارة
· راكب العظمة مر من هنا.. حيا الناس بأطراف أصابعه و الفارهة تتهادى فوق الظلط.. غير آبهة بالسيارات المجمدة على جانبي الشارع..
· سمحة المقدرة! سمحَ التمكين. الحرام حلو حلا! ظاهر ظهور مُلفِت في الكروش والجضاضيم و السيارات و المباني و المزارع!
· الكيزان يرون الحرام حلالاً.. باعتقاد أنهم اسلاميون يحجون و يعتمرون بأموالنا.. و الله غفور رحيم..!
· لا تيأسوا! الشعب أقوى و أقدر منهم بجيشه الذي ليس في حساب الكيزان.. و الكيزان يتحركون داخل الزمن غير مبالين بمن يقع خارج عجلة الزمن التي تدور بعنف..
· نحو المال و توابعه من الملذات يتحركون في خفة.. و أموالنا مشحونة في خزائنهم..
· في البدء باعوا الدين في لقاءات جماهيرية حاشدة.. و في وسائل اعلام سادت ثم بادت.. و كسبوا الكثير من المال.. و خسروا الدين جلَّه.. و البعض يقول أنهم خسروا الدين كلَّه.. و الله أعلم!
· الخطأ خطأنا.. ظللنا نفسح لهم الطريق للعبور إلى حقوقنا دون أن يبذلوا عرقاً يُذكر.. و لا نزال نفسح لهم المجال للعبور دون أن نستعيد أياً من حقوقنا.. و هم يزدروننا و يتبجحون بثرائهم و يستفزوننا بحفلات مترفة تسخر من جوعنا في سنوات الجوع و انهيار الجنيه..
· و عجلة الزمن تدور بعنف.. بعنف تدور فتسحقنا..
· دروبهم سالكة.. الأبواب مفتوحة أمامهم يدخلون من أي باب يختارون.. ودون اذن من أحد.. مشيئاتهم فوق القوانين الوضعية و السماوية.. يتحدون القانونَّيْن بصلفٍ و عجرفة.. مرؤوسوهم يطأطئون الرؤوس.. و يقرأون نوايا المتنفذين فيهرعون إلى تنفيذها بحذافيرها على عجل.. و الشعب ينتظر الزمن تحت الهجير..
· يعتقدون أن درجاتهم فوق درجة المواطنة..
· و لا يهم المتنفذين جوعُ الناس و عطشهم و سهر الليالي أمام الطلمبات للتزود بالوقود.. أو السهر في البيوت للحصول على قطرات ماء..
· أضحكني ذاك الدستوري المتعالي على الذوق و الأعراف و الدستور.. و الذي تداولت الصحف أخبار محاولة سيارته المظللة التزود بالوقود.. و بجرأة ” تخطت الصف الطويل ووقفت أمام عامل الطلمبة، حيث إرتفعت الدهشة من المواطنين الذين كانوا يرابطون لأكثر من عشر ساعات فتجرأ أحدهم وقال لصاحب السيارة المظللة: “الصف ورا يا سيد” ، فرد عليه بقوله :”أنا دستوري”، فقال له المواطن: “دستوري هناك.. هنا في الصف انت مواطن”.
· الدستوري هناك! و هناك لا قانون و لا دستور! هناك كلام لا يهم الشعب من أي باب أتيته..
· أيها الناس، هذا الدستوري أحد الذين يتحكمون فينا و يرون أنهم أحق بخيرات الوطن منا، بل، و لهم الحق في أكل حقوقنا و هضمها..
· قال: دستوري، قال!
· و عجلة الزمن تدور بعنف.. و تلقي بالشعب السوداني إلى خارج دائرة الزمن..
osmanabuasad@gmail.com
/////////////////