الإعلام وخياراته بين الإبداع والسياسة: الإبداع و البرمجة (1) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن العمل الإعلامي دائما تفسده العناصر التي لها قدرات متواضعة، و عجزت أن توظف إمكانياتها الإبداعية بالصورة السليمة، هذا العجز يحملها أن تقف دائما سدا مانعا أمام عمليات الإبداع، و تعتقد إن العمل الإعلامي هو مساحات من الزمن يجب أن تملأ، ببرامج و مواد مرضية للقيادة السياسية، غض النظر عن من يحكم، و هي برامج دائما مدعاة للملل، لأنها مجرد حشو خالي من الإبداع، و منفرة للمشاهد، و مثل هذه الإعمال، هي التي تجعل المؤسسة الإعلامية تتراجع في صورها النمطية عند المشاهد مقارنة بمؤسسات أخرى، تكون فيها مساحات الإبداع أوسع و أكبر، و تتنوع فيها البرمجة التي تقدم من خلالها صورها الجمالية. فحديث الأستاذة سلمي سيد لجريدة ( الجريدة) و الذي تم نشره أول أيام رمضان قالت ” لن اتعامل مع الشروق حتى تعود من غربتها…!” و أيضا قالت ” قبلت عرض تلفزيون السودان لأسباب وطنية و أحبطني التيار الرافض” و أيضا قالت ” الهلال قناة فضائية أبدت جدية، و كان عرضها الأفضل” و هي مقولات جاءت متماشية مع تصنيف القنوات الذي بدأت به المقال ( حكومية و شبه حكومية و خاصة) و هذا التصنيف هو بحكم مصادر الصرف علي القناة. و حديث الأساذة سلمي إيضا له ثلاثة أبعاد متعلقة بالإدارة و الفهم للعمل الإبداعي.
لا توجد تعليقات
