باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

من حيث المبدأ..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 12 يونيو, 2018 8:17 صباحًا
شارك

 

 

من هم (الحرامية الكبار) في السودان الآن؟ بغض النظر عن مَنْ هم.. دعونا نتفق على أن الحرامي هو (إنسان وضيع) افتقد التربية وتجرّد من الخلق ولم يُحسن أهله رعايته، فلم يجد في بيت أهله غير الخواء، وفقر القيم، وغياب القدوة، وهو شخص منزوع الدين، مأزوم الضمير، رضع الأنانية والهلع من (أثداء ملوّثة) ولم يشرب من لبن المحنّة والإيمان والقناعة!

هو شخص (ولا أقول إنسان) لا يخاف العيب ولهذا يتعب من يقول له: لا يجوز يا رجل أن تأخذ ما ليس لك، فأكل أموال الناس بالباطل أمر يسئ إليك وإلى والديك والى ذويك؛ فهو قد أغلق اذنيه عن المراجعة والمعاتبة و(غسل وجهه بمرقة أو سليقة) كما يقولون في وصف قوة العين وعدم الحياء! فهو في مرحلة متقدمة من (الرقاعة) ومن خبث النفس ومن (ثخانة الجلد) بحيث لا ينفذ إليه لوم أو عتاب أو وخذ ضمير أو (أكولة حرج)!

هل يخشى هذا النوع من اللصوص أتيان الحرام؟ هذا آخر ما يمكن أن يخشاه! ولا يخدعك السارق مهما طالت لحيته، وأياك أن تحسبه يرتدع ويثوب إلى الله إذا ذكّرته بالحرام والحلال! هذا آخر ما يشغل باله أو يصده عن (استحلاء) المال العام؛ حتى ولو علم أن سرقاته هي على حساب البلاد والعباد! بل لعله يقول لنفسه سراً: (كان بقت على الحرام والآخرة الموضوع هيّن)! وهذا الصنف من البشر أقرب إلى حالة الحرامي الذي قالوا له: هل تقسم على الكتاب ببراءتك من السرقة؟.. فقال في سرِّه (ما دام بقت على المصحف هانت)! إستهزاء منه بالقسم على الكتاب وجرأة على الله.. فويل لهم من عذاب الحريق!!

هل يمكن أن تكون أسرته واهل بيته غير عالمين بأنه من لصوص المال العام؟ لا إنهم يعلمون في قرارة أنفسهم ولكنهم يجدون من الصعب الإقرار بذلك، وهو من جانبه يحاول أن يلهيهم عن التفكير بفتح (بلوف المال الحرام) لإغراقهم في المتعة حتى تعمى العيون وتتصلب القلوب.. ثم إنه هو وأسرته لا يخالطون إلا من هم على شاكلتهم من اللصوص الآخرين وكل فريق يزيّن للآخر ما هم فيه من حياة مرفهة متناسين نظرة المجتمع وفداحة الجُرم ووصمة الحرام!

أما اللصوصية من هذا النوع في قواميس العالم فهي: السرقة والاختلاس والإستيلاء على الأموال والممتلكات والخدمات والاستئثار بمنافعها دون وجه حق، والتعامل بالرشاوي والصفقات المشبوهة، وهي سميت في بداية القرن التاسع عشر (الكليبتوقراطية) أو (حُكم اللصوص) أو (القادة الفاسدين)؛ وهي كوكتيل من الفساد وسرقة المال العام والخاص والإستغلال غير المشروع للمناصب الإدارية والسياسية والدستورية و(الوهمية)!

المهم أن لص المال العام كيفما يكون هو شخص وغد.. لا قيمة له.. وهو من التفاهة بحيث أنه أسوأ من كل حلّاف مهين، همّاز مشّاء بنميم، منّاع للخير معتد أثيم، وليس ذلك فقط بل هو (عتّلٌ بعد ذلك زنيم)! وكما يقول أحمد فؤاد نجم: إخص إخص على كده؟!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أسلوب الخطاب عبر التواصل الإجتماعي “وتبادل الآراء” صار سلاحاً ذو حدين
منبر الرأي
الفاتيكان: لماذا يذهب القادة إلى هناك؟
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
الجن الكلكي …. سكرة يني وجمل الطريفي .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
الأخبار
تدفّق “العائدين” من السودان إلى تشاد وسط نقص حاد في التمويل الإنساني
منبر الرأي
المهدي المنجرة والهيمنة الغربية .. اعداد: دكتور / عادل عبدالعزيز حامد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى الأستاذ محمود.. الجمهوريون والمصريون !! (2-4) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

عبد الحي يوسف .. (الشيطان يعظ) .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
منبر الرأي

عزيزي المواطن .. لا تخرج .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (6) .. إعداد : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss