باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أوّل غرام .. بقلم: عادل سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أظن إن إسمها (سوسن)، كانت تدرس في المرحلة المتوسطة بالمساء، كانت فاتنة في هيئتها و مشيتها و ضحكتها، و كان اللون البني الرسمي يليق ببشرتها القمحية المائلة إلى سمار… و يبدو أنها أحست أو عرفت، فقد كنت أنتظر قدومها من محطة المواصلات في إتجاه الغرب حيث تدرس، مروراً ببيتنا، حيث أنتظر، منذ وقتٍ طويل مجيئها… و معها رفيقاتها يتقافزن كالصيد البري…
كنت في تلك الفترة من حياتي (مرحلة الثانوي) أخاف من جنس النساء و أخجل من البنات… و لكن، يبدو أن حبي لسوسن قد كساني جرأة و إقدام، فكنت لا أتورع عن التحديق فيها و التملي في قسماتها وفي هيئتها الفتانة…. و كانت هي تبذل المزيد من الغنج حالما تصل قُبالتي… و مع ذلك لم أتحدَّث إليها إلا مرّة واحدة، و كانت تلك السانحة بموجب صدفة وجود (أحمد) الذي تربط أسرته بأسرتها علاقة نسب… كان واقفاً بجواري عندما قدمت سوسن و رفيقاتها… فبادرها، قاطعاً عليها الطريق، بالسلام… و بجاه الملوك، صافحتها بيد ظلت مرتعشة لزمن، أنا أيضاً…
و في الحقيقة، فأنني لا أزال أذكر طعم ذلك السلام، و ما زالت كلمات الترحيب الباشة ترن على مسامعي بالصوت السماوي المتسق مع البهاء و الألق الذي كان يفيض من سوسن.
و جربت، بعد تردد، أن ألقي التحية عليها و على صويحباتها… في اليوم التالي، رغم غياب أحمد، و لكنها أشاحت بوجهها عني، لينقطع حبل الوصل الوليد، و نعود غرباء، كأننا لم نتصافح بالأمس و نتعارف عن طريق (أحمد) على مستوى الأسماء… و نتبادل إبتسام المراهقين…
و قد إلتقيتها بعد سنوات، كانت تدرس الجامعة في كلية الآداب و كنت على مشارف التخرج من الهندسة، و شاءت الأقدار أن نجتمع في جو فرايحي و ودي، بوجود عدد من الأصدقاء المشتركين، و سلمت عليها، كمن يعرفها لسنوات، بإسمها، فأندهشت، و لكنها ابتلعت دهشتها على الفور… و رسمت ابتسامة ترحيب رسميّة و هي ترد السلام بعادية متوقعة…
و أقتربت منها، بالتدريج، محاولاً مخاطبتها، و ما أن جادت علي بأول كلمات، حتى أمطرتها بسيل الذكريات… و حكيت لها عن حبي لها من بعيد، و أنا أخفي إرتباكي بضحكات قصيرة … و غاصت سوسن في أضابير ذاكرتها، و رويداً رويداً افصحت عن تذكرها لتلك الأيّام، و لكنها خذلت ذكريات حبي بأن قالت لي:
– ما أنا، كانت معجبة بيك صفاء صاحبتي… و كنّا بنجاملها مخصوص و نمر بي قدام بيتكم!
– صفاء؟
– الأقصر مني، و سمينة شوية، اتذكرتها؟
و تذكرت صفاء صاحبتها، و أجبتها كطفلٍ ضاعت منه دمية العيد:
– آي … اتذكرتها…
و شعرت، لحظتها، أن سوسن خانتني، بأثر رجعي، و ندمت على ذكريات عزيزة، احتضنتها لسنوات، و شعرت بتوهان، فاعتذرت عن مواصلة الجلسة…
و من بعيد ظللت أرقبها، نفس الألق، و نفس بريق العينين، و ذات الإبتسامة الساحرة… و أسررت في نفسي غضباً و حنق على صفاء:
– الله لا يكسبك يا صفاء… ما لقيتي إلا أنا!؟

amsidahmed@outlook.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من دروس الانتفاضة (3): لا لوحدة اليسار نعم لوحدة قوى الانتفاضة .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الدبلوماسية المهنية … بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ثُم ضاع الأمس منا: التالى .. بقلم: عزالدين أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا نحن فقراء ..؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss