باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رِحلة بين طيِّـــات الكتاب .. بقلم: محــمـــود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

القراءةُ تطوفُ بك الدنيا بلا طائرات، وتريح عن قدميك وطأة إجراءات الموانئ التى تتسم بالسخف وطول الانتظار. فبها تُحلِّقُ فى فضاءٍ دون اختراقٍ لسحاب، فلا ينتاشك بللٌ إثر مطر، و تهبط بك فى دولٍ ومدنٍ، بغير إبرازٍ لوثيقة سفرٍ وعملات أجنبية تغنيك شر السؤال،وتجنبك دوار البحر الذى تتسبب فيه البواخر وهى تشق طريقها فى المياه نحو ضفاف الشواطئ ومراسيها ، وتمنحك عندها حق العبور و التجوال دون تأشيرة دخول، وبغير أن يعترضك ضابط الجوازات الذى عنده الريبة أساساً يستقى منها رزقه، وكلما صدقت ريبته؛ كافأه رؤساه على كتفيه ، يرى أثر المكافأة الآخرون، ويتحسسها هو زهواً..وبإمكانها كذلك أن تتيح لك دخول المنازل والمكاتب وكل الأماكن المغلقة بغير أن تطرق أبواباً، طمعاً فى أن يأذن لك من يقبع خلفها، أو يتلصص عليك من خلف شقٍ فيتأبى الجواب .

بالقراءة تتعرف على أُناسٍ وعادات وطبائع وثقافات دون تقدمةٍ وتحيةٍ ومصافحة ، وتجنبك معاودتهم فى مناسباتهم الاجتماعية، الممل منها والمبهج، وبها يصبحُ عقلك مسرحاً ودوراً لعرض الأفلام، وبإمكانك أن تعيش عبرها أكثر من حياةٍ خلال عمرٍ لا ثانٍ له، وستكتشف أنك عدة شخوص أُوجدت داخل جسدٍ واحدٍ بخيالات متعددة .

المداومة على القراءة تُعَّلمك الصمتَ وحُسن الإصغاء، فتترفع عن الصغائر ، لترى كل جبلٍ أشم أصغر من سَمِّ الخياط ، وترفع من وعيك، بحيث تجعلك مُدركاً تماماً؛ أن لكل مشكل وأمرٍ جللٍ – مهما تعاظم- حلّاً، وأن الأغبياء والثرثارين والجهلاء والحاقدين وكل من تلوث فيه عقلٌ وأصاب نفسه عطبٌ، لهم محض ظواهر كونية، كالرياح والأعاصير والبراكين والزلازل، لابد من قبولهم والتعايش معهم واجتناب سئ تأثيرهم دون مجادلةٍ. . فما عرفت البشرية ذات مرة ً جدلاً منع رعوداً وصواعقاً أو شق للسيول مجار أُخر . وهى كذلك تُعلّى من قدراتك على اختراق نفوس الناس وضمائرهم عبر أعينهم وكلماتهم وايماءات أجسادهم ، فتعرف عندها المحب الحقَّ من الكاره المُستتِر .

القراءة المستمرة تنزع عنك عنصر المفاجأة، فكل ماهو بجديدٍ على الخلق؛ تجدك قد عايشته من قبل ،حتى يظنك الآخرون منعدم الأحاسيس، فما من فجيعةٍ إلا وقد قرأت عن مثيلاتها، بل وغرقت فى تفاصيلها، وليس من حدثٍ إلا وقد طواك داخله غلافان، فكل ما سيحدث مستقبلاً تعرف وقائعه وتفاصيله سلفاً ، فما الجديد إلا قديماً قد تسربل بدثارٍ مختلف.

لكى تنال ثمار القراءة عليك أن تصطلى بالصبر، فليس كل ابن أنثى بمقدوره الاستكانة لكتاب، فالأمر مسألة رغبة و تدريبٍ مستمر، فالانكفاء على كتاب عند البعض أشبه بالعمليات الجراحية، حيث يحل قلم الرصاص مكان المبضع (المشرط )، فكما يستخرج طبيب الجراحة من الجسد ما أصابه باعتلال، وبمثلما يزرع فيه ما يحييه ويقوى عضده؛ فكذا القلم، يستخرج من كل سطر مايسوء النص ، وعلى الهوامش يغرس فاكهةً وزيتوناً ونخلا.

القراءة تعلمك (الإتيكيت) والأناقة، وتقيك العثرات والمزالق وأصدقاء السوء وذوى الأفكار الظلامية والمحبين للأسيِّة، ، وتجنبك الهزيمة وإن تنكبت الطريق ذات مرة. ..فالإنسان القارئ لايهزم كما يقول المثل الألمانى .

تعددت القنواتُ الفضائية، وتنوعت المواضيعُ التى تبث من خلالها ، لكن جوهر الفروق المتعددة مابينها و القراءة يكمن فى كيفية الإخراج. فالفضائيات تفرض عليك رؤيتها للأمر ، بينما القراءة تجعل ألف مخرج وسينارست يمارسون عملهم معاً فى عقلك باتساقٍ تام، ولك وحدك أن تختار الموسيقى المصاحبة .

( حظك جميل….
دايماً تسافرى بلا تصاريح للسفر.
وتعودى عبر المستحيل..نديانة.
زى صَدف البحر يا نسمة).

محـــمـــــود ،،،،

mahmoudelsheikh@yahoo.com
////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدالة الثورة تمشي على (عكازة) .. بقلم: حلمي الدرديري فارس
ما هي حدود دولة الوّهمّين “النهر والبحر” يا عبدالرحمن عمسيب؟
بين تشريح الذهنيات وبناء الأفق- نحو بصيرة سودانية متجددة
Uncategorized
خميس أبكر وأسامة حسن… قصة بيانين بين غياب النعي ووصف “المناضل”
منشورات غير مصنفة
مانفستو الثورة السودانية ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تطور الأوضاع في مالي .. إعداد وتقديم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

الدكتورة فاطمة عبدالمحمود- “أختنا في الإسم” -عليها رحمة الله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

صمود الشعب السوداني بخطى ثابتة لبلوغ الحرية والسلام والعدالة والإعتصام مستمر والثورة مستمرة حتى تحقيق مطالب الشارع .. بقلم: م/ علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحل الديمقراطي للحكم الراشد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss