باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عابدين اسماعيل و19 يوليو: أنا سفير السودان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 يوليو, 2018 10:05 صباحًا
شارك

 

قصيدة سيد احمد الحاردلو التي استبدت بي هي نثر خالص. وتلك كلمته التي كتبها عن ذكرياته عن الأيام الثلاثة من يوليو 1971 في سفارتنا بلندن التي كان فيها سكرتيراً ثالثاً. وهي قصيدة أو معلقة عن شجاعة سفيرنا عابدين إسماعيل المحامي ونقيب المحامين لدورات كثيرة. وصف إرنست همينجواي الشجاعة بأنها الوسامة عند الشدائد. وأسفر عابدين عن وسامة غراء في تلك الأيام بما يشرف به كل سوداني.

وقع انقلاب 19 يوليو المنسوب إلى الشيوعيين واثنين من قادته بلندن وهما العميد بابكر النور، رئيس مجلس قيادة الثورة الجديد، والرائد فاروق حمد الله.

ولم تكن شجاعة عابدين عند شدائد الهول فحسب بل شدائد الكسب. فسأله الحاردلو يوم 20 يوليو إن كان قد قابل بابكر وفاروق. فقال له: “لا. ولا ماشي. الدايرني يجيني في سفارتي”. وكان الانقلاب بكل المقاييس مما قد يفرح عابدين. فهو من “إندنا” في نطاق الجبهة الديمقراطية. وربما كان بابكر وفاروق من أصدقائة أو معارفه. وهم رفاقه على أية حال. وربما كانوا من وراء ترشيحه ليكون في السلك الدبلوماسي اصلاً. ولكنه تنزه من أن يسعى لهم لا كِبراً بل لحفظ كبرياء المنصب والوطن.

أما وسامة عابدين في الشدة فقد جاءت حوبتها في 22 يوليو بعد اختطاف القذافي لطائرة الخطوط الجوية البريطانية من فوق سماء ليبيا لتسليم راكبين منها للسلطات السودانية، وهما بابكر وفاروق. وكان عابدين قد طلب من الحاردلو أن يرتب لمؤتمر صحفي في الخامسة مساء لإدانة قرصنة القذافي. وفي الأثناء كان النميري قد عاد وأنهزم الانقلاب. فدلف الحاردلو لمكتب السفير ليطلب منه إلغاء المؤتمر بعد عودة الرئيس المخلوع. فقال له عابدين:
-لا.. لن نلغيه، إن ما حدث خطير ولابدّ من إدانته.
وأسمعو بقية الشعر عما حدث على لسان الحاردلو:
نهض السفير وخرج أمامي. لم يكن المصعد موجوداً فدلف يهبط بالسلالم في عنفوان شاب في الثلاثين. يمشي كجنرال والرقبة متكية لليسار. كان السفير المغربي يعتقد أن عابدين إسماعيل جنرالاً بالجيش ومن يومها كنتُ، ومحمد أحمد ميرغني، نسميه فيما بيننا بالجنرال. كان الجنرال يهبط الدرج أمامي وليست في يده ورقة واحدة. قبل يومين قال “ما مشيت لبابكر وفاروق ولا حامشي”. وكانا في قمة السلطة. واليوم هما في محنة وبدون سلطة. وهاهو يهبط الدرج ذاهباً لإدانة العملية والدفاع عنهما. أي عظيم هذا الرجل!

كانت القاعة مكتظة بالصحفيين. تقدّم السفير نحو المقدمة. ناداني الملحق الإعلامي في السفارة المصرية وكان صديقاً عزيزاً. “يا سيد!” هكذا كان ينده اسمي. “ده نميري رجع!” قلت: “عارف”. “والسفير عارف!” قلت: “نعم”. “وحتعملو المؤتمر!”. قلت: “نعم”. وصفّق يديه وهو يقول: “عجبي عجب!” أدان السفير العملية، وقال: “إنها قرصنة غير مسبوقة”. وحين سألوه: “سفير مَنْ أنتَ؟ نميري أم بابكر؟”. قال: أنا سفير السودان!”. وخرج وخرجت الكاميرات وراءه حتى السيارة.

وترك السفير حبل الشجاعة السودانية لغيره. فقد اجتمعت مظاهرة أمام السفارة تحتج على قرصنة القذافي فيها السفير يعقوب عثمان. وكان يحب أن يُعَرف نفسه بأنه من فرط يمنيته “حزب أمة جناح الامام الهادي”. فسأله الحاردلو، بالنظر إلى يمنيته، عن سببه على التظاهر. قال:
-نحن السودانيين قادرون على حل مشاكلنا فلماذا يتدخّل بيننا الآخرون؟ كنتُ أريدهما أن يصلا الخرطوم وأن نتداوس هناك. جئت أُدين هذه العملية.

قال الشاعر الحاردلو عن مساء لندن ذاك:
“كانت لندن تنوح مطراً: خرجتُ من السفارة. قصر سنت جيمس على اليمين والسفارة على اليسار.كانت زخات المطر تتناثر عبر الظلام. أين هما في الزحام الآن! رجلان من أميز الرجال . . . إنني سعيدٌ بإنتمائي إلى وطن هؤلاء الرجال. كان المطر يزخ عنيفاً يجلد الظلام وينهال على الأرض. وكانت لندن كَمَنْ يبكي وينوح!
سينما ياحردلو يا خي!

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كمبالا وإن طال السفر ؟ (3) .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ومضات عن الأغنية الكردفانية (8)  .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياسات بنك السودان والاتجاه إلى أقصى اليمين .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحيل المفكر البروفيسور (عبد المنعم بلة).. ورحيل وطن .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss