باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سياسات بنك السودان والاتجاه إلى أقصى اليمين .. بقلم: خالد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

وكأني بالنظام يكافئ الإدارة الأمريكية على تطويل أمد العقوبات بالذهاب إلى أقصى يمين مدرسة الأحرار الجدد التي ابتدعها النمساوي فان هايك ووضع قواعدها اقتصاديو مدرسة شيكاغو بعد إنقضاء الحرب العالمية الثانية ، وكلنا يعلم يقيناً بالعلاقة الوثيقة بين الاخوان المسلمين و الأحرار الجدد عندما تصبح كل الدولة كنتيناً …. كمرابي البندقية يبيع حتى لحوم البشر.

إن السياسات الجديدة لبنك السودان إنما تعلن عن الافلاس الصريح لدولة تخلت من زمن عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها وتخلصت عن عقد إجتماعي فاسد انتهت صلاحيته منذ أمد.
فبعد أن نُهبت أموال البترول وعائدات الذهب وتحولت الي ڤلل و ضيعات في عواصم الخليج هاهي الآن تتجه الى رهن لحم وعظام شعب السودان لديون باهظة تم استخدامها بدون خجل لإرضاء مؤسسات الأحرار الجدد من بنك دولي وغيره.

ان الحافز المزعوم لتحويلات المغتربين أنما هو حيلة أخرى بعد ان نضبت أراضي الخطط الإسكانية في مجاري السيول وبعد ان أرهقت المغتربين الكادحين بالأتاوات مستغلة ضعفهم وحاجتهم لحقهم في وثائق ثبوتية تسمح لهم بالعودة الى منافيهم القاسية ليدوروا في حلقات الرأسمالية والعبودية. وبعد ان فصل النظام وشرد خير العقول إلى هجرات في بلاد بعيدة، هاهو يطاردهم في مؤاني الهجرة بحوافز ظلت متاحة في سوقهم الأسود الذي أكتنز منه قادة المشروع الحضاري و شيدوا منه القصور التي تناثرت في ضواحي الخرطوم الممتلئة وسخاً وعفناً.

شعبي ان القصة بإختصار هي ان يواصل النظام قبضته الأمنية وان يستبدل اللصوص بآخرين أشد طمعاً وظلماً.

لقد ظل معظم الشعب السوداني يعيش على خير ابنائه المهاجرين والعاملين بالخارج ، حين نشأت تجارة عملة عالمية يتم تحويل أموال السودانيين عبر العواصم لتمويل التجارة الواردة الى داخل السودان والدول المجاورة ويتم تسليم اهاليهم المقابل بالعملة المحلية المتردية مما يعفي الدولة من مسؤولياتها في أطعام الفقراء وعلاج المرضى وأنشأ البنيات التحتية . وفي الحالتين فان تجار النظام هم المستفيدين.

لقد فشلت الدولة في التخطيط والإدارة فأفسدت الزراعة بالتقاوي المسرطنة منتهية الامد وردئية الجودة ، ولم تهتم بالتجارة الخارجية والتصدير وفشلت في الانضمام لمؤسسة التجارة العالمية وسمحت بالتهريب وتعاونت اجهزتها الأمنية في إخراج ثروات البلاد مقابل الرشاوي والهبات.

ان منشور بنك السودان يعني أن حصائل الصادر، وكل التحاويل التي سيتم تداولها عبر النظام المصرفي، سيتم مصادرتها لصالح بنك السودان، بالسعر الرسمي المعلن في يومه بعد إضافة الحافز، والغريب ان الحافز غير ثابت اذ يتم تحديده بمزاج موظفي بنك السودان، مما يخلق ارتباكاً عظيماً عند المصدرين الذين لن يتمكنوا من حساب عائد صادراتهم مما يعني فشلهم في الحساب البسيط لما سيأتيهم من مجهودهم في جلب العملات الصعبة التي تحتاجها البلاد لتسيير أمورها.
ان نسبة العشرة في المئة التي كان يفرضها المصرف المركزي كأتواة على المصدرين اصبحت ١٠٠٪‏ مع تخلي الجهة المحصلة عن مسؤولياتها تجاه الدواء لعلاج الأمراض التي تسببوا بها.

ان تبعات هذا القرار تعني ان يتوقف ما تبقى من تصدير واستيراد ، انه يعني ان تجف الاسواق من البضائع وان تتوقف الصادرات، انه يعني ان تُهرب المنتجات لتصدر من موانيء اخرى، ويعني أيضاً قيام تجارة عملة أحدث وتصبح العملة الوطنية في عداد النسيان، انه يعنى ان يصبح السفر للعمل والاستشفاء ضرباً من الخيال، ويعني ان يبقى المهاجرين في المنافي ويتوقفوا عن أفكار العودة للبناء.

لقد كان من الأشرف لهذا النظام ان يتوقف عن افتعال الحروب وارتكاب الجرائم ضد مواطنيه وان يستمع لصوت العقل في اجراء تغيير حقيقي لحفظ ما تبقى من حدود وموارد

yarranile@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خاتِمَةُ رسالة دكتوراه المؤرخ مكي شبيكة المعنونة: “السودان والثورة المهدية (1881 – 1885م)” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الكيزان وتخوين الجيش.. مضادات السواقة بالخلا (3) .. بقلم: رشا عوض
منشورات غير مصنفة
شفت بكرينا يا والينا !!! .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
حمدوك .. عدو الثورة المتخفي .. بقلم: مختار محمد مختار
سيارات بعدد الرمل والحصي تجوب شوارع العاصمة المهترئة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التناغم المجتمعي لتعزير السلام والتعايش .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

النظرية الاقتصادية .. نشيل من هنا نخت هنا .. بقلم: راشد عبدالقادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هبة السكران وشراءه وبيعه .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (12). بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss