باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من طرف المسيد: أنين الوحدة .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نضحكُ كثيراً، دون أن تُثير بهجتُنا إستغرابَ أحد، و لا تبعثُ، تلك البهجة، في الغالب في أيٍّ من حولنا الرغبة في منعِنا من الضَّحِك و القهقهة، و لكن ينقلبُ الأمر على أعقابه، إذا ما تعلق الأمر بالبُكاء، أو موجات الحُزن التى تظهر على المُحيّا رغماً عن الإجتهاد و الحرص على إخفائِها، و أعتبارها: حالةً خاصةً، لا يجب أن يطلع عليها الناس.

و بَكَى أحمد ، في مسيرته الحياتيّة، في مراتٍ كثيرة، بل أِنتابتهُ موجات من البُكاء في الطفولةِ الباكرةِ و ريعان الشباب…و كانت تلازمهُ حالات استفراغ، تتناسب في شدَّتِها، طرداً، مع ازدياد حدَّة البكية… و تهتز رجلُهُ اليُمنى، لا أراديّا، كلما أمعن في النحيب…
و بسبب عطب في عينه اليُمنى، كانت دُمُوع عينه اليسرى أغذر…
و كانت تملأ وجهه، إذا ما انهمرت الدموع: سوائل شتى، من عيونه و أنفه و فمه… و لكن كان توزيع الدموع غير عادل على جانبي وجهه الغض.
و كان كُلما بكى، شعر بالراحة و الإنتعاش، و أحس أن روحه قد: أغتسلت بدمعِهِ المالِح و تطهرت بآهات الأنين، و عندما أنتبه لتلك الراحة، و وعاها، صار يستدعي البكاء… كُلَّما أحسَّ بالهم أو ساوره القلقُ، و لكنه كان يبكي في الخفاءِ، بعيداً عن أعيُن الفُضوليين، و الذين سيقطعون عليه سلواه بالأسئلة الغبيّة، و المُواساة الرعناء، و محاولة تطيِّب الخاطر دون دراية، و يغرق، لأقصي مدى… و أطول فترة، في تِلك الحالة، التي صار استجلابها عنده: هواية مُحببة، و ضربٌ من ضروبِ رياضةِ الرُّوح…
بكى التلاقي، و نعى الفُراق، و أنهمرت دموعُهُ السخينة بموجب البهجة و الأفراح أحياناً كثيرة، و صاح و وَلول من الألم: حِسِّي و رُوحي…
و كان لفترةٍ ليست بالقصيرة: يبكي في المآتم، و لكن، و نسبة لوتيرة رحيل أحبائه الصاعدة دوماً، توقَّف عن البكاء في البِكيات و صيوانات الفراش، و صار يؤدي مراسم العزاء و المُؤازرة لأهل الفقداء دون أن تنزل منه: دمعة واحدة!… و لكن ذلك لم يمنع: تأملاته الدائمة في الموْت و الحياة، و التي أودعته بئراً سحيقة من التساؤلات الحائرة و أعيته، و التي لا يُمكن أن توجد لها إجابة واحدة نهائيّة و قاطعة… و شافية!

amsidahmed@outlook.com
//////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماع الرباعيه محاوله لاعادة ترتيب الأوراق وسط تعدد الفاعلين في النزاع والانقسامات
منبر الرأي
يا حارسنا .. وفارسنا .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم
منبر الرأي
إطار مفهومي لثورة ديسمبر 2018: تأسيس لجان المدن والأحياء والقرى (4/5) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
ظلت مشكلة دارفور تراوح مكانها بدون حل ( 4 ) .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحق في تسيير المواكب السلمية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الحركة الإسلامية تهاجر الى الله ؟! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الحرب على الفساد فى السودان: حالة ظرفية وإنتقائية وحرب منقوصة ؟! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

عرس القضائية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss