هُدهُدْ: نُقُوشٌ عَلَى ذَاكِرةِ الفَقْد! .. بقلم: كمال الجزولي
(نُوسْتَالْجيَا فِي تَذَكُّرِ أُمْ دُرْمَانِ عَبْدِ الهَادِي،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
وكان قد أكمل، لتوِّه، بناء بيته في ضاحية الطائف، وتهيَّأ مع أسرته الصغيرة للرحيل إليه، حتَّى لقد احتجنا إلى فتح الكراتين لإخراج الأواني التي تمَّ حزمها فيها، وذلك لأغراض خدمة المأتم. وقلت له، واستغفر الله:
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)
لا توجد تعليقات
