باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كانَ زاجِلاً .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كان هو الأخير الذي تبقّي من السرب الذي كان يرعاه، بمثابرة و حُب، و الدي العزيز: له الرحمة الواسعة و الرضوان، و اجتهدت في جعله يتكاثر و ينمُو، و لكني فشلت، و اعتبرتُ ذلك واحدة من تجليات فقدي للوالد و خبراته: بغيابه عن دُنيانا الفانية، و لكني، على الأقل، راعيت أن يكون الجوز على مايرام، على الدوام…

كان الجُوز يعيش في العريشة الخلفيّة للمنزل، و كنتُ أستمتع بلهوه ورقصه و أنا أُدخِّن الشيشة (النارجيلة) في العصريات، و أهيم مبحراً في ذكرى أبي، أحصى مآثره، و أتملَّى مواقفِي المُشتركة معه، بطول حياتي و عرضها، و كان ذلك ممتعاً و يجلب لي السكينة و الرضا…
و في عصريّة، بعد إنتهاء مراسم العزاء بخمسة أسابيع، لم أجد الجوز…
و لم يخطر ببالي ما قد حدث!
كانت عمتي التي أقامت معنا، منذ المأتم و حتى الآن، قد قدَّرت أنني حزين لجلوسي منفرداً في العصريّات و أنا أبخبخ دخان الشيشة بلا رفيق، و رأت أن تُسرَّى عني بوجبةٍ دسمةٍ اختارت أن يكُون قوامُها: شوربةَ جوز الحمام!…
و لكنها في غفلة من الجميع، و دُون أن تُستشير أحداً، وضعت حدَّاً بخطتها هذه، لحياة جوز الحمام الذِّكرَى، و طبخته، رغم أنه لا يصلُح، لكِبر سنِّهِ، للطبخ، طبختهُ على الزيت، بعد أن استخرجت منه الشوربة، المُفاجأة، حسب تقديرها القاصِر: طبخت عمتي حماماً زاجلاً، أترى؟؟؟
و من يومها بِتُّ لا أطيق كُل أنواع الشوربة، و لو عدس، و التي طالما أحببتُ و اشتهيت!
و كرهت عمتي، بلا سبب: كما ظنَّت و تظِن، هي، إلى يومِنا هذا…
و لم تعد جلسات العصريّة مُمكنة، و لم أعُد أحتمل العريشة، و هواءَها المنعش: في غياب جُوز الحمام، القيِّم، المغدُور!…
amsidahmed@outlook.com
///////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [242]
منشورات غير مصنفة
الشرطي الفاضل وآخر غير ذلك .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
السطان دينق قوج ايوال … مثال لروعة الدينكا ونبل الجنوبيين
الرياضة
المريخ يكسب تجربة قورماهيا الكيني بهدف أسد
منبر الرأي
د. جون قرنق مثال لقادة من رحم المعاناة .. بقلم: صلاح حامد الولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النوستالجيا وهوس البحث عن الذات الغائبة: قراءة في الحالة السودانية الراهنة .. بقلم: عباس الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتحاد الكرة ليست نقابة المحامين او نقابة الاطباء يا هؤلاء .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريمة ضد الانسانية في الخرطوم عاصمة الدولة الرسالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ما يمكن ان تفعله الانتخابات يا سيدي الامام ! .. بقلم: د. محمد إبراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss