كانَ زاجِلاً .. بقلم: عادل سيداحمد
كان الجُوز يعيش في العريشة الخلفيّة للمنزل، و كنتُ أستمتع بلهوه ورقصه و أنا أُدخِّن الشيشة (النارجيلة) في العصريات، و أهيم مبحراً في ذكرى أبي، أحصى مآثره، و أتملَّى مواقفِي المُشتركة معه، بطول حياتي و عرضها، و كان ذلك ممتعاً و يجلب لي السكينة و الرضا…
لا توجد تعليقات
