باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من حكاية المال والعيال- (الحلقة الثانية) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وكان في المولد، إذا ما حلّ، يتاجر في تصديقات المحالِّ الموسميّةومدخلات الحلويات، من: سمسميّة،وحمصيّة،وحلاوة لكُّوم…وفي أعياد الفطر:

الزيت،والسمن،والدقيق،والمكسرات…وفي عيد الأضحى: يتاجرفي البهائم،وأدوات ذبحها،والبهارات والفحم اللازمين لتتبيل وطبخ: اللحم الشهي، لتلك الكائنات: البليدة!…
أمّا المدارس، ففيها بالذات كانت تتجلّى كل مواهبه…وكان لسماحته، يبيع بالآجل
للمضطرين، ولكن بأسعار تطَّرد كلما طال أمد السداد: مردداً في نهاية كل صفقة بصوتٍ يكسوه الإيمان:
– بارك الله فيمن أفاد واستفاد!

وبدأت صِلاته بالتجارة الخارجيّة، أول ما بدأت: بالإغاثة: وسيطًا أوَّليًّا، ثم موزِّعًا رئيسًا، ثم نجمًا في دُنيا التصدير والتوريد، حتّى دانت له، فصار يصدِّر:(الفسيخ!)، لسُكّان شمال الوادي، حين يحتفلون بأعياد شَمِّ النسيم العليل…وحين يزدهر سوق الأسماك (المُخمَّرة!).
ولكن عندما أهّلته ثروته، وأدرك هوتبعاً لذلك التأهيل، بما جُبل عليه من مواهب،وبما تراكم لديه من خبرات،وما ذاع عنه من صيت في دُنيا المالِ والأعمال: صار يحبذ التمويل المالي… وشغل العمولات لأنه أربَح،وطبعاً:أسهل، وكان كلما ضربت معه صفقة، أومُنحت له عُمولة، مسح شعر رأسه إلى الوراء، متأوها بسعادة، مُهمهمًا لذاته:
– أيوة كِدَة! بلا نكد بلا ينكدُون…
ولكن، ومع ذلك، فقد كان يهفوللمقايضات، أيضاً، تحدوه آماله العريضة في كسب الرهان في كلِّ مرَّة،والتي بدورها(أي المقايضات) لم تكن تنكده: للإثارة والمغامـــــــرة فيها!…
وكانت تعينه على الظفر والربح الوفير: صِلاتُه،وصلاتُ أتباعه الكُثر، المبثوثين على نطاق المقايضين، بالإضافة إلى حسه العالي بالجمال الظاهري،وقدرته على تمييز الصالِح من الطالِح: من حيث الربح العاجل، من النظرة الأولى… تلك القدرة التي مكنته، في الماضي، من العمل (كذوّاقة) في مصنع كبير للمنتجات الغذائيّة،و قد كان ذلك المصنع، بالذات، مدخله لدُنيا التجارة الخارجيّة حيثُ: كانالمصنع، يشتري عن طريقه: بضائع الإغاثة المهربة، ليعيد إنتاجها: أطعمة تلذ للآكلين!
ولم يكن يلتزم بالمقايضات لبضائع من نفس النوع، دائماً، فقد كان يُبادل ويقايض أشياء، لم ولن تخطر على بال التجار المخضرمين،وأبنائهم من المقايضين الجُدد…فإن لم يربح، فهولا يمل ولا يكل، ولا يُفَتُّ له عضُد، بل تجده يستميت في الحفاظ على ( الدروْن!).
ورغم كل شيء، كانت المرّات التي ارتاد فيها (الرجل ذوالثلاثة أوجه) الحراسات قليلة، قياساً باتساع نشاطه، وتُعد، انحشاراته فيها، على أصابع اليد الواحدة، وأغلبها كان مرتبطًا بالشيكات التي حرّرها، حسب تبريره :لأسبابٍ قاهرة، بدون رصيد!…
ولكن (هيامَ)، كانت ترى أن (سُوء التقدير) هوالسبب الرئيسي في ارتياد زوجها لحراسات البُنوك، قائلة لنفسها أولاً، أثناء وجوده بين براثن نيابات المصارف، ثم له وفي وجهه مباشرة، ما أن يستنشق عبير الحُريّة:
– الجابرنا على كِدَة شِنُو؟! تاني أعمل حسابك ألف مرة…
ولم تكن التجربة بالنسبة إليه -بذلك السوء- الذي يتبدى عند نطقه كلمة (حراسة)، فالجوداخل تلك الجُحور اللعينة، كان يشبه لحدٍّ بعيد (سوق الله أكبر).
وفي الأماسي، عندما تأتي زيارات كبار الزوار والنزلاء -وهومن بينهم- يشتم صديقنا (ذوالثلاثة أوجه) رائحة حفاوة، وأريحية، وشواءات الحديقة… خاصة عندما تُفتح أبواب الحراسات، بموجب رشوة زهيدة ل: (الكُمندان)، ويجلس جميع النزلاء بعضهم إلىبعض في فناء النيابة بشجيراته النديّة وظلاله الشاعريّة!
ومع ذلك، لم تكن كل أيّام الحراسات سعيدة…
فقد مرت عليه أيام مُرّة… طبطب فيها على نفسه…وهدهد خاطره مناجياً روحه:

– صَحِي!…الما بعرفك… يجهلك!…

وكان أكثر ما آلمه في تجربته مع الحراسات، تضمينه بشحمهِ و لحمهِ، ذات صباح، طابُور العرض الخاص بالكلب البوليسي… والذي عادة ما يتكون –أي الطابُور- من: النزلاء (ضئيلي الشأن!) مع المشتبه فيه الذي يراد (للكلب) أن يشمه… ورأىفي ذلك لهإهانة (نَوعيّة)، لفترةٍ من الزمن، وخَجِل من أن يُصرِّح بالواقعة : لا لهيامَ، ولا لأناتيك الحديقة، ثم باح بها بشيء من الغضب والحنق، ولكن بالتدريج: شيئاً فشيئًا…
وتداولتها أناتيكُ الحديقة حتى صارت فكاهة يَتندر بها رُوادُ الأماسي، ويحلو لهم سماع روايتِها منه- هو بالذات- مع كلِّ إنتيكةٍ جديد، يلِج الأماسي للمرّةِ الأُولى.

amsidahmed@outlook.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكيك السلطة القضائية السودانية الفاسدة (22) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

من هو الرئيس القادم فى السودان وماهى التحديات التى تواجهه -1- … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

هنيئاً لمناضلات المملكة السعودية والسودان! .. بقلم: جلبير الأشقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستعمار الامريكي الجديد للعالم .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss