لا تضيقوا واسعا انطلاقا من مدونات موروثة تفقد الدين الروح والقيمة وبالاخص المعنى .. بقلم: مبارك الكوده
الدين الذي التزمناه منذ الصغر وتعلمناه في الخلاوي والمساجد والمدارس والجامعات مرجعيته تقريرات نظرية ومدونات موروثة أفقدته الروح والقيمة والمعني، علماً بأن معرفة الله والغيب وحكمة الخلق لا تتحقق بالمكتوب والمحفوظ إنما تتحقق بسنة الأنبياء الذين لم يعرفوا ربهم بالمخطوط ولكن عرفوه بالنظر وبالتأمل والتدبر في هذا الكون. (أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ).
لا توجد تعليقات
