رباطة الجأش بعد كسرة الدنيا: همنغواي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
جلست أمس أتابع قداس تأبين الشيخ جون مكين عن ولاية أريزونا في ردهة الكونغرس الأمريكي. وأخذتني خطابات راثيه من قادة الرئاسة الأمريكية والكونغرس وإن كانوا ممن لا يستحقون شرف نعيه كما قالت الصحفية جنيفر روبن ذائعة الصيت بالواشنطن بوست. واستحسنت كلمات الفرنجة هؤلاء كما استحسنها عرفات محمد عبد الله في مقالة له بمجلة” الفجر” في أكتوبر 1934.
نص همنغواي من “وداعاً للسلاح” في لغته:
لا توجد تعليقات
