أماسي الحديقة (الحلقة عشرون) .. بقلم: عادل سيدأحمد
وكان شعورها هذا، الذي ما باحت به لأحد، كما في كثير من الأحيان والأحداث، مغايراً لشعور زوجها الأرعن (مدير فرع البنك) السيد جمال عبد الرفيع، الذي اكتسى حبوراً، ونشوةً، بقدوم ولي عهده، وفارسه الجديد… وشعر، إن الآصرة بينه، وبين المرحوم: قد تجاوزت المال إلى الدم و العيال!
مع أنهم كانوا يعلمون، كما تُوقن هيام، ويُوقن مدير فرع البنك: إن قدوم مُهند… قد أسدل ستاراً إضافياً، على: ذكرى (الرجل ذي الثلاثة أوجه!)، ويشكل مماتاً معنوياً جديداً له، ولأيامه الزاهية.
لا توجد تعليقات
