باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أماسي الحديقة (الحلقة عشرون) .. بقلم: عادل سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عندما حبَلَت هيام من (مدير فرع البنك)، خجلت واكتساها طيفٌ من شعورٍ بالذنب أيضًا، لا كما تخجل النساء في مثل سنها من هكذا حدث، فحسب، وإنما لشعورها، بأنها: خانت زوجها السابق (الرجل ذاالثلاثة أوجه)، وخسفت بعهدهما بضرورة وقف الإنجاب، والاكتفاء بالولد والبنتين، عرض الحائط وطوله و ارتفاعه. 

وكان شعورها هذا، الذي ما باحت به لأحد، كما في كثير من الأحيان والأحداث، مغايراً لشعور زوجها الأرعن (مدير فرع البنك) السيد جمال عبد الرفيع، الذي اكتسى حبوراً، ونشوةً، بقدوم ولي عهده، وفارسه الجديد… وشعر، إن الآصرة بينه، وبين المرحوم: قد تجاوزت المال إلى الدم و العيال!
فهاهو يستقبل ابنه (مُهنَّد)، الذي اختارت الأسرة اسمه بإجماع سكوتي، أخاً لأبناء المرحوم خالد و أختيه… كما أنه كان فرحانًا لوجود هذا الوارث المشترك الأعظم: (مُهنَّد)، بينه وبين هيام، بحيثُ ستُحال كل الإشكالات المالية والخلافات الشائكة، والأمور البينَ بَين: لمُستندات تحمل اسم (ديدي)، مما يُعزز الإلفة، والانسجام، بينه وبين زوجته، الجميلة ما تزال: أرملة المرحوم (الرجل ذي الثلاثة أوجه).
كانت سماية (مُهنَّد) حدثاً مشهوداً، غابت عنه: (العمة ذاتالمجد التليد)، التي أقعدها المرض، عن: الحضور والمشاركة! ولكن نصيبها من موائد الاحتفال، المُترفة، كان قد أُرسل إليها مع سائق هُيام الخاص، كما أرسلت أنصبة أغلب أصدقاء المرحوم إليهم: حتى باب البيت! بموجب حليفة بالطلاق، تجرأ… وتجاسر بإطلاقها: مدير فرع البنك (أبومُهنَّدْ)…واندهشت لها هيام (النفساء!)، لائذة بصمت كانت مكرهةً عليه.
وكان، بعض أصدقاء المرحوم، قد صرَّحوا بأنهم لا يستطيعون الاحتفال بسماية (مُهنَّد) على سبيل الحِداد و الحَزَنْ:

– (لأنها كثفت ذكرى المرحوم وأثارت إشجانهم!).

مع أنهم كانوا يعلمون، كما تُوقن هيام، ويُوقن مدير فرع البنك: إن قدوم مُهند… قد أسدل ستاراً إضافياً، على: ذكرى (الرجل ذي الثلاثة أوجه!)، ويشكل مماتاً معنوياً جديداً له، ولأيامه الزاهية.
قال مدير فرع البنك :

– علي بالطّلاق… الما بيجي منَّهُم، الكرامة تصلو، لاعِن:(خشم بابو!).

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [278]
طبول العداوة في “قاعة الصداقة”! .. بقلم: د. مرتضي الغالي
منشورات غير مصنفة
تنوير الافهام بكتابة مستشار حميدتي الهمام .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
قصة أغنية فرتاق أم لبوس  .. بقلم: الطاهر عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي حلم بسقوط النظام ؟ .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

بمناسبة انقطاعات الماء فى السودان..

شوقي بدري
منبر الرأي

اعادة تعريف الطماطم

د. حسن بشير
منبر الرأي

تغيير الشخصية السودانية في الحقبة الإنقاذية .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss