باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد الفضيحة!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2018 9:31 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com
• لا يفترض أن ينكر أي عاقل أن مجلس المريخ وقع في فضيحة إدارية كاملة الدسم.
• فليس من المعقول ولا المقبول أن يتقدم مسئولو نادِ بحجم المريخ بشكوى يقال أنها كُتبت في سطر يتيم، لتُرفض شكلاً حتى قبل أن تتأمل الجهة المعنية موضوعها.
• وليس مستغرباً أن تحدث أمور غير مفهومة ومشبوهة لتؤدي لاستقالة رئيس النادي الأحمر.
• لكن ما أود التركيز عليه ليس كل ذلك.
• بل ما يستحق الوقوف عنده هو السؤال: إلى متى سيضحك البعض على جماهير الكرة في بلدنا!
• وفي الحالة الحالية أسأل: إلى متى ستصدق جماهير المريخ بعض الكتابات التحريضية التي لا تستهدف أكثر من ( تكبير الكوم) وتحقيق المكاسب على حساب هذا النادي العريق و( بعض) جماهيره المخدوعة والمضحوك عليها؟!
• فنفس من كتبوا عن سوء أداء اللاعبين وفشل مدرب الفريق، هم من طالبوا المجلس بأن يكون أكثر حسماً.
• وهم نفس من ظلوا يكيلون السباب للهلال ويصفونه بـ ( المدفور) ويشكون من ظلم الحكام؟!
• وهم أيضاً نفس من عبروا عن عدم احترامهم لرجال اتحاد الكرة، وزعموا أنهم تآمروا على النادي الأحمر.
• فهل من العقل أن تصدق جماهير المريخ مثل هذا الغثاء واللعب المكشوف؟!
• فمن يرى أن فريقه غير مؤهل لتحقيق البطولات على أرض الميدان وأن مدربه غير جدير بقيادته لا يفترض أن يبحث عن أعذار أخرى.
• ومن يقر بأن الفريق يمر بأسوأ فتراته لا يجدر به أن يروج بعد ذلك للشكاوى ويكيل الاتهامات لمسئولي اتحاد الكرة في هزائم ناديهم.
• فإما أن الفريق جاهز ومُعد بدنياً وفنياً ونفسياً لتحقيق الألقاب، وفي هذه الحالة يمكنهم أن يتحدثوا عن ظلم وقع عليه، ويشكوا من حكم لم يمنحهم حقهم ،أو إداري في اتحاد الكرة لم يكن منصفاً.
• أو أن الفريق سيء ولاعبيه غير موهوبين ومدربه غير مؤهل ويعتمد على الحظ فقط، وفي مثل هذه الحالة يصبح الحكام ومسئولي اتحاد الكرة أبرياء من الاتهامات التي تُلصق بهم.
• إلا أن هؤلاء البعض الذين أعنيهم من زملاء المهنة يعرفون أن غالبية جماهير الكرة في بلدنا عاطفية بدرجة قف تأمل، لذلك تجدهم يلعبون بالبيضة والحجر.
• لكن ومن واقع ما عانته كرة القدم السودانية طوال السنوات الماضية يفترض أن تصبح هذه الجماهير أكثر وعياً، وتكف عن التعامل العاطفي مع نادييها لأن ذلك أوردنا الهلاك حقيقة.
• واقعنا يقول أنه لم يبق لنا شيء نبكي عليه، لكن المؤسف أن بعضنا ما زالوا على تصديقهم المستمر للأكاذيب والإذعان لحملات التضليل المتعمدة والتلذذ بالعبارات المعسولة واللغة المستفزة عاطفياً.
• وما أقوله عن المريخ ينطبق على الهلال بدرجة ما.
• وليس معنى أن مجلس المريخ الحالي وقع في خطأ إداري شنيع بكتابة شكوى لا تسوى الحبر الذي خُطت به، أن يهلل الأهلة ويطربوا ويتمادوا في الشماتة.
• وإلا سينطبق عليهم القول ” أب سنينة يضحك على أب سنينتين”.
• فخصم الفيفا لست نقاط كاملة من الهلال أعتبره أيضاً فضيحة إدارية.
• إذ كيف يتقاعس مجلس يقول البعض أن رئيسه أغنى أثرياء البلد عن دفع مستحقات لاعب أجنبي تعاقد معه في وقت سابق، ليضطر الفيفا إلى معاقبة الهلال بخصم النقاط!
• الحال من بعضه إذاً.
• وما ينطبق على المريخ وقع في وقت سابق على الهلال.
• ففي هذا الزمن الأغبر الذي دُمر فيه كل جميل في بلدنا، لم يكن عصياً على المخربين والحاقدين على المجتمع تخريب مؤسستي الهلال والمريخ.
• كثيراً ما قلنا أن ما يجري في مجال الكرة يعد تخريباً متعمداً لكن لا أحد يريد الانتباه لذلك.
• فليس من المعقول أن يقفز فجأة وبدون مقدمات إلى القمة عدد مقدر من نكرات هذا الزمان ليتولوا شئوننا كروياً وإعلامياً وفنياً وثقافياً وسياسياً ومجتمعياً وحتى أكاديمياً.
• المقصود كان دائماً أن ينال الهلال والمريخ نصيبهما من التخريب الذي شمل كافة مجالات حياة السودانيين.
• ولذلك سمعنا وقرأنا لبعض من صاروا نجوماً في الآونة الأخيرة على حساب القيم والتقاليد والمثل التي تمسك بها مجتمعا الناديين إلى درجة معقولة في أوقات مضت.
• لن نقول أن مجتمع الكرة كان مثالياً في أوقات سابقة.
• لكن التدهور الذي شهده هذا المجتمع في السنوات الأخيرة بلغ درجات غير مسبوقة.
• ولم يحدث ذلك إلا بجهود بعض من ذرعوا بذور التعصب الأعمى وأشعلوا الفتن بين جمهور الناديين الكبيرين.
• والمؤسف أن بعضنا مازالوا على قناعتهم بأن هناك كرة قدم سودانية تستحق التناحر والاقتتال والشتائم والسباب بين جمهور الناديين.
• كرة القدم السودانية ماتت وشبعت (موتاً) منذ سنوات عديدة.
• وكل ما هناك الآن هم ثلة من المخربين الذين أثروا من وراء كتابات عاطفية لا تقدم، بل تؤخر وتضاعف من مآسينا.
• فهل تعي الجماهير حقيقة ما يجري، أم أنها ما تزال مستمتعة بلغة التخدير ودغدغة المشاعر!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحية لملتقى الصحافة والمجتمع بدار الإتحاد ..!بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

أوقفوا الحملات الهكسوسية أو التترية!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين حول التطورات السياسية الراهنة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجبال الشرقية .. خزينة السودان المغلقة .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss