النيل الأزرق سقطت: ومركز مالك عقار الثقافي كمان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
رغبت قبل ترشيحي لرئاسة الجمهورية وبعد الترشيح (2010) في زيارة “ضريحين” أو رمزين للثقافة والكتاب. أما الضريح الأول فمقامه في قرية المطمر في دار جعل المحروسة. وعَنَّ هاتف روحي لي أن أسير إليه لأعزي آل المرحوم حامد المطري صاحب مكتبة المحطة الوسطى بالخرطوم في الستينات. وحامد ثالث ثلاثة من غمار الناس خلدوا في ذاكرة جيلنا الجامعي. فمنهم المرحوم حمودة العركي حلاق جامعة الخرطوم. كنت أغشى صالونه بالخرطوم بحري رغم أن صلعتي الناشئة، أو الناشبة، كانت تذكره بغير كلل أن يحكي لي (وأنا تحت رحمة موس الحلاقة ومقصها) للمرة المائة بعد المائة حكاية الأصلع النزهي الذي اختفى عن زوج بأمر زوجته حين وجدهما في حالة خلوة. فزنقه الزوج زنقة كلب لحس الخمارة. وظننت أنه سيكف عن إعادتها عليّ ولكن هيهات.
لا توجد تعليقات
