أتبع السيئة الحسنة تمحها!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
3 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
74 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
من السهل تغير الاشخاص.فكم من نائب للرئيس تم تغيره؟وكم وزير إتحادى او ولائى تم أعفائه؟وكم من والٍ ذهب مع الريح؟ولكن من الصعب تغير(السيستم)!!
(2)
أيها الكاتب.يوم القيامة أن الله سائلك عن ماكتبته.سواء كان حقاً او إفتراءاً.
عدلاً كان او عدواناً.حقيقة كانت أو بهتاناً.وسائلك عن ماخطته يداك.بل وايضاً سائلك عن ما رأيته او سمعته به ولم تكتبه.ولماذا سكت عنه؟..جهز تبريراتك.لليوم الذى تنشر فيه الصحف.ولا يستطيع كائن من كان مصادرتها بعد طباعتها ونشرها!!
(3)
الديك لا يحب (مكنة الشاورما)!!وكيف يحبها؟وهو يرى مصير والديه واخوانه واخواته.بل وكل بنى جلدته.وقد ماتوا إحتراقاً بنيران المكنة.؟ وعلى ذات الطريقة فاننا لا نحب الحكومة التى تعاملنا وكأننا شاورما.
(فتشوينا شى)بسياساتها الحامية.يجب ان تكون العلاقة بيننا وبين الحكومة.
مثل العلاقة بين (اسياخ الشيش الكباب)واللحوم.علاقة تبادل.لا علاقة تقاتل..
(4)
بعض القيادات التى يسمونها تاريخية فى حزب المؤتمر الوطنى.إذا لم يستطيعوا أن يشكروا جماهير الشعب السودانى.على صبرهم على الاذى والمصائب والكوارث والمسغبة التى جاء بها حزب المؤتمر الوطنى.فليس ضرورياً ان يسعوا الى سبه وشتمه ولعنه..والحمدلله قد أدركنا زمن نائب رئيس الجمهورية السابق.السيد الحاج ادم.وكان له ضرس واحد.ولو جلس وطلع له ضرس ثان.لكان أكلنا!!
(5)
الشئ الملاحظ ان بعض الفضائيات.تقدم لك برنامجاً دينيا.يحث الناس على الفضيلة والخير.وأداء الاعمال الصالحة.بل من شدة التأثير.والتأثر من قوة منطق الشيخ .مقدم البرنامج.يكاد دمعنا(يجرى صباب)ولكن (التى مادخلت فى زماننا هذا فى شئ إلا شانته)ولكن وبعد هذا البرنامج مباشرة تعرض لنا ذات الفضائية.مسلسلاً.عربيا او تركيا او هنديا فيه ما فيه مما تعرفه أنت من المناظر والمشاهد والحوارات الساخنة.وأحسب مثل هذه الفضائيات تعمل بالمبدأ المعكوس(أتبع الحسنة السيئة تمحها)!!فهذه المسلسلات تمحو البرنامج الدينى (الحسن)السابق ذكره.وشئ عادى.فكل الاشياء فى بلادنا معكوسة!!وحتى لا نظلم انفسنا فهذا(المعكوس)ليس بالشئ الجديد.وأنت تعرف من قال(المال عند بخيله والسيف عند جبانه)ملحوظة الحديث النبوى الشريف يقول(أتبع السيئة الحسنة تمحها)وهو مالزم التبيه اليه..
(6)
صارت بيوت الافراح تشهد ظواهر جديدة.لم تكن متوفرة فى عهود سابقات.منها على سبيل المثال.الكميات الكبيرة من الاطفال.الذين يأتون بصحبة الوالدين والاهل والاقارب.وزمان(مابدرى شديد)وقبل ان تطل مبادئ المسغبة برأسها.كان اهلنا إذا شافوك حايم وسط اى مناسبة عرس.ف(الله قال بقولك)فنظرة من الوالد او الخال او العم او حتى الجار.تجعلك(تتففك)سريعاً من مكان المناسبة.ثم تنتظر (الراجيك) من الوالد(والله يدقوك دق الويكة)ثم تسمع عبارات(أنت جيعان.؟المافى شنو فى البيت؟عشان تمشى بيت العرس.تكوس فى الضلع والمحشى؟) ثم تحذير شديد اللهجة من الوالد (تانى لو مشيت بيت عرس بكسر رجلك)ومن الظواهر ايضاً.ظاهرة إطلاق الرصاص الحى فى المناسبات.
ومايصاحبه من إزعاج عام.هذا إذا لم يؤد الى مقتل احد الحضور.لذلك نقترح ان تُكتب فى كروت الدعوة(بعد الحفاظ على العبارة المأثورة مثل العاقبة عندكم فى المسرات التى أختفت)نقترح إضافة عبارتى (الرجاء عدم إصطحاب الاطفال.والرجاء عدم إستعمال الاسلحة النارية) ولا تنسوا يشكرونكم..
/////////////////