باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متــى نُصــدِّر الفاكــهة ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أن نسمع خبراً عن إستيراد بلد مثل السودان للمنتجات الزراعية من جيرانه , لهو الفضيحة الكبرى التي ترقى إلى مستوى العار , في الوقت الذي ما تزال فيه البلاد غنية بالتربة الخصبة و المياه الوفيرة , ابتداءً من المياه المندفعة نحونا من بحيرتي تانا وفكتوريا , و انتهاءً بالأمطار الغزيرة المنهمرة على سهول السافنا الغنية على امتداد مساحات شاسعة و واسعة , من آلآف الهكتارات المربعة في جنوبي كردفان و دارفور لوحدهما , ما يمثل عاملاً طبيعياً لا تحظى به كثير من البلدان التي تشاركنا هذا الكوكب , ففي الصين مثلاً , المزارعون يمارسون نشاطهم الزراعي على سفوح وقمم الجبال , مما يزيد من الجهد الذي يبذله هؤلاء المزارعون الصينيون أكثر مائة مرة من مجهودات مزارعينا , الذين حباهم الله بأرض بكر سهلة ومنبسطة التضاريس , و محتوية على كل العناصر الداعمة لإنبات أي بذرة تسقط في جوفها , هذا بالإضافة إلى التنوع المناخي الذي يوجد في هضبة وسلسلة جبال مرة , التي تعتبر المنطقة الوحيدة بالبلاد في تمتعها بمناخ البحر الأبيض المتوسط , وهو الطقس الذي تنمو و تثمر فيه غالب أشجار الفاكهة , وعلى ذكر منتجات الفاكهة فإنّه من الواجب علينا أن لا نتجاوز منطقة جبال النوبة , فهذه الجغرافيا ذات الطبيعة الساحرة و الجاذبة , بها ثروة عظيمة من فاكهة الليمون و البرتقال و القريب , خاصة عندما ننحدر شرقاً باتجاه مدينة (ابو جبيهة) , سيدة إنتاج المانجو , فلو يعلم الناس أن التالف من فائض إنتاج هذه الفاكهة الشعبية , والذي يلقى في القمامة نهاية كل موسم , لضحكوا قليلاً ولبكوا كثيراً , فهذه الفوائض غير المستفاد منها من فاكهة المانجو تعادل تماماً تلك الكميات المهولة من الموز ,الذي يجنى سنوياً من حدائق كسلا و سنار ولا يجد السوق الكفيلة باستيعابه , فيذهب فائضه إلى حيث ذهب مانجو ابو جبيهة.

ما تمتليء به أسواق المدن الخليجية من فواكه قادمة من مصر و بلاد الشام , يمكن ان تشارك فيه منتجاتنا الوطنية الزراعية بقيمة تنافسية عالية و بجدارة منقطعة النظير , و السبب يكمن في أن هذه الفواكه السودانية المنتجة في كل من أبو جبيهة و جبل مرة و كسلا وسنار , بريئة وخالية من الأسمدة و الكيماويات , و ناضجة بنموٍ طبيعي دون أي تدخل من تدخلات العقل البشري , فالمستهلك في هذه المدن الخليجية يعي تماماً قيمة وجودة ما تنتجه البيئة السودانية , من ثروات زراعية و حيوانية , فهو صاحب تجربة طويلة الأمد مع الماشية التي يستوردها من بلادنا في مناسبات أعياد الأضحى , و على علم تام بأن الخراف السودانية شربت وارتوت من مياه امطار نقية , و أكلت من عشب المراعي البرية التي نبتت بسقيا ذات المياه المطرية العذبة , وبما ان عالم اليوم قد اجتاحته فوبيا المواد الغذائية المسرطنة , فان منتجاتنا لن تبور اذا ما اقتحمنا بها السوق الاقليمية و العالمية على حد سواء , لأنها تمتلك التميز في الجودة , وهي بعيدة كل البعد عن الخطر الصحي أو احتمالية الإضرار بالإنسان , وفوق هذا وذاك قلة تكلفة صناعة وتجارة الفاكهة في بلادنا , فعندما ترى كلمة (صنع في) على كرتونة الجوافة مثلاً , في أي سوق من هذه الأسواق آنفة الذكر , فانّ هنالك سؤال بديهي يتبادر إلى ذهنك , وهو كيف تصنع الفاكهة ؟ , وفي حقيقة الأمر إنّ عملية صناعة الفاكهة هي عملية بسيطة جداً , تبدأ بجمعها وحشوها في كراتين ثم وضعها داخل براد (ثلاجة كبيرة على ظهر شاحنة) , ليتم ترحيلها إلى ميناء المستورد عبر الطريق المعبّد إلى ميناء المصدر (بورتسودان) , هذه بكل بساطة عملية صناعة الفاكهة , فكلفة انتاجها تنحصر في اجور العمال الذين يجنونها من أشجارها , ثم قيمة الكرتونة التي توضع فيها (التغليف) , و تكلفة ترحيلها الى المحطة الاخيرة , فصناعة الفاكهة ليست كصناعة السكر أو الزيت , وعملية إجراء تصديرها من أسهل العمليات , فهي ليست كالماشية والثروة الحيوانية التي تكون بحاجة إلى رعاية ممرحلة , و تغذية وسقيا مستمرة تبدأ من المراعي التي تعيش فيها , وصولاً إلى المستهلك في البلد المستورد , فإنّ كل ما تحتاجه الفاكهة هو ان توضع في داخل (براد).
ففي ظل الأوضاع الإدارية المتردية التي تشهدها البلاد , لن نستطيع أن نصدر المانجو و البرتقال و الموز و القريب فروت , أقول الأوضاع الإدارية المتردية وليست الاقتصادية , لأنه وبحسب قناعتي الشخصية أن الإشكال في بلادنا هو إشكال إداري أكثر من كونه معضلة إقتصادية , ذلك لأن الأرض ما زال يتفجر باطنها ذهباً و وعداً و تمني , و بساتين الغرب و الشرق تؤتي اكلها كل عام , فيأكل فائض ثمارها الطير , وملايين البراميل من الذهب الأسود ما زالت كامنة في جوف الأرض , تستغيث حتى تخرج لكي تضخ عبر الأنبوب , إلى أسواق الدنيا اللاهثة وراء الحصول على الطاقة و مصادرها , لكنه سوء الإدارة و الفساد المقنن و الممنهج , الذي غرس أنيابه عميقاً في جسد هذه البلاد الغنية والطيب أهلها , فالشركة التي تمتلك الأصول الثابتة و المتحركة والذبائن و العملاء الراغبين , لن تفشل أو تخفق إلا بفشل وإخفاق المدير التنفيذي المتواضع في مهاراته الإدارية , و الفاقد للرؤية الحصيفة والثاقبة , فنحن هنا قد أخذنا عنصر الفاكهة كأنموذج فقط , حتى ندلل به على (كسل) العقل الإداري لدينا , وليس كسل الانسان السوداني , كما ظلت تروج لهذه الفرية كثير من دوائر الإعلام المجتمعي لدول الإقليم , فمزارعونا يزرعون حقولهم في البكور , و رعاة الجمال و الأبقار و الأغنام يرعون فجراً مع مسارب الضوء , ليتخيرون لحلالهم السمين من الغث من العشب , إذاً المشكلة إدراية محضة , وتتعلق بالتكلس الذي اصاب المؤسسات المفصلية للدولة , فبلادنا غنية بموردها الطبيعي , فقط ينقصها ذلك المدير النابه والحاذق , الذي يعرف كيف يحرك عجلة المنفعة ويقوم بتدويرها داخلياً و خارجياً , بحيث تعود مخرجاتها بالفائدة على المزارع و الراعي و الموظف ثم التاجر , فالمشكلة السودانية برمتها تشبه إلى حد بعيد الجلطة الدموية , التي تقف حائلاً دون تدفق الدماء المؤكسدة إلى بقية اجهزة الجسم الحيوية , من قلب و مخ و رئة , فالمنظومة الإدارية لدى بلادنا هي مثل هذه الجلطة الدموية التي شلت جسد الوطن شللاً كاملاً , فاقعدته وجعلت قيادته في رحلة طواف دائمة ودائبة , حول أقطار وعواصم الدنيا من مشرقها إلى مغربها بحثاً عن الطبيب المداوي , جاهلة أو متجاهلة أن الطبيب والدواء كلاهما موجودان على سطح تربة الوطن الخصبة , لا المحيط الخارجي , وأن الحل ينبع من صميم الضمير الحي لأبناء الأمة , و من مواردها الطبيعية الكائنة فوق وتحت أرضها.
المشهد العام لظاهرة انسداد الأفق لدى المنظومة الحاكمة في بلادنا , وفشلها الكبير في إيجاد الحلول الناجعة لهذه الأزمات الخانقة في كل الأصعدة , والتي ادخلت المواطن السوداني في دوامة مملة من الحيرة و الإحباط , وفقدانه لثقته بنفسه و بالنظام , هذا مع علمه ويقينه التامين من أن أرضه تكتنز الذهب , وتنبت فوقها اشجار المانجو و الموز و البرتقال , هذا المشهد التراجيدي يجسده بيت شعر , للشاعر الجاهلي صاحب إحدى المعلقات السبع , وهو طرفة بن العبد , حين قال :(كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ , والماء فوق ظهورها محمول) , فبرغم ما تجود به ديارنا من ثروات إلا اننا قد فشلنا في إدراة هذه الثروات المتنوعة , كفشلنا في إدراة تنوعنا الإثني و الجغرافي و المناطقي , فاندلعت الحروب الأهلية جراء هذا القصور و الإنتكاس الإدراي , على الرغم مما نحمله على ظهورنا من مقدرات إقتصادية واعدة.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
صراع البشر على السلطة.. حوار لسبر الأغوار
منبر الرأي
الرئيس سلفاكير … ولعبة الملوص مع تحالف جوبا المعارض ؟ …. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
عبدالفتاح السيسي تاني؟ .. بقلم: عارف الصاوي
منشورات غير مصنفة
المواطن يغرق والحكومة تتفرج! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من مبارك قسم الله إلي طلاب الإيربص .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أولاد حمدان – أولاد برهان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

القول المبين في الحديث عن إساءة معاملة المغتربين .. بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

“بُجاة” حلايب من “البشاريين”: لالوبنا ولا تمر الجيران!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss