يظنون أنهم لا يموتون .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
15 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
22 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
مافتحت الحكومة باباً.للاستدانة من الجمهور.عبر الشهادات الاستثمارية.
او الاستدانة من البنك المركزى(الذى يشكو قلة الاوراق النقدية) إلا وزادها الله به فقراً وعوزاً.وتخبطاً فى سياساتها الاقتصادية.
(2)
يُروى أن الطير لو فكر فى الذبح.ماحام حول القمح.والسؤال الذى يقلق منام الحكومة.وحار بها الدليل.من هم الطير الذين يحومون حول القمح.
ولا يخافون من الحكومة؟فهناك طيور قوية(الكاتب والمواطن لا يعرفها) حامت حول القمح.ومازالت تحوم.بل و(تعوس)فى(قوت الشعب) فساداً.
والشئ المؤكد ان الحكومة تعرفها.ولكنها تعاملها ب(نعومة مفرطة).
فالحكومة.تقول ان الدقيق يكفى حاجة الافران.واصحاب الافران يقولون ان سبب الازمة.تناقص حصصهم من الدقيق وعدم وجود الغاز.إذاً وقبيل لحظات من وصول الدقيق الى الافران.توجد جهات تتلاعب فى حصص الدقيق.فمن هذه الجهات؟وهناك اسئلة(بنات ناس)وهناك اسئلة (عبيطة وهبلة) منها هذا السؤال(من يتحكم ويتلاعب فى حصص الدقيق؟)وفين أيام رفاعة الطهطاوى الله يرحمك ياطهطاوى.وقاسم أمين.وعلى مبارك.وزكى جمعة وأسامة داوود؟.وأتمنى أن تسألنى الحكومة مين أسامة داوود دا؟وأرجو ان تُطلعنا الحكومة على الطير التى تتلاعب فى حصص قوت الشعب؟فحصة الدقيق ليست مثل اى حصة مدرسية يمكن أن تدكها.دون أن تؤثر فى تحصيلك الدراسى.
(3)
نعترف اننا غلطنا(كثير) فى حق (حزب قائد للوطن رائد).اى حزب المؤتمر الوطنى (وسامحنى غلطان بتعذر)فاننا حملناه كل ماجرى ويجرى للبلاد.من سؤ إدارة مواردها الطبيعية والبشرية.وإفساد البلاد والعباد.والمفروض و(أختها حقو) أن نوجه سهام النقد واللوم ل(أمه)الحركة الاسلامية.فالابن تربية أمه.وما المؤتمر الوطنى إلا سيئة كبيرة وعظيمة من سيئات أمه المتعاظمة!!بالمناسبة عملتوا شنو فى تعظيم (الانتاج والانتاجية؟)ومحاسبة بعض (الفاسدين)بالحركة الاسلامية.
ف(البصلة الفاسدة تفسد باقى البصل)
(5)
شئ غريب يحدث فى فضائيتى السودان والخرطوم.وتحديدا فى برنامجى خطوط عريضة والساعة العاشرة.والبرنامجان.متخصصان فى قراءة وتحليل ماتجئ به بعض الصحف السودانية.وكلما تم إستضافة محلل وكاتب سياسى(مشهور او مغمور.نص كم او كم طويل.موالًٍ للحكومة او معارض لها)ثم جاءت سيرة الامام الصادق المهدى.او جاء تصريح او افادة للامام.تجد كثير من المحللين يسلقون الامام بالسنة حدادٍ أشحة على الخير.ولا يتركون صفة كريهة او ذميمة إلا كالوها للامام.دون ان يعطوا الامام او حزبه فرصة الرد على هولاء المحللين.فاين قانون التكافؤ فى الفرص للاخذ والرد؟بل أين دور معد ومقدم ومخرج البرنامج.ومحاولته الاتصال بالامام او بمكتب حزبه.حتى تتاح له فرصة الرد؟ام ان الامام او مكتبه لا يمكن الوصول اليهما.بفضل توجيهات ما؟ونحن فى زمن الانترنت ما أسهل الاتصالات بمن تشاء.ويتم ذلك فى وقت وجيز..فهولاء المحللين احسب ان الشاعر قال فيهم(إن يسمعوا الخير يخفوه وإن سمعوا شراً أذاعوا وإن لم يعلموا كذبوا)او الشاعر الاخر الذى ذهب فى نفس الاتجاه وقال(إن يعلموا الخير يخفوه وأن علموا شرا أذاعوا وإن لم يعلموا بهتوا) وأيها الناس.هيهات هيهات مافى الناس من لا عيب فيه.والذى لا عيب فيه.هو الذى لا يموت.أفيظن اولئك المحللين واحزابهم أنهم لا يموتون؟
///////////////////