باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يتراقصون في وداع الإمام .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2018 10:56 صباحًا
شارك

تأمُلات

Kamalalhidai@homtail.com

• وصلني في هاتفي صبيحة اليوم فيديو لعدد من الرجال والنساء وهم في حالة طرب وسعادة لا توصف.
• وقد صاحب الفيديو كابشن يقرأ ” شبابنا في وداع الإمام بمدينة لندن قبل عودته لأرض الوطن”.
• بعد رفع حاجب الدهشة – الذي صرنا نرفعه في اليوم عشرات المرات – قلت في قرارة نفسي ” ما دام بعضنا يحتفون بهذا الشكل في ظروف بلدنا الحالية عند وداع زعيم معارضة كبير فلماذا نغضب حين يبايع بعض أراذلنا البشير رئيسا مدي الحياة؟”.
• المحزن أن فيديو الراقصين والراقصات الفرحات يأتي في ظرف بالغ الدقة ومآسي يعانيها شعبنا كل يوم، بل كل ساعة.
• وتتضاعف حالة حزن المرء حين يعرج بعد مشاهدة مثل هذا الترف إلى مطالعة مقال حول حال أطفال دار المايقوما الذين أطلعتنا الكاتبة سهير في سلسلة مقالاتها على الأوضاع المزرية التي بلغت ببعض هؤلاء الأبرياء حد الموت اهمالاً.
• ويزداد حزنك أيضا حين تقارن حالة الراقصين والراقصات في وداع الإمام بحالة تلك الفتاة الشجاعة التي ظلت تهتف وسط جمع من الناس في محاولة لإحصاء مساؤي حكومتنا الحالية.
• بينما كانوا هناك يمارسون ترفهم في مدينة الضباب، شاهدنا هذه الفتاة الجسورة تعتلي طاولة مهترئة جلبها لها بعض الحضور حتى تُذكر الجمع ببعض ملامح ظلم الحكومة.
• فهل يعقل بالله عليكم أن تنتظم الخرطوم الصفوف للحصول على كل شئ يرغب فيه المواطن البسيط، بينما يرقص هناك في لندن من ينصبون أنفسهم أوصياء على هذا الشعب أو يسمون أنفسهم برموز المعارضة!
• وهل هذا وقت مناسب للحفلات المترفة، إن كانوا فعلاً يشعرون بآلام شعبهم ويرغبون في تغيير نحو الأفضل!
• وماذا نتوقع من زعيم معارضة يسعد بمثل هذا البذخ في وقت يموت فيه أطفال السودان جوعاً ومرضاً واهمالاً، ويتعرض فيه مواطن البلد لشتى أصناف المعاناة بشكل يومي!
• أليس للمواطن البسيط المكتوي بالجمرة ألف حق إن ردد عبارات من شاكلة ” نطلع الشارع عشان نجيب منو”!
• المؤسف حقيقة أن المعارضين لم يعودوا يمثلون قدوة، وليس لديهم القدرة على مناهضة الظلم والطغيان بشكل واضح وصريح.
• هم يكتفون فقط بإطلاق العبارات الرنانة وإصدار البيانات الحاشدة بكلام لا يطبقون منه ولو 1% في سلوكهم العام.
• لذلك تجد الحكومة في غاية الانبساط من مثل هذه المعارضة الهزيلة ( الكلامية) لأنهم يدركون أنها ( لا بتودي ولا بتجيب).
• وإن أراد شعبنا أن يغير حياته فعليه أن يعتمد على نفسه فقط.
• ولابد للشباب أن يهبوا هبة رجل واحد في وجه الحكومة والمعارضة معاً، حتى يغير الطرفان من سلوكهما.
• أما أن ننتظر إماماً غادر وزعيماً معارضاً عاد لأرض الوطن ونتعشم فيهم خيراً، فذلك سوف يطيل معاناتنا، بل يعمل على ديمومتها.
• ما طالعناه في سلسلة مقالات سهير عن أطفال المايقوما مريع ومؤسف ومبكِ للغاية.
• وعلى ذكر الكاتبة سهير لابد من إشادة كبيرة بما قدمته في هذه المقالات.
• فقد سبق أن اختلفت معها ككاتبة، لكنني أرى أن ما كتبته ووضحته للقاريء حول أوضاع أطفال هذه الدار أكد على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الصحافة الجادة والهادفة.
• وهو دور يغيبه الكثيرون في هذا المجال، حين يكتفون فقط بالتطبيل للحكومة ومسئوليها.
• لمديرة الدار حق في أن تقول لصاحبة سهير” صاحبتك دي صعبة فكلميها أن تكتب عنا كلاماً جيداً” لأن غالبية صحفيي هذا الزمن الأغبر يقومون بدور تجميل القبيح كل صباح.
• ما قدمته سهير في هذه السلسلة من المقالات (عشرة على عشرة).
• لم استغرب لموقف مديرة الدار التي بدلاً من مواجهة الحقائق راحت تسأل عن الطريقة التي دخلت بها الصحفية للدار لتلتقط تلك الصور المحزنة وتبين للناس ما يجري في دار يفترض أن تكون رحيمة بالصغار، لكنها تحولت إلى غابة موحشة.
• ذكرت الكاتبة في مقال لها اليوم أن الكثيرين تفاعلوا مع مقالاتها ورغبوا في الدعم والمساعدة حتى يتغير حال هؤلاء الأطفال.
• لكن المؤسف أن المشكلة ليست مشكلة ماديات.
• وإن وفر الخيرون مليارات الجنيهات غداً، لن يغير ذلك من أوضاع ساكني الدار الصغار طالما أن من يديرونها بهذه العقلية.
• رأيي الثابت هو أن هؤلاء القوم يتلذذون بتعذيب مواطني البلد.
• هم يتعمدون تحويل حياتنا إلى جحيم لا يطاق، فبدلاً من توفير الأموال التي ستُتسرق لتستمر معاناة هؤلاء الصغار يجب البحث عن وسائل أخرى لتغيير حالنا جميعا، لا أطفال المايقوما وحدهم.
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اتساع نطاق المواجهات بالجنينة وارتفاع الضحايا إلى 333 قتيلا وجريحا
الرياضة
منافسة شرسة في صدارة الدوري السوداني .. وصراع على مركزي الكونفيدرالية
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
عبدالله يوسف حمدالنيل
للتاريخ … كيف بدات حرب ابريل 2023؟
الثقافية
كتاب جديد بالإنجليزية عن الشعر البدوي السوداني للمترجم والكاتب السوداني عادل بابكر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كنتُ وحدي مع البروفسور غندور في الجنينة .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حوار مع صديقي “مُوسى” ! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تفاءلوا بالوطن تجدوه .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

معلمة مهمومة بالتعليم .. بقلم: أحمد عبدالعزيز الكاروري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss