خياران أمام البشير لا ثالث لهما .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان
فى البدء وفى ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد والعباد جراء الضائقة الإقتصادية التى ظلت ولا تزال تنتظم البلاد فى مسعى لإرساء أشد أنواع البؤس والشقاء والأعباء على كاهل شعب السودان . وعليه باتت الأوضاع على كافة الصُعد أكثر تأزم وتفاقم بإتجاه من السيئ إلى الأسوأ وفى إنحدار متسارع نحو الإنهيار الشامل لكل أجهزة الدولة وأنظمتها الممسكة بزمام الأمور آخذة فى معيتها زعزعة الاستقرار وقطع الاستمرار وفلتان الأمور برمتها من يد النظام القابضة سيطرة وهيمنة وظلم وفساد وحوكمة جوفاء . فى ذات السياق وبشكل عام بشأن هذه الوضعية وسائر الوضعيات المماثلة يكون هناك : (قيادة وفكرة ” طرح أو برنامج ” ) أما بشأن القيادة فإما أن تكون رشيدة فبالتالى تكون الفكرة مواتية للعدالة وإرساء دعائم العدالة وإحقاق الحق؛ لكن تدق المسالة عندما تكون القيادة ذات موقف سالب أى تصمت عن إعمال الرقابة والمحاسبة والشفافية وتترك أبواب الفساد والعبث بالمال العام مشرعة لأشياعها وأتباعها وعموم منسوبيها على نسق التمكين إفتئاتا على حساب المجموع من بنى الشعب بما يجسد أسمى آيات الظلم والأنا الأعظم .
لا توجد تعليقات
