باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الزيلعي: عزة الشيوعيين باستقلالهم هراء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2018 8:56 صباحًا
شارك

لا يقبل الدكتور صديق الزيلعي ما تواضع عليه الشيوعيون من تميز حزبهم بالاستقلالية عن المركز الشيوعي العالمي. فوجد قولهم “إننا حزب نشأ مستقلاً، لم نرتبط بالشيوعية الدولية، ولم نمارس ممارساتها، ولذلك الانهيار الذي (للشيوعية الدولية) لا يتعلق بنا، ولا يمسنا بشيء” باطلاً. ولم يقل أحد أن الحزب، الذي كان شديد التمسك باستقلاليته، لم يرتبط بالحركة الشيوعية العالمية كما في قول الزيلعي. فلم نزد في القول عن استقلاليتنا عن أننا نشأنا بعيداً عن الحركة الشيوعية منذ ميلادنا في 1946 لنتصل بها بصورة مؤسسية لأول ب 1959 (قال أحمد سليمان بعام 1958 وهو ليس عام مؤتمر). وصرنا بعد ذلك طرفاً في الاجتماعات الدورية للأحزاب الشيوعية والعمالية أصبنا ما أصبنا وأخطأنا ما أخطأنا فيما سنتطرق إلى بعضه في هذه المقالات. وعليه فعزتنا باستقلالنا هذه بمثابة القول بأننا جئنا بأسناننا للارتباط بالحركة الشيوعية بعد عقد من الانغماس في القضية الوطنية من فوق حزب مستقل وفي كنف الطبقة العاملة والكادحين.

للزيلعي شواهد على فساد حجتنا عن استقلالنا سنعرض لها في وقتها. ولكن نبدأ بذكر أنواع النقص التي ربما عانى منها حزب شيوعي متى ارتبط بالمركز العالمي للشيوعية. وهي نواقص سلمنا منها لمجئنا لهذا المركز وقد انحل كل من الكومنترن في 1943 والكومنوفورم، الذي أعقبه في 1947، في 1956. وكلاهما كانا بمثابة حزب شيوعي عالمي خضع للنفوذ السوفياتي لحد كبير. وكان الكومنترن هو الأقرب لصورة الحزب العالمي. فكانت له لجنة مركزية وتنفيذية ويتبني خطوطاً سياسية ملزمة. فقرر في 1928 مثلاً أن الاشتراكيين الديمقراطيين هم عدو الشيوعيين رقم واحد. ثم انقلب عن قراره هذا في 1935 وقرر أن الخصم هو النازية. وهي تقلبات من إملاء الدبلوماسية السوفيتية حصرياً. ونشأ الكومنفورم في 1947 في أعقاب حل الكومنترن. ولم يزعم صورة الحزب العالمي كسلفه بل جرى تكليفه بتنسيق العمل بين الأحزاب الشيوعية الأعضاء التي اقتصرت على أوربا تحت إشراف الاتحاد السوفياتي بالطبع. وجرى طرد عصبة الشيوعيون اليوغسلاف بقيادة تيتو منه في 1948. وبالطبع كان تلك خطة السوفيات لم يحل دون ذلك أن يوغسلافيا كان دولة المقر للكومنفورم وكان تيتو من وجهائه.

ولما دخل الحزب الشيوعي السوداني دائرة الشيوعية الدولية في 1959 كان الكومنفورم قد انحل في 1956 في ملابسات الكشف عن سوءة ستالين. وتحللت الأممية الشيوعية من ركوب مركز من فوقها. واستبدلت ذلك بالمؤتمر الدوري للأحزاب الشيوعية والعمالية الذي للحزب السوفيتي عليه دالة ونفوذ. فكان الحزب الشيوعي السوداني طرفاً في استبعاد الحزب الصيني في الصراع الذي نشب حول الاستراتيجية الشيوعية التي اتخذها السوفيات في سياق التعايش السلمي الذي لطف الاستقطاب بين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الرأسمالي. وكان الصينيون مع توتير الاستقطاب حتى النصر. وللحزب في السودان وثائق عرضت على لجنته المركزية في 1964 حملت أفكاره حول الصراع ذلك الصراع العالمي لم اعثر لها على أثر بعد لنرى مدى الجهد الذي بذلوه في تدبيج حجتهم على الصينين. .

جئت بهذه المقدمة عن مراكز الشيوعية الدولية التي تدرجت في تقليص قبضتها على الأحزاب الوطنية لأعرض للمعني الذي علقه الحزب الشيوعي السوداني على استقلاله عنها، وكيف خاض الحزب في السودان في بحر هذه المراكز على ضوء مآخذ الزيلعي عليه. وهي المآخذ التي قال إنها جعلته تابعاً لتلك الدولية يغني لها بلسان ويستقل عنها بلسان.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني يلحق بالاتحاد الاشتراكي في مزبلة التاريخ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

خوفي علي حمدوك من غدر الداخل قبل الخارج ! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يخشي المتطرفون نسبة مشاركة أعلى فى الانتخابات؟ .. بقلم: عماد الدين حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأزمـيـل الكـبيـر …. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss