باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قصور وفيلل.. خلف الأسوار!

اخر تحديث: 7 يناير, 2010 10:48 صباحًا
شارك

 

الفاضل حسن عوض الله

سطر جديد

 

        المستعمرات الإنعزالية أو الأماكن المحددة التي تستوطنها بعض فئات المجتمع بطوعها أحياناً أو بفعل السلطة أو السطوة الاقتصادية في أحيان أخرى.. هذه الجزر المنعزلة يطلق عليها الغربيون مصطلح (الغيتوهات)، ولعل أبرز أمثلتها أكواخ الصفيح التي عاش فيها السود في جنوب أفريقيا إبان الفترة العنصرية، وكذلك الضواحي الفقيرة في المدن الأمريكية الكبرى مثل نيويورك والتي تحتشد فيها الأعراق السوداء والطبقات الدنيا من المهاجرين الآسيويين واللاتينيين وغيرهم.

        هذا النمط من مستعمرات (قاع المدينة) عرفته الخرطوم منذ بواكير الستينات كنتاج طبيعي للهجرة من الريف للمدن ومن أمثلتها (كرتون بحري) والذي أُسمي لكون (قطاطيه ورواكيبه) كانت من الكرتون في ذاك الزمن حيث كان هذا الحزام يحتل منطقة شمال الخرطوم بحري. أيضاً من أمثلته منطقة القماير في شمال أمدرمان القديمة إلى جانب أمثلة اخرى تتجسد في منطقة (عشش فلاتة) وأحزمة أخرى ظلت تنمو وتطوق العاصمة المثلثة من كافة جنباتها فيما عُرف لاحقاً بالسكن العشوائي.

        أحزمة الفقر هذه كانت تغيب عنها سلطة الدولة ما أن تغرب الشمس وأحياناً في وضح النهار حيث تحكمها شريعة الغاب وفي أحيان أخرى تُحكم بواسطة الأعراف القبلية والعرقية، والمساحة العازلة ما بين جمهوريات الفقر هذه وقصور الأثرياء (على قلتها في ذاك الزمن) كانت تتمدد فيها الطبقة الوسطى التي تشكل قوام سكان العاصمة.. هذه الطبقة الوسطى ظلت صمام الأمان الذي يمتص الإحتقان الاجتماعي ويحتوي فتيل الإنفجار ما بين سفح وقمة هذا الهرم الاجتماعي.

        الآن تغير الوضع تماماً حيث ذاب وأضمحل حزام الطبقة الوسطى العازل وأًصبح أبناء هذه الطبقة كماً مضافاً لمستوطنات الفقر بفعل القهر الاقتصادي الذي عصف بهذه الطبقة وأنهى دورها العازل الذي ينزع فتائل الإحتقان، وبقيت قصور الأثرياء – التي تطاولت وأشرأبت للسماء على الرغم من ضآلة تعداد أهلها الذي لا يتجاوز 5% من المجتمع- بقيت هذه القصور عارية ومكشوفة تتوجس من إلتحام الطبقة الوسطى في أتون البؤس مع جيرانها من أحزمة الفقر.

        لذلك إنقلبت الآية فبعد أن كانت المستعمرات الإنعزالية هي ملاذ الفقراء والنازحين، راح الأثرياء يبنون (مستعمرات الثراء) في شكل قصور وفيلل تطوقها الأسوار والأسلاك الشائكة ويحيط بها حراس مدججون مستأجرون، وتضم في داخلها أسواق ومدارس وأماكن ترفيه ومطاعم وأندية وحمامات سباحة رفيعة المستوى. هكذا راحت (مستعمرات الثراء) هذه تزداد عزلة وتوجساً خلف أسوارها المنيعة وفي فيللها الباذخة التي يقارب ثمن الواحدة منها منها مليون دولار.

        هذه المعادلة المختلة تمثل مؤشراً خطيراً تغض كافة قوانا السياسية والاجتماعية البصر عنها وهي منهمكة في التنظير في أزمة دارفور والجنائية وصراع أبيي وتحالفات الإنتخابات!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أساتذة جامعيون أسري معسكرات النزوح ، زمان في دارفور واليوم في ود مدني وغيرها خارج الخرطوم !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
مآلات الميزانية السودانية الجديدة تحت الأوضاع الراهنة !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة
الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
قرار رئيس القضاء بتحديد أدنى للإفراز والتسجيل .. بقلم: عادل عبد الحميد ادم – المحامي/ المدعي العام العسكري الأسبق
منبر الرأي
الألفاظ والتعابير الفرنسية في العامية السودانية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دفن الليل اب كراعاً بره .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الرد على الوليد آدم مادبو- بين أزمة الخطاب وامتحان العقل

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

لكل حكوكة كبوة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

اعلامنا الرياضي داء أم دواء .. كلاكيت ثاني … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss