إزاء هذا الواقع الغريب فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نوضح الحقائق الآتية:
بيان صحفي
أولاً: كل العالم قد سمع بالمجازر الوحشية التي ارتكبها مجرم العصر بشار الأسد ضد شعبه، من مجازر بالبراميل المتفجرة في الأسواق والمدارس، وبالصواريخ، والأسلحة الكيميائية، التي قتلت الأطفال الرضع والشيوخ الركع، هذا غير جرائم وفظائع التعذيب داخل السجون والمعتقلات، والتهجير لسكان المدن التي انتفضت دفعاً للظلم وطلباً لإقامة العدل وتحقيق الأمن؛ الذي لا يكون إلا بإقامة الحكم بالإسلام.
لا توجد تعليقات
