الشعب نجم الموسم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
8 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
38 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
فى دول العالم الثالث.لايوجد سجين بلا غرفة او زنزانة تؤيه.ولكن يوجد فى ذات الدول.ملايين الناس بالايجار(مالاقين جحر)!!
إذا من حق البعض أن يدخل السجن ليس بسبب جريمة إرتكبها.
ولكنه بالضرورة يبحث عن سكن.
(2)
واحد الاستاذة الشيوخ.الذى لا زال حب الدنيا يجرى فى عروقه.يقول لنا بل يحذر من واقع مظلم قادم.ويسصيح ويسأل(نشيل بقجنا ونمشى وين؟)ايها الشيخ.أنت وباقى الصحاب والزملاء فارقتم البقج زمااان.بل قبل ان يفارق الطريفى جمله.ولكن ألم تقرأ قول الله تعالى(ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها)واحسب ان هذا الشيخ وامثاله.يمكلون مايجلعهم يهاجروا الى بلاد.يوجد فيها الراحة والدعة والترطيبة.
والمتعة. لكن المشكلة فى المستضعفين من الرجال والنساء والولدان.الذى لا يملكون حيلة.ولا يمكلون حق الهجرة.ولو كانت غير شرعية!وعن هولاء لا يتحدث امثال ذلك الاستاذ الشيخ.
(3)
حزب المؤتمر الوطنى.كثيرا ما يطالب من الاخرين العمل على رتق النسيج الاجتماعى.ولكن من الذى خرب و(بشتن)هذا النسيج؟ ومن خربه ومزقه عليه ان يرتقه او(يلتقه)إذا وجد النسيج اصلاً!!
(4)
ثلاث مهلكات.إنتظار الفرج من ميزانية عجزها 53مليار جنيه.والايمان بان الحكومة ستغير من سياساتها وطريقتها فى إدارة البلاد.الثالثة من حق القارئ ان يكتبها!!
(5)
ذات مرة وجدت ابليس فى هيئة رجل يلبس جلابية (بيضا ومكوية)ويضع على كتفه شال فاخر.ويتعطر بعطر اسلامى!!فقلت له من أحب الناس أليك؟ فابتسم حتى بانت اضراسه التى تساقطت بفعل مرض السكر.وقال(حزب المؤتمر الوطنى أحب الى من الدنيا وماعليها.وأحب مسيرته القاصدة) فقلت له ومن ابغض الناس أليك؟قال:كل من عادى المؤتمر الوطنى فانا عدوه .الى يوم الدين!الحمدلله الذى جعل ابليس من ألد اعدائنا..
(6)
تطبيع العلاقة.اى عودتها الى سابق عهدها وطبيعتها.بين البنوك والعملاء الطيبين(بالطبع هناك عملاء خبثاء)لا نقول انه أصبح من المستحيلات.
ولكنه أصبح من الامور الصعبة..وأسهل منه تطبيع العلاقة مع الكيان الاسرائيلى.
(7)
فى خضم الازمة التى مرت بها حكومة الوفاق الوطنى.نسيت او تجاهلت القنوات الفضائية والاذاعية والصحف وكثير من المشتغلين ب(الفارغة والمقدودة)نسوا او تجاهلوا.قصة او حكاية مايُسمى(نجم الموسم).سواء كان فى الغناء او فى الرياضة او فى السياسة او فى اى مجال اخر..
وأحسب ان نجم الموسم هذا العام.ودون وجود منافس او منازع.هو الشعب السودانى..والخيل الاصيلة تأتى فى اللفة الاخيرة..لتفوز وتتخطى كل الحواجز.بل ان الفضل ماشهدت به الاعداء.فالحكومة تشهد لهم بالنجومية فى كل شئ.وخاصة فى الصبر..وصار الشعب محور تحركات وإهتمامات الحكومة.وتحاول ان تتقى غضبه وزعله.وتفعل كل مايرضيه.
واخيراً.صارت الحكومة فى خدمة الشعب
(8)
على الائمة والدعاة والذاكرين الله والذاكرات.عليهم عدم الخوف من بطش السلطان بهم.ولكن عليهم ان يخافوا من إكرام السلطان لهم..ووراء إكرامهم اغراض ومأرب سلطانية ودنيوية.تدفع عاجلاً أو اجلا..
//////////////////