باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الهندي جاب الرايحة .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 10 يناير, 2019 3:00 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• كجزء من محاولاتهم المستمرة لإيهام الناس بإنفتاح بعض قنواتنا الفضائية وليبراليتها في التناول قدمت مذيعة قناة النيل الأزرق ( منتفخة الأوداج) التي تحاول هذه الأيام (كحال زميلها الطاهر التوم) تجميل الصورة ومنح المشاهدين الشعور بأن لدينا (حكومة) في هذا السودان الواسع مع أن القاصي والداني أدركوا أن من تحكمنا عصابة لا أكثر.
• جلست لدقائق معدودة لمتابعة جزء من الحلقة التي أُستضيف فيها (ديك العدة) الرائد يونس الذي صار لواءً مرة واحدة، رغم أنه لا يخدم عسكرياً ولم يقدم لهذا البلد سوى الخراب.
• وكان رفيق يونس في الحلقة ( المرة) الهندي عز الدين.
• وبالطبع لم يكن من الممكن أن تحتمل النفس المتابعة لأكثر من دقائق في ظل وجود ضيفين كمن ذكرتهما.
• كعادة ( الطبالة) قال الهندي كلاماً فارغاً لا قيمة له.
• إلا أنه بدا هذه المرة كحمل وديع وتخلى عن تلك النفخة الكذابة التي اعتادها منه المشاهدون والقراء.
• لأول مرة أسمع الهندي يتكلم عن المعارضين بشيء من الأدب ويقدم لهم رسائل هادئة.
• ففيما مضى كان كل معارض في نظره صعلوق ومناضل كي بورد وسكير وعربيد فاشل وغير قادر على عمل شيء ضد الحكومة.
• أما بالأمس فسمعناه يقول أن الأحداث الحالية- ونسميها نحن ثورة – قد أفرزت مجموعات شبابية واعية يمكنها أن تشكل حزباً ينافس الحكومة في صناديق الاقتراع!!
• ما هذا التواضع يا هندي!
• رغم أدب الحوار الذي نزل عليه فجأة واختيار المفردات بعناية- طبعاً ليس بإختياره بل فُرض عليه فرضاً حيث بدا واضحاً أن ثورة الشباب قد أدبت الكثيرين – رغماً عن ذلك لا يزال الهندي لاهثاً وراء مصالحه الخاصة على حساب الوطن وإنسانه وفوق جثث الشهداء.
• ولذلك حدثنا صاحب صحيفة المجهر السياسي عن صناديق اقتراع مفترضة لحكومة انتزعت الحكم بقوة السلاح وعاثت في البلد فساداً ورفعت من شأن الأقزام على حساب الكفاءات التي تشردت ببلدان العالم.
• يعلم الهندي وغيره أنه ليس هناك انتخابات أو صناديق اقتراع بالمعنى، وأن القصة كلها مهزلة يمارسها القوم، لكنهم ما زالوا يفترضون الجهل والعبط في الآخرين لذلك يدعون الثوار لأن يلجأوا لصناديقهم (الوهم) لتغيير النظام.
• ليس هذا ما دعاني لكتابة مقال اليوم ، فالمضحك والمثير للسخرية قادم.
• المهم هو أن هندي (الأمس) جاب ليكم الرايحة يا جماعة.
• مش كنتوا دائماً بتسألوا عن أموال النفط وأين ذهبت؟!
• أها الهندي (العبقري) وراكم مشت وين!
• قال الهندي أن الجنيه عندما يعادل اثنين أو ثلاثة جنيه مصري فمعنى ذلك أنك عندما تسافر للقاهرة أو دبي وتشتري قميصاً ( كان يشير وقتها لقميصه) دون أن يكلفك ذلك الكثير بعملتنا المحلية فحينها ستعرف أن هذه هي أموال النفط!
• ألم أقل لكم أن الفتى عبقري زمانه!
• شفتوا الدفاع عن الباطل مؤذِ لأي درجة وممكن (يهبل) صاحبه كيف!
• الهندي (المسطح) يظن أن المتابعين مثله في الفهم والسطحية، لذلك يتوقع أن تدخل عقولهم الكبيرة مثل هذه الترهات.
• وينسى ناشر زمانه أن الجنيه السوداني لم يكن يعادل ربع جنيه مصري مثلاً ليرتفع في مقابل الجنيه المصري بعد تدفق النفط السوداني.
• لم يجد اللصوص الدولار بعشرين جنيهاً مثلاً ليخفضونه بأموال النفط إلى عشرة أو خمسة جنيهات.
• هذا واقع عاشه الناس منذ قدوم الانقاذ مروراً بالمراحل المختلفة من تدفق للنفط وتوقيع لاتفاق سلام، ثم انفصال للجنوب العزيز وتوقف للنفط.
• ويعرف مع هذا الواقع المعاش كل السودانيين كم كان سعر الدولار وإلى أين وصل خلال الفترة التي تدفق فيها النفط في البلد.
• لم يحدثنا عبقري زمانه عن مشاريع تنموية أُنفقت فيها أموال النفط لأنه يعلم أن مطالبات أصحاب القروض المستمرة تجعل حبل كذبه قصيراً جداً.
• ولم يتطرق لفكرة أن أموال النفط لم تكن تدخل الموازنة العامة للدولة حتى تدفع عجلة الاقتصاد لأن أمثاله لا يملكون الجرأة على مثل هذا التناول الشفيف.
• وبالرغم من أنه علق على مسيرة الأمس المؤيدة للبشير، لكن الله لم يفتح عليه بكلمة حق واحدة ليقول أن أموال النفط راحت في الصرف على مثل هذه الفعاليات التي لا علاقة لها بالإنتاج أو تعزيز صادرات البلد لكي تنخفض العملات الأجنبية في مقابل الجنيه السوداني.
• أموال النفط يا (هندي) مشت في البذلات وربطات العنق التي ظهرت على البعض فجأة.
• تلك الأموال الضخمة ضاعت في شراء الذمم والولاءات وشراء الفيلل وتأسيس الشركات للمسئولين وذوي الحظوة.
• أموال النفط أُنفقت في شراء الرصاص الذي يٌقتل به أخوة لك لا ذنب له سوى أنهم رفضوا هذا الظلم والطغيان، فدعك من مثل هذا التطبيل المكشوف.
• أصحاب الشأن أنفسهم لم يتمكنوا من الإجابة على مثل هذا السؤال، جاي انت تتذاكى على الناس وتتبرع بالإجابة عليه بعد كل هذه السنوات!
• الأمر بلغ حداً لا يمكن السكوت عليه.
• فهناك أخوة لكم في المواطنة يُقتلون كل يوم، بل كل ساعة وأنتم ما زلتم سادرين في غيكم تهللون وتطبلون للطغاة وتبررون جرائمهم !!
• أي صحفيين ..بل أي بشر أنتم!!
• أحدكم يكتب متوهماً أنه يستطيع إقناع الناس بمعارضته لسياسات الحكومة ويحدثنا عن خطأ فكرة تسيير مسيرة مؤيدة للنظام، لكنه يعجز عن تسمية الأشياء بأسمائها وبدلاً عن انتفاضة أو ثورة يقول احتجاجات، في محاولة لإرضاء كافة الأطراف واللعب على كل الحبال !!
• وأخرى تكتب مطالبة الناس بالعودة لأعمالهم بعد انقضاء ما أسمتها بـ ( الاحداث الاستثنائية ) التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية !!
• وها أنت تتغمص دور (مُرشد) هاديء الطبع لتدعو الثوار في الخارج للكف عن لغة العنف من شاكلة ( أي كوز ندوسه دوس) فيما (تجبن) عن مخاطبة من يفتكون بالشباب والصغار الذين يمثلون نصف حاضر البلد وكل مستقبلها!!
• استحوا على وجوهكم!
• طفل مثل الشهيد شوقي (أسكنه الله فسيح الجنان) عرف أوجه صرف أموال النفط فخرج عاري الصدر ثائراً ضد الظلم وأنتم يا ناشري ورؤساء تحرير صحفنا لم تفهموا حتى الآن!!
• قتل من يطالبون بحقوقهم عندكم ليس عنفاً!
• لكن العنف، كل العنف هو أن يهتف معارض في أي من مدن العالم قائلاً ( أي كوز ندوسه دوس)!!
• هؤلاء الذين تسمع هتافاتهم تتباين توجهاتهم وفئاتهم ومستوياتهم التعليمية وفهمهم.
• لكن ماذا عن زعيمكم وشيخكم على عثمان وهو يقول أن لديهم كتائب ظل جاهزة للزود عن الإنقاذ!!
• ألا يعد ذلك عنفاً لفظياً، بل تهديداً صريحاً يدين صاحبه!!
• أعلم أنكم لا تملكون جسارة أو جرأة هؤلاء الشباب الذين يواجهون رصاص السفلة والمجرمين بصدورهم العارية، فلا أقل من أن تستحوا على وجوهكم وتكسروا أقلامكم ما دمتم غير جديرين بحمل أمانة الكلمة، خاصة في مثل هذه الأوقات التي لا تحتمل مثل هذه المواقف (المائعة).
• هل شاهدتم الفيديوهات التي صورت ما جرى لمرضى مستشفى أمدرمان بالأمس الذين وصلهم الرصاص والبمبان داخل عنابرهم!!
• هل هؤلاء أيضاً مخربين ومارقين ومندسين تسعى الأجهزة الأمنية لحماية أمن البلد وممتلكاته منهم؟!
• يقرفكم ويقرف إعلامكم!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة وثائقية-تحليلية في يوميات التحري القضائية لانقلاب 17 نوفمبر 1958
منبر الرأي
سبق السيف العذل يا أبرهه .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
فوزى بشرى الجزيرة .. من ينجيك ببدنك اليوم ؟ .. بقلم: طه احمد ابو القاسم
الأخبار
مناوي يتهم قيادات أحزاب بالاستيلاء على سيارات اليوناميد
منبر الرأي
الأصل أن يُعد الدستور بعد السلام أو بالتلازم معه .. بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

روضة الحاج .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الانذارات المبكرة … السواطير وعصابات النيقرز!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماذا يحدث فى( تبوك) السودانية، ولماذا ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

“أنا الشُّغُلْ”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss