باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حشد الساحة الخضراء ، خداع متبادل!! .. بقلم: أحمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أيآ يكن الدافع الذي يقف خلف الدعوة للإحتشاد بالساحة الخضراء دعمآ للرئيس ؛ فهي تعكس مأزق النظام في لهاثه المستمر والمرير طيلة فترة بقائه بحثآ عن الشرعية . فالنظام الذي صادر الحق العام لأهل السودان في إدارة شأنهم السياسي ديمقراطيآ ، ظل في حالة مراوحة دائمة بين المبادرات السياسية و المبررات الخطابية طلبآ للشرعية ؛ فمن شرعية الإنقلاب الثوري حفاظآ على البلاد كما أدعى ، الى الشرعية الدستورية و التوالي السياسي ، مرورآ بشرعيات الاتفاقات مع الجهات المناوئة له ، وصولآ الى شرعية الحوار الوطني . وكل هذه المبادرات ماهي الا صيغ سياسية إستند عليها النظام طلبآ للإستمراية وتحييدآ للمناوئين و تجيير إرادتهم لصالح بقائه . و حال النظام هو حال (الهمباتي ) الذي و إن منح الآخرين بعض فتات ما إستلبه من السلطة _طلبآ لرضوخهم له _ فهو يعلم تمام العلم أن هذا الرضوخ هو عين شرعيته المدعاة !

على أن النظام نسى أو تناسى الأمة السودانية _ بطول ركونها _ أنها هي : مصدر الشرعية الحق . و هاهي بتحركها الثوري تزلزل أركان شرعية النظام الصورية .

و حشد الساحة الخضراء صباح التاسع من يناير ، سواءآ كان بإيعاز من الرئيس و أعوانه أو من قبل المستردفين ، فهو يدخل في باب تأكيد الشرعية الصورية هذه و التي إهتزت تحت أقدام الثوار الداعين لإسقاط النظام و الذي فقد حتى مبررات بقائه الواقعية لإدارة للدولة كما ينبغي ، و تحولت مواردها الى صيد ثمين يتقاسمه الأعوان . و هو يدخل _ أي الحشد _في باب الخداع المتبادل بين رأس النظام و المنتفعين منه . و هو يمثل بإمتياز ألعوبة نفسية لخداع الذات . خداع الرئيس لنفسه و مخادعة الأعوان له و لأنفسهم ؛ أن : الشعب يقف خلف النظام . وهذا هو البؤس بعينه أن يبحث النظام حتى عن شرعية الحشد المحشود _ إغراءآ و ترهيبآ _ ليجابه بها تظاهرات ثورية ساعية لإقتلاعه و هذا إقرار بهشاشة و ضعف شرعيته الدستورية الحوارية الصورية ، و التي أكدها أحد أعوان النظام ، قبل حين ، حين صرح أن الدستور مجرد ورقة قابلة للتعديل في سبيل بقاء الفرعون على سدة الحكم إلى الأبد .

والخطاب المتناقض لمنسوبي النظام و القائم على الكذب _ و الأكاذيب يكذب بعضها بعضآ _ تكشف تهافت الحجج التي يسوقها النظام في مواجهة المحتجين ، فهو يقول أن لهؤلاء الثوار مطالب عادلة نتيجة الأزمة الإقتصادية ، ولكنه يبرر قمعه لها : أن بعض الجهات إستغلت تلك الاحتجاجات لتحويل المطالب الإقتصادية الى مطالب سياسية ؛ فإن كان الأمر كذلك فلماذا حشد الناس ، كنوع من الرد من جنس الفعل !؟ أليس ذلك إقرار من أهل النظام بنجاح أولئك المندسين في تجيير تظاهرات الغضب الإقتصادي الى تظاهرات ذات بعد سياسي تسعى لتقويض النظام كما يدعي ،و تمنحهم بذلك صك النجاح في تأليب الجماهير عليك !؟ أوليس هتاف (تقعد بس ) في قبال شعار الثورة المزلزل : تسقط بس ، هو إقرار بنجاحهم !؟. و لأن أعوان النظام قد أدمنوا الكذب فقد إنكشف المستور و بانت الحقائق أمامهم جلية أن النظام شرعيته على المحك . و هو يجابه ثورة كفرت بشرعيته الصورية و تسعى لإقتلاعه .

و يعلم أهل النظام يقينآ وبمشاربهم المختلفة أن مواكب التنحي تمثل نقلة خطيرة و قوية _لا سابق لها_ في حركة المعارضة المستمرة له منذ تسنمهم السلطة . لذا فالإرتباك سيد الموقف ، و يبدو ذلك جليآ من خلال التصريحات العنترية لرأس النظام و لمشايعيه و على رأسهم علي عثمان .كما أن القوة الأمنية القاهرة و الكبيرة لم تستطع إسكات الإحتجاجات و قمعها ، و ها هي الثورة تدخل أسبوعها الرابع، و تتمدد جغرافيآ ، لتشمل حتى القرى . بحيث إختلفت عن سابقتيها : أكتوبر و أبريل من حيث العموم الجغرافي و الإستمرارية .

لن يجدي هذا الخداع المتبادل و الذي يتجلى بوضوح في حشد الموظفين و منسوبي الأجهزة الأمنية و الطلاب و الذين أصدرت الوزارة الولائية بيانآ تنفي فيه ما اسمته : إشاعات إخراجهم قسرآ ! إلا أن الحقيقة هي : أن النظام المخادع الكذوب قد أوكل الأمر لإحدى كياناته المجيرة و هو إتحاد طلاب الولاية ،و هو الذي يتولى حشد الطلاب ، وتكتمل فصول الخداع حين نعلم أن مدير إحدي المدارس الثانوية الخاصة قد أمر الطالبات بالحضور بأزيائهن الخاصة و ليس بالزي المدرسي العام ، فتأمل هذ الخبث ! كل ذلك حتى تكتمل الصورة الزائفة في مهرجان الخداع المتبادل و الذي يهدف إلى إجهاض الثورة ، و هيهات .

ahmedosman2008@gmail.com
>

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التطور في السودان .. بقلم: إدوارد عطية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

قولة حق في أمر مبادرة الإمارات .. بقلم: زهير عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنرال والسيدتان والسودان … بقلم: د.محمد الشريف سليمان/برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

يا جيش: أرفع يدك فوق التفتيش بالذوق! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss