باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كيف تكون جذاباً كميرزا .. بقلم/ زاهر الكتيابي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

و ميرزا، أحبتي، فتىً كما القمر.

ما ان يهل على مكان الا و قد اشتعل المكان نوراً و سعادة و عمت انحاءهُ الضياء. فتىً ظريف لطيف لا يتكلف الحديث ولا يتلمسه. بل تنساب كلماته بسلاسةٍ و عذوبة فتتلقفها جروح السامعين تتداوى بها. يتلطف بحال مُحدِثه و يلاطفه. فاذا ما هم منصرفاً، تعلقت الضياء بأطرافه و غادرت. يبتعد عنك برفق و كأنه بقايا سراب جميل. و تظل تذكره بكل ما هو طيب و جميل حتى تلقاه مرة اخرى.
فميرزا، أحبتي، فتىً كما القمر.
باعدت بيني و بين صديقي ميرزا السنوات و تباعدت بيننا المسافات. الى ان صادفته نهار يوم سعيد على صفحات الفيسبوك. فسعدت بلقياه و محادثته ولو اسفيرياً. اجتررنا بعض قصص و ذكريات ايام الدراسة فقد تزاملنا بمدارس كمبوني بالخرطوم و مرة اخرى لفترة قصيرة بكلية كمبيوترمان عندما كنا ندرس هندسة الكمبيوتر سويا. فكان ميرزا نعم الاخ و الزميل و الصديق. و قد راقت لي كمبيوترمان، الا انني كنت قد عزمت الرحيل عن البلاد وقتها، فتركت البلاد و العباد و المان و كمبيوتراته.
و مع انقضاء الايام و هموم العيش و المعاش تساقطت اسماء كثيرة من الذاكرة لأصحابٍ و زملاء عرفتهم و ألفتهم، و لكني ابدا لم أنسي ميرزا. فميرزا، عزيزي القارئ، فتى لا يُنسى. إذا عرفته لا تنساه ابدا. فهو صاحب حضور كبير و جاذبية عالية. و هذه الجاذبية، او ما نطلق عليها (كاريزما)، سر ميرزا العجيب. فقد حباه الله بكاريزما عالية و شيء ما يلفت الانتباه. فكاريزمته طبيعية لا يتكلفها ولا يتصنعها. تحبه لله في الله.
و دائما كان اعتقادي ان (الكاريزما)، كسائر الخصال التى نحملها، شيء تولد به و نعمة تصبغ عليك. الى ان طالعت يوما مقالا على صفحات “البيزنس انسايدر”, يتكلم عن الكاريزما و دورها في دنيا المال و الاعمال. و كان المثير في المقال اشارته الى ان الكاريزما شيء يستطيع ان يتعلمه كل شخص يفتقدها و ان الكثيرين قد حققوا النجاح بفضل انهم أصحاب كاريزما. فهم يسرقون الأضواء حال ولوجهم المكان و من لحظة تبادل التحيات و الملاطفات مع الاخرين. مما يسهل أعمالهم و يُنجح صفقاتهم التجارية.
و يعود أصل الكلمة (كاريزما) للثيولوجيا الاغريقية، و تعني التفضيل الإلهي بالنعم و الخصال. ثم جاء استعمالها الحديث على يد عالم الاجتماع الألماني ماكس ويبر الذي فسرها بأنها صفات و خصال تجعل من صاحبها شخص مميز عن الاخرين و ذو جاذبية.
و الكاريزما نوعان، كاريزما طبيعية تولد بها، و كاريزما مكتسبة يستطيع أي شخص ان يتعلمها. فكاريزمية ميرزا طبيعة حباه الله بها منذ الصغر. و لكننا نستطيع اكتساب هذه الجاذبية إذا أتبعنا الخطوات التالية:
• ان أعظم مهاراتنا هي قدرتنا على التأثير على احاسيس الاخرين. فاجعل تأثيرك إيجابيا و اجعل محدثك يشعر بانه أفضل حالا بعد كلامك معه.
• احرص ان يكون الانطباع الأول عنك جيدا، فالانطباع الأول يدوم و يصعب تغيره لاحقا.
• عامل الجميع، صغيرا و كبيرا، بلطف و احترام و لباقة.
• أضحك و أبتسم.
• احفظ اسم محدثك و ردده على مسامعه، فنحن نحب ان يخاطبنا الاخرين بأسمائنا. سيُعجب بك من تحدثه أكثر.
• حاول ان تساعد محدثك و قدم له معلومة مفيدة، و في نفس الوقت حاول ان تتعلم منه.
• تكلم ببطء و ثقة و انظر من تحدثه في عينيه.
• قم بالثناء و الاطراء على الاخرين بصدق و لا تبالغ، خصوصاً إذا كنت تحدث امرأة.
• لا تنشغل بنفسك و تحاول ان تبدوا مهماً امام الاخرين. سلط الضوء على الاخرين و اجعلهم يشعرون بأنهم هم مكان الاهتمام.
• لا تنتقد احداً و لا تسخر من أحد و لا تضحك على حساب أحد حتى لو كان من أقرب أصدقاءك. و ان كنت لا بد فاعلاً، فاضحك من نفسك و أشرك الاخرين في الضحك.
• راعي أصول اللياقة و الأدب و الإتكيت. كن مهذباً.
• تعاطف مع محدثك و حاول ان تحس بما يعتمل في صدره و ما يدور في وجدانه. أشعر بما يشعر به و اجعله يتكلم عن نفسه.
• عبر عن ثقتك في الأخرين و امدح قدراتهم. سيحبك الجميع.
• عبر عن شعورك الإيجابي، خصوصاً مشاعر الحماس و الفرح و التي تؤثر في الاخرين و تثير حماسهم ايضاً.
• تحدث عن احلامك و طموحك و ما تريد ان تنجز في المستقبل، فهذا يثير اهتمام الناس أكثر مما أنجزت فعلاً.
• كن متواضعاً، و لا تُشعِر أحد بأنك أفضل منه، و ان كنت في الحقيقة أفضل منه.
• أعتني بمظهرك، فالناس تحكم عليك بمظهرك، خلافاً لما تسمع من حكم.
• ساعد الاخرين ان يروا الأشياء الجميلة و الواعدة في أنفسهم.
• أنتقي كلماتك جيداً.
• تعلم و جرب شيء جديد كل يوم.
• لا تكن روتينياً و تفعل نفس الأشياء الرتيبة طوال الوقت.
• كن صاحب فضول و اهتمامات متعددة.
• تعلم كيف تحكي القصص، فكلنا نحب القصص و الحكايات.
• أقرأ كثيراً و بشغف. ستعرف الكثير و تستطيع التحدث عن الكثير من القضايا و المواضيع المختلفة.
• صادق و تعرف على أنواع مختلفة من الناس و بقدر تنوعهم ستتنوع القصص التي سيقصونها عليك.
• لا تنشغل بهاتفك المحمول و لا تنظر اليه و انت تحدث شخصاً ما. فهذا يقلل التركيز في الحوار و ينهي الارتباط اللحظي بينك و بين الشخص الاخر، و يجعله يحس بأنك مملت منه. تذكر ان واجبك ان تُشعر الشخص الاخر انه مهم و أنك سعيد بلقياه.
أفعل كل هذا و سترى تغيراً كبيراً في نفسك و في معاملاتك مع الاخرين. ستكتسب ثقة في نفسك اولاً و ستنال ثقة و حب الاخرين و ستُفتح امامك أبواباً للنجاح و التوفيق و حب و مودة الناس.
و أخيراً، عش حياتك كما تود. عش حياتك لنفسك. عش و اترك غيرك يعيش بسلام. عندها فقط ستعرف ……
كيف تكون جذاباً كميرزا

تحياتي،
زاهر الكتيابي

kitiyabi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مأساة وادى حلفا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ديمقراطية معاقة؟، المقصود من حوار (الكذبة الثانية) !!  .. بقلم: مـحمد أحـمد الجـــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لم تعتقل الحكومة الصادق المهدي لدي عودته؟! .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحرير السودان من الكيزان .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss