باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جعفر خضر: لما انحنى عليه الوطن العملاق .. وقف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 11 يناير, 2019 9:07 صباحًا
شارك

 

(طلب مني الأستاذ جعفر خضر قبل نحو شهر أن أزكيه لمؤسسة ما. وأعرب الخطاب عن إنجليزيته وأعدله هنا بمثابة احتجاج على اعتقاله الأخير ولتعريف شبابنا بهذا الرجل النادر)

عرفت جعفر خضر منذ 2009 حلال حملتي الانتخابية لرئاسة الجمهورية في 2010. ولم نغب عن بعضنا منذها. وكان تعرفي به استجابة السماء لدعائي. فقد نزلت الانتخابات كأكاديمي مستقل آملاً التشديد على أهمية تلك الانتخابات التي سيعقبها استفتاء على وحدة السودان يقرر جنوب البلاد بمقتضاها إن كان سيبقى في الوطن أم ينفصل. وقد شق عليّ أنه لا الحكومة ولا معارضتها قد اعتبرت لأمر الجلل الذي انطوت عليه تلك الانتخابات. وخيمت على البلاد غيوم الإعياء وفقدان الحيلة. وكانت الدعوة الوحيدة، أكرر الوحيدة، التي تلقيتها للحديث إلى جمهور تلك التي جاءت من جعفر عن منظمة “الشروق الثقافية” في مدينة القضارف. ولم ينته الأمر عندها. لقد حللت ضيفاً عليه وعلى أسرته في غرفته بسقفها الهرمي من قش الخلاء. ولقيت أمه وأخوته وأخواته وأكرموا وفادتي. وتطوع أخوه رامي خضر لجمع توقيعات من الولاية لتزكية ترشيحي كما هو مطلوب بقانون الانتخابات.

لما أتيح لي التعرف على جعفر عن كثب عرف أن حماسته لحملتي الانتخابية هي أثر لناشطيته هو نفسه المحلية إلى يومنا. بل كان مرشحاً هو نفسه لمجلس ولاية القضارف عن الدائرة الشرقية الثانية بمدينة القضارف. وخلافاً لكوادر من المعارضة تعاطفت مع حملتي كان جعفر هو الوحيد الذي بوسعه تقديمي للجمهور من فوق منبر بناه لسنوات ضاق فيها الأمرين. وعرفت أنه بدأ هذه الرحلة الخطرة للوطن كطالب معاق بجامعة الخرطوم بقصيدة عن شهيد صرعه رصاص أمن نظام الإنقاذ في 1991 اقتحم لإلقائها محفلاً مقاماً. وكان عضوا مبادراً في تنظيم الطلاب المعاقين بالجامعة بإشراف المرحوم الدكتور محمد هاشم عوض. وكان من وراء إعداد مسرحية قام فيها بالتمثيل أعضاء جمعيته عرضت على مسارح كثيرة بالخرطوم. ولما تنامى حسه بمنزلة السياسة حول تخصصه إلى العلوم السياسية والاقتصادية عن علوم الإدارة.

وما عاد إلى مدينته بعد تخرجه في الجامعة حتى استغرقه العمل السياسي والاجتماعي في السياسة المحلية. فبادر مع آخرين بتكوين “شروق” الثقافية الغراء التي أوتني حين تشردت. كما كان في طليعة منظمة “القضارف ضد الفساد” التي تربصت بإساءة توظيف المال العام. فلدى زيارتي للقضارف شنت الجمعية تظاهرات متصلة ضد الانفاق البذخي في بناء مركز الحكومة بالولاية. ولم ترهبه حقيقة أن التظاهر محرم بالقانون. والقى الأمن القبض عليه. وتكرر احتجازه، وتفتيش داره، والحجز على كمبيوتره وأوراقه.
أجرؤ على القول إن جعفر في قلة من السودانيين اعتقدت أن السياسة ممارسة محلية كما تجري العبارة. فتضحيات السودانيين فوق الحصر ولكن جعفر استثناء فيهم لتجذر سياسته في بيئة محلية ودوامه عليها. قرأت بحثاً له عن التعليم عنوانه “التعليم السوداني: لا وحدة بلغ ولا ديناً أبقى”. وأشهد الله أنني ما قرأت مثله ممن فاقه خبرة وتأهيلاً. فبينما تجدهم غضبى حولوا نقدهم للتعليم في ظل الإنقاذ إلى سياسة تجد جعفر رصيناً أبقى عليه تعليماً ونفذ إلى نصوص المقرر تجريحاً وتعديلاً بحرفية ببداغوغية غراء.

تنفد كلماتي قبل أن أوفي تزكية جعفر لكم. فأنا معجب به وأحبه كسوداني استثنائي. لقد خاض بحر السياسة وغبار شوارعها وحراسات أمن النظام المدجج من فوق عجلة معاق. وفاق تصوري جس نبض وحمية وعرفان جمهور التظاهرات التي قادها فوق شوارع القضارف لأجل الوطن من فوق تلك العجلة.
زار المرحوم عبد الله حامد الأمين مصر والتقي بالرئيس جمال عبد الناصر الذي انحني ليسلم عليه وهو على كرسي الإعاقة. قال المرحوم: “حين انحني العملاق يسلم عليّ وقفت”. وحين انحنى الوطن يسلم على جعفر وقف إلى يومنا.

الصورة من ندوة عقدتها بمنتدى شروق بالقضارف بدعوة من جعفر خضر خلال حملتي الانتخابية لرئاسة الجمهورية في 2010.

IbrahimA@missouri.edu
/////////////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرية .. سلام وعدالة: و”خماسية ذهبية”..! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري العشرين لرحيل الشاعر والمفكر صلاح احمد ابراهيم (3-5) .. إضاءات: بقلم صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

خضرعطا المنان أول صحفي سوداني يرأس تحرير صحيفة أوروبية

خضر عطا المنان
منبر الرأي

الليبرالية و أفكار ما بعد الليبرالية .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss