باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الفاتح عز الدين: دلدول وبس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 يناير, 2019 9:17 صباحًا
شارك

 

 

أذاع الفاتح عز الدين، العضو البرلماني عن مدينة م بدة، حديثاً سفيهاً في مؤتمر أخير للمؤتمر الوطني. فطلب من المتظاهرين في ثورة ديسمبر أن يمهلوه أسبوعاً “والراجل تاني يمرق”. وهكذا بذاءات. ولا أدرى دلالة طلبه هذه المهلة بينما نظامه يطبق “الراجل تاني يمرق” منذ بدأ الثورة.

لو علمنا من أمر الفاتح والوظيفة العامة في دولة البطِانة السفيهة لما عَكر الرجل صفونا الثائر. وأقف هنا عند مشهدين من سيرته الأخيرة تبذل فيهما تبذلاً قصر فيه دون تهريجه بالأمس بأنه سيكون شهيداً أمام الله بقتل الناس جميعا. قطع لسانك. فأنت يا الفاتح لست سوى طالب وظيفة “رايحه” عليك في دولة البطانة ذات العقود الخاصة. فستراه في المشهدين دلدولاً إما تعزى بعد إزاحته الغامضة من رئاسة البرلمان في 2015 أو ارتكب “ثورة” فارغة للفت النظر إليه عساه يلحق حاجة من النظام. والدلدول عربية محض من الدَّلْدَلَة وهي تحْريكُ الرأسِ والأعْضاءِ في المَشْيِ كما هي على لساننا. ونطلقها على التابع المجرور في الأمور وعديم الشخصية.

جاء المشهد الأول لتضعضع الفاتح للوظيفة العامة في لقائه مع رقية الزاكي بالرأي العام (16-11-2015) بعد إنهاء خدمته كرئيس للبرلمان. ودارت الأسئلة حول خلفيات تلك “الطردة” ومراراته منها. وستجد العلج غاضباً من زحزحته من وظيفة اعتقد أنه أحسن فيها. ولكن نصو عاقل ونصو مجنون. كتم غيظه من الطردة عشماً في فتح قريب وعقد جديد:
رقية: هل فعلاً د. الفاتح (زعلان) من مغادرته رئاسة البرلمان؟
اعتدل في جلسته
(شوفي) الطبع البشري طبعاً يعتري الانسان، والرضاء والغضب من طبع البشر، لكن هذه لم تكن المرة الاولى بالنسبة لي، فقد غادرت مواقع عديدة من قبل ومن الحكمة ان تمضي الأمور. والتجربة محطة مهمة والتبصر والمراجعات والمنهج وطريقة العمل والتعاطي تستوجب التبديل والتغيير.
رقية: لكن قرار مُغادرتك كان مُفاجئاً؟
سكت طويلاً
-طبيعة العمل العام في السودان متحرك كالرمال هي أشبه بالمناخ الاستوائي ولا تدري متى تهطل الأمطار ومن أين تأتي الرياح، والمسؤول في أيِّ موقع ينبغي دائماً أن يضع مساحة واسعة أنه غالباً سَيُغادر ولأنّ المواقع مُتداولة بين الناس (تلك الأيام نداولها بين الناس).

أهذا كلام من سيشهد أمام سبحانه وتعالى في اليوم العظيم؟ أترضى لنفسك أن تكون آدمياً بلا إرادة ولا قرار ولا هوية ثم تجرؤ على وجهه تعالى؟” أترضى أن تكون “صفقة صحابية” يسفيها رجل عليه مدار رزقك وجاهك ولك شهادة يوم الحق العظيم علينا يا دلدول؟

ونجد الفاتح في المشهد الثاني في حالة “ثورة” على أداء الإنقاذ الاقتصادي. وهي ثورة وصفها بابكر الفيصل بابكر بواحدة من ثورات طاقم الإنقاذيين في “الحنين للمنصب”. فنقلت الصحف عن الفاتح (2 يونيو 206) انتقاده للواقع الاقتصادي بالبلاد وقوله: ” لو قعدنا 200 سنة بهذه الطريقة لن نستطيع أن نعالج هذا الواقع”. وأكد أن سوء الوضع “يقتضي أن نكورك بأعلى حسّنا”. وتساءل: “متى سنثور إن لم نثر الآن؟”

ولما كوركنا وثرنا بعد قوله بسنتين تنمر الدلدول بالويل والثبور وقال “يستشهد فينا”.

سيدي الرئيس: دلدولك الفاتح عز الدين عند الباب فأذن له. فهو حاري تعطفكم عليه برئاسة البرلمان ثانية. وبالعدم أجعله نائباً لرئيس البرلمان قبل أن ينالها الدلدول المستجد أحمد المعتصم حاكم مختلساً لها من السيدة عائشة محمد صالح. وأمهله اسبوعاً يؤدب العصاة المارقين عليك يا سيدي يا مولاي.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقاذ سلسلة من الاخفاقات في المجال “السياقتصادي”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
الإصلاحيون بحاجة إلى إصلاح الذات قبل الدولة .. بقلم: صلاح شعيب
الحرية للثائر منيب عبد العزيز
شنايا توين: الكنداكة ليست مجرد وجه جميل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
في الذكري السابعة والعشرين لرحيله: كان أبوداؤود ملكاً للطرائف وللغناء الحديث .. كتب: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات في الثقافة: اباداماك 1969 وضيق نظام 25 مايو .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

وطن المحنة … في صحبة بدوي مصطفى الشيخ ورفاقه (4) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الججعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

النسبية الهدامة… انهيار المبادئ .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة قصيرة / … وحتى الصغار !!! : بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss