“العلماء” … والبطيخ .. بقلم: عوض محمد الحسن
كيف سمحت نفوس “علماء السودان” لهم بازدراد البطيخ المغموس في دم الضحايا الطازج؟ وأي مناصحة يقدمونها على العشاء والسودان يغلي كالمرجل بعد طول صبر؟ ولماذا يجتمعون وأمامهم البطيخ في حدائق القصر، والبلاد تواجه أزمة حقيقية، ولا يجتمعون في قاعة اجتماعات تُخيّم عليها الجدية والرزانة التي تُناسب الوضع الخطير خارج جدران القصر الجديد، إن أرادوا فعلا تغيير جلودهم ومواقفهم الُمعلنة و”فتاواهم” الموالية للنظام، ليقولو كلمة الحق لسلطان جائر؟ ولماذا يجتمع رئيس الجمهورية بمن يسمّون أنفسهم “علماء السودان” – ومعظمهم في صفّه، ولا يجتمع بعلماء السودان الحقيقيين في كافة المجالات ذات الصلة المباشرة بحياة الشعب ومصالح الأمة (رغم أن وقت المُناصحة قد ولّى)؟
لا توجد تعليقات
