سينفجر الوضع .. بقلم: طارق علي محمد

 

أفضل مايفعله أو فعله المتظاهرون ضد النظام، أنهم حركوا الدم أكثر في عروق الفعل السياسي العام .. لكنهم يجب أن يعترفوا انهم يفتقدون أي هوية واضحة (سياسي وطني) .. ويفتقدون لخطة مستقبلية ويفتقدون لقائد ويفتقدون لربان يصطف خلفه الناس ويحموا الوطن .. ويفتقدون لتخطيط مستقبل .. وكل مالدي الثوار هو دعوة لإسقاط النظام فقط ..فهذا يمثل برنامجا مرحليا وهم في (البر) .. وغدا لو حملتهم المظاهرات للسلطة، سيكون (المحك الصعب) .. فهموم الوطن كالجبال وفي كل موقع مشكلة تلد أختها .. ومشاكل تشيب لها الولدان وخاصة السودان .. متعدد الثقافات والفكر والطبيعة .. وغدا كما حدث في الديمقراطية السابقة .. سينفجر بركان (المطالب) بعد الفوضي .. التي تتبعها الإضرابات وغدا ستأتي من خارج الحدود فواتير وآجبة السداد وسيتفاقم الصراع السياسي ودعوات الإنتقام .. وستدخل القوات الدولية ويحدث الاغتصاب والقتل للتسلية وانتهاك العروض امام اعين الناس .. وأصعب من ذلك حينما يتحول أنصار النظام الحالي إلي (معارضة) سيتحول الحكم الجديد إلي جحيم، لن يحتمله القادمون الجدد!!

لاخيار إخواني غير التوافق السياسي والإصطفاف الواحد حول مستقبل البلد .. فقد شبع شعبنا من هذه (الدوامة المملة) وذلكم الشد والجذب بين الحاكم والمحكومين وبين الديمقراطية والعسكرية.. فغالبية الشعب متفرج فارحموا فرجته المؤلمة ..

نحن لا نريد ان يحكمنا حزب نحن نريد شخصية وطنية مستقلة تحقق لنا طموحاتنا وطموحات اجيالنا حتى يصبح السودان دولة صناعية وهذا ليس ببعيد اذا اتحدنا ووحدنا كلمتنا.

السودان غني بشبابه وغني بموارده وغني بإمكانياته
عندما يبلغ الألم مداه يصبح الصمت أبلغ الردود…
ومن لا يعرف قراءة صمتك لن يشعر أبداً بألمك..
فوالله لاقطر ولا السعودية ولا امريكا يعرفن الم السودان فالشعب السوداني صمت وصبر كثير
حين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فنحن انهزمنا بل وخسرنا الكثير من حقوقنا في هذا الوطن
حان الان وقت التغير والثورة
تبا لمن يسعي لجعل السودان مثل سوريا واليمن وليبيا
تبا لمن يلعب بمساس امن الوطن
تبا لمن يسعي لتخريب الممتلكات و المراكز الخدمية لمواطن بلادي
ماذا حدث اليوم
تخريب وحرق و اعمال عنف
هذه هي الساااابنادون بها
اهي شعارات ليست افعال
اين المحرض. علي. الثورة و المظاهرات اين هو
هو ينعم بالامن و الخدمات
ولا بتضرر من المنشات الخدمية التي تدمر الا الشعب. المغلوب على امره
نعم اقولها لكم ليس بمناضل
انما هو محرض و له مطامع اخري
لا تستمع اخي واختي الكرام لتلك التحريضات
دعونا نفكر ونخطط حتى نبني هذا السودان العظيم فالسودان مليئ بالكوادر القيادية.
#خارج -النص هل اخترنا قائد حقيقي للثورة
يجب على كل سوداني ان يعرف ان بلاده عليها مطامع. دعونا نحكم بلادنا بذكاء ولا نحتاج الى من يحكمنا
#وصية. لا تحرقوا ولاتخربو وهناك فرق بين الوطني والوطن
انا ضد الخراب وضد التخبط في ظلمات الجهل.
لا لخراب وطني العزيز*سلميه سلمية.
اللهم احفظ السودان واهل السودان. من كل عدوان. تحياتي

tarig092982@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً