باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

قصاصات من دفتر الثورة السودانية (السقوط التام) للنظام! .. بقلم: عبدالإله زمراوي/قاضي سابق وحقوقي

اخر تحديث: 26 فبراير, 2019 10:26 صباحًا
شارك

 

مدخل:

سقط النظام سقوطاً مدوياً في ذاكرة الشعب السوداني؛ سقط أخلاقياً سقوطاً شنيعاً وسقط اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً وإقليمياً وعالمياً. يجلس (الكيزان) الآن على شفا جرفٍ هارٍ بفعل أيديهم المُلطّخة بدماء أبناء وبنات السودان.

وهذا السقوط الذي اتحدث عنه متصاعدٌ تصاعداً أفقياً ورأسياً في كل يومٍ جديد. لقد حفر الكيزان بأيديهم ولأنفسهم قبوراً ليُدفنوا فيها. فضحهم الله الجبّارُ قاصم ظهور الطغاة؛ حتى ليسأل العالم كله عنهم فتأتيهم الإجابة بانهم لصوص العصر وطغاة القرن ولا يختلفون عن الشيطان في شيء البتة.

ولأن حركة الاخوان المسلمين صارت حركة ارهابية في بعض الدول؛ فاننا في السودان سبقناهم ونعتقد اعتقاداً جازماً بخروج داعش والقاعدة من تحت عباءاتهم المُغلّفة بالدين الحنيف. فمن هنا بدأ اسامة بن لادن والشيخ عبدالرحمن ومن جامعات حميدة هربت الطالبات للالتحاق بداعش في سوريا وليبيا.

لقد شوّه إخوان السودان الأشرار سمعة بلادنا حتى صارت ارهابية ترعى الإرهاب وادخل النظام البلاد في محاولات إغتيال رئيس بلد مجاور وقتلوا مئات الآلاف من الأنفس البريئة واغتصبوا بواسطة جنودهم الاف النساء الحرائر وشاخت دولتنا وهي الغنية جداً بإنسانها ومواردها المهولة وجاع الشعب وتسولوا باسمنا في كافة المحافل وباعوا جندنا بنظام الرأس ليقاتلوا في اليمن وباع اخوة الرئيس جوازات السفر السودانية بثمن بخس…

مخرج:

شكرًا لأعْداءِ النَّهارْ
شكرًا لمَنْ باعوا لنا
الدِّينَ المُغلَّفَ بالبُهارْ!

يا مَنْ سرقتم
لوحَ جَدِّي ،
واقْتسمتم بينكم
صدفَ البحارْ !

ماذا أقول لجَدَّتي:
يَبِستْ ضَراعاتي،
وكَفِّي ما يزالُ
على الجدارْ ؟

أأقول لللََّيلِ البهيمِ ،
يَلُفُّ خاصِرتي ويأويني:
أمِّنْ صبحٍ ،
يُنيرُ لنا الفَـنارْ ؟

ماذا أقول
لطفلةِ الصَّبارْ
زنبقةَِ الكنارْ؟

أأقولُ للأرضِ القِفارْ
هذا زمانُك يا تتارْ ؟؟!

ضاقتْ مواعيني
وقد غَرُبَ النَّهار
هذا زمانك يا تتارْ!

إنِّي أنا الرَّبُّ
الذي خلقَ الجدارْ
إنِّي أنا الرَّبُّ
الذي خنقَ النَّهارْ
سأُذيقُكم نارًا بنارْ!

فأنا الذي أنشأتُ
مملكتيً على
نارِالمَجُوسْ،
وأنا الذي أخفيْتُ
زنبقةَ الكنارْ،
ثُمَّ أطبقتُ الحِصارْ!
zomrawy@yahoo.com

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
العدالة الانتقالية وشراء المستقبل .. بقلم: رشا عوض
الأخبار
عرمان: السلام سيساهم في تفكيك دولة المؤتمر الوطني وسيبني قطاع امني وعسكري جديد .. الشراكة يجب ان تضم الجيش والدعم السريع .. عدم التنسيق بين الحركتين يضر بالمنطقتين والثورة
آخر أوراق الابتزاز الإقليمي
منبر الرأي
ايتها المعارضة: نعم للاتفاق، ولا للمخصصات والتدجين وخيانة الشعب .. بقلم: ابوبكر بشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المقاصد السياسية من ترويع الدينكا والمسيريه .. بقلم: ابراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

برق العبادي، ديوان شعر للشاعر صلاح مامون سوار الذهب .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة و الوحدة الجاذبة: أسمع كلامك أصدِّقك .. بقلم: د. صديق أمبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

عن الحقد النوعي أو ضغينة المنشق .. بقلم: إبراهيم عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss