باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عادل عبد العاطي: المربع الإنجليزي وما أدراك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 فبراير, 2019 10:15 صباحًا
شارك

 

 

عاب أصدقاء الصفحة عليّ أن أرد على مقالة السيدة تراجي مصطفي عن إضراب أطباء القائم لوقتنا. ووجدتهم انصرفوا في تعييبهم إلى مآخذهم هم على شخصها. وبذلت قصارى جهدي أن يفهموا أنني معني بمقالها لا شخصها. فقد جاءت فيه، في معرض طعنها في شرعية إضراب أطبائنا، بمعلومة غير وثقى عن تجنب أطباء الغرب السياسة بالكلية ملازمين مستشفياتهم متبتلين في محراب المهنة لا غير. وحرصت على الرد لأن أكثر من كاتب محسوب على نظام البشير خاض في مشروعية إضراب أطبائنا وقال بفساده لأن أطباء الغرب لا يضربون ولا يكترثون للسياسة. وللغرب سلطان وممارسة أهله قدوة أردنا أو لم نرد. ولم اشأ أن تمر معلومة تراجي عن أطباء الغرب بغير نقض حتى لا تغمز من قناة الإضراب وتظهره كعمل بدائي لا تجد له أثراً في العالم المتحضر.

عنايتي بحماية فكرنا وممارستنا مما اسميته “مقتطف الغرب” قديمة. وأعني بهذا المقتطف أن يأتي أحدنا للمواتاة بفكرة أو ممارسة ينسبها للغرب بغير فحص أو توثيق. ولا يتورع عن توظيفهما لتحلية حديثه وتدبيج حجته ضارباً بصدقيتهما عرض لحائط. فأوربي أو امريكاني ما يحتاجش . . . وحمده في بطنه.

ومررت قبل أيام بتوظيف مجازف آخر للمقتطف الغربي على يد الأستاذ عادل عبد العاطي الناشط السياسي المعروف والآمل في الترشيح لرئاسة الجمهورية في 2020. فقد وجدته استخدم مصطلح “المربع الإنجليزي” في غير موضعه في كلمة طويلة نقلها اليوتيوب ليكسب نقاطاً مضروبة على تجمع المهنيين.

وصف عادل تجمع المهنيين، الذي تكون من شوية دكاترة مختفين عن أعين الناس في قوله، بالغباء والهبالة وعدم الخبرة والتواطؤ. فوصفه بأنهم مثل “جنرال المديرية” في الخرطوم الذي اشتهر بتوهم أنه جنرال وما هو كذلك ولا حتى قارب العسكرية. وسمى عادل التجمع ب “تجمع الزفتين” ليصفه بأنه يكرر فشله في إدارة التظاهرات بما يجعله مسؤولاً عن قتل الناس كالحكومة تماماً. بل ألمح إلى أنه متواطئ مع النظام. وأخذ عليه بشدة خلو يده من أي برنامج سياسي. وزاد “منو مرشحكم للرئاسة” لأن “تسقط بس” غير كافية.

وانصب أكثر نقده للتجمع لتسييره مراراً مظاهرات في السوق العربي. وجاء بسلبيات لهذه الخطة منها أن المتظاهرين، متى جاؤوا من أحيائهم، كانوا مرهقين وعطشى بينما لم يستعد التجمع لهم بما يروي غلتهم. أما جوهر نقده للخطة فتمثل في أنها دعوة لمجرد تجمع مكشوف يطوقه الاحتياطي المركزي ب”المربع الإنجليزي” ويفرق حافله في لمح البصر. ولم يسمع التجمع، الذي قال إن له به صديقين أو ثلاثة، من عادل على كثرة ما هداهم ليكفوا عن مظاهرات السوق العربي التي يفرق المربع الإنجليزي شملها. وطعن في ثورية التجمع لجهلهم بالثورة كفن وبتكتيك المربع الإنجليزي الذي أفسد عليهم مظاهراتهم الحمقاء في السوق العربي.

ويبدو أن عادل عبد العاطي هو الذي لا يعرف ما المربع الإنجليزي. فقد جعل منه تشكيلة هجومية تطبقها قوى الأمن المركزي على المتظاهرين. فهذه القوى، في قول عادل، تجد المتظاهرين مرهقين في غير ميدانهم (وميدانهم الأحياء في نظره) فتهجم عليهم، وتحصرهم، وتفضهم على جناح السرعة. وقول عادل هذا بعيد عن صفة المربع. فهو تشكيلة دفاعية طبقها الإنجليز في حروبهم مع نابليون وفي السودان. وهو مربع قتالي دفاعي لا هجومي كما صوره عادل. ويتراص المشاة فيه في شكل مربع أو متواز اضلاع للدفاع أنفسهم من هجوم خيالة العدو.

ومعلوم أن الجيش البريطاني طبق مربعه في حروبه ضد المهدية في شرق السودان. ونجح الأنصار بقيادة عثمان دقنة في كسره لأول مرة في معركة تأماي (13 مارس 1884). وذكر الشاعر الإنجليزي ذو الميول الإمبريالية هذه المأثرة لشعب البجا الذين سماهم ب”الفزي وزي” ناظراً لتجعد شعورهم. فقال إن بريطانيا حاربت في اصقاع الدنيا شعوبا وقبائل ولكنها لم تلق يوماً كيوم الفزي وزي أسفروا فيه عن جراءة وشجاعة منقطعة النظير. فقال:

أخيراً إليك يا أشعث في وطنك السودان
أيها الفارس اللعين والمقاتل المُصطفى
إليك يا ذا الشعر الثائر
تهانينا يا أحمق، يا مغوار، فقد كسرت المربع البريطاني
المقتطف الغربي في صفته التي ذكرتها (كونه إرهاباً بسلطان الغرب لا حقيقة متوخاة وثقى) آفة فكرية ناشبة عند كتابنا. وقد تنحدر لتصير دجلاً في أغلب الأحوال.
تجد أدناه الرابط لكلمة الأستاذ عادل عبد العاطي عن تجمع المهنيين
https://www.facebook.com/adil.abdelaati/videos/2099566613425518/

IbrahimA@missouri.edu
//////////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
هدية رمضانية للمدخنين .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
إنهم ينتحرون في فضاء الاسافير ويخوضون معركتهم الأخيرة والخاسرة .. بقلم: محمد فضل علي
منشورات غير مصنفة
رسائل بونا ملوال الساخنة للحركة الشعبية والمعارضة
منبر الرأي
كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملهمة شكسبير حسناء سودانية اللون ! … بقلم : عبد المنعم عجب الفيَا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

سيناريو المناضلة صفية يتكرر بالصورة والصوت فى طرابلس الليبية !! بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

فرض الأمر الواقع!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

عجب الفيا .. رامبو الفساد العجيب .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss