باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من يحرك الشباب الثائرون ؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بعض من الناس قد طرح على نفسه هذا السؤال، من يحرك الشباب الثائرون . .؟

هل هو تجمع المهنيين . . ؟
أم هو إعلان الحرية والتغيير . . ؟
أم هو شعار الثورة الخالد.
حرية، سلام وعدالة، الثورة خيار الشعب . . ؟ أم أن هناك ثمة دوافع أخرى . . ؟
وإن كانت هناك دوافع أخرى، فما هي . . ؟
معروف لكل صاحب عقل، أن لكل خطوة أسباب ونتائج .
إذن ما هي الأسباب والأهداف التي ما زالت تحرك الثوار . . ؟ هل هي الحاجة لرغيف الخبز ، أم هي الرغبة في الحرية . . ؟
أم هما الأثنان معاً . . ؟
تجارب التاريخ المشرقة ، تخبرنا، أن الرغبات لوحدها، لا تصنع الحياة والتغيير .
بل الضرورات والتصورات الخلاقة، والإرادة المبدعة، هي القادرة على طرح الاسئلة وتقديم الأجوبة، التي تقترح فكرة ما، أو طريقة ما، أو خطوة ما، أو مبادرة ما، أو منهج ما، من خلاله يتمكن الإنسان من فهم جدلية السؤال والجواب في تشكيل وعيه، والخبز والحريّة في نسق حياته .
فتجمع المهنيين السودانيين، حمل على كاهله عبء هذا السؤال، معولاً لهدم وتقويض أركان نظام القهر والظلم والتخلف، وتحطيم متاريس كثيرة، سياسية وفكرية وثقافية وإجتماعية، أقعدت مسيرة بلادنا طويلاً. . !
فكان الحلقة التي ربطت الذاتي بالموضوعي والأسباب بالأهداف، والثوار بالثورة، والمكتسبات بالتضحيات، وقد رسم خارطة طريق واضحة تقود لفجر الخلاص بمبادرات خلاقة، وشعارات ملهمة، لذلك إستمرت الثورة متواصلة ومتسعة منذ ١٩ ديسمبر ٢٠١٨، وحتى يومنا هذا.
وهذا إصرار من الثوار يسنده وعي مبدع وإرادة قادرة لا تعرف المستحيل لصنع التغيير الذي يحفظ حقوق الجميع .
وهنا، نود أن نسأل: الذين ما زالوا يقفون
حتى الآن، على الرصيف، مكتفين بالصمت المريب . . !
أليست ثمة لحظة فارقة في حياة الإنسان تتوقف عليها بقية حياته. . ؟ وتاريخه بعد مماته . . ؟ وأمامنا تجارب الشعوب الحية التي بادرت وشقت طريقها نحو الضياء والنور والحياة واشراقاتها الجميلة.
وشعوب أخرى ما زالت رازحة تحت سجوف الظلام الكئيبة .
هذه اللحظة الفارقة، قد جاءت حينما إنطلقت المظاهرات العفوية في عطبرة، وهي ثمرة مخاضات نضالية طويلة، ومن ثم إتسعت دائرتها، فشملت كل مدن وقرى السودان، فتلاقت جراءة الخطوة، بنصاعة الفكرة، فإكتملت أركان الثورة، فأصبحت معركة شرف خاضها الشرفاء في بلادي والمهاجر بسلاح الوعي والمعرفة، فنسجت خيوط ثورة سلمية برغم غزارة الدماء التي سالت من الشرفاء، وفداحة التضحيات التي قدمها الثوار ما زالت ثورة سلمية.
هي ليست ضد إحد وإنما ضد اللصوص والحرامية. لذلك ظلت متواصلة، وأبوابها مشرعة تسع الجميع، إستلهاماً لتجارب شعبنا المشرفة، وتطلعاته المبدعة، للفكاك من أثقال التجارب المٌرة التي أورثتنا الخيبات المتواصلة والحروب المتناسلة . . !
كل هذه المخاضات المؤلمة في تاريخ شعبنا، علمته كيف يتمرد على الظلم والظلام ويشق طريقه في جوفهما، ترسيخاً لثقافة العدل والسلام، الذي يحفظ لبلادنا وحدتها، ويؤمن لها مستقبلها المشرق الخالي من القهر والحروب والنزاعات والمجاعات.
الوعي بهذه التحديات هو وقود الثورة الذي لا ينضب حتى بلوغ فجر الخلاص الذي فيه مكان ومتسع للجميع .
التحية للشرفاء الذين يواصلون النضال ويسيرون في كل يوم موكباً بشعار جديد. ولكل موكب رسالة لا تدعوا للتأمل فحسب بل الإنحياز لهذه الثورة المهلمة . . مليون سلام يا شعبي المعلم.

eltayeb_hamdan@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
اليقظة الثوريّة: سياسةُ النَفَس الطويل .. بقلم: عادل عبدالرحمن
منبر الرأي
الجنرال الأمريكي جون ابي زيد وكباشي، متى يتأدب الأخير؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
الرجل اللغز وحكاية أم ضبيبينة* .. بقلم: نورالدين مدني
بشير عبّاس: شيخ طريقة موسيقية .. بقلم: السفير/جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التأميم والمصادرة (11): رفع الحراسة وإلغاء بعض المصادرات ومراجعة قرارات التأميم .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مختارات من كتاب أمدرمانيات وقصص قصيرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

ما هو المقصود بـ ’العرب في شرق النيل‘ في المصادر اليونانية والرومانية .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

جريمة إغتيال الدولة السودانية رقم (8): امتلاك الرؤية الثاقبة والإبحار نحو المستقبل .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss