أفران الجيش المصري: الشحدتو بخشمي آكلو بشنو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
صار الجيش باقتصاد “الزندية” في خفض من المال أقرض به البنك المركزي المصري مليار دولار في شهر ديسمبر 2011. مما هو شذوذ كبير في ولاية المال. ومصادر هذا الغنى الفاحش كثيرة ومرفوع عنها الرقابة.
وصح في الجيش المصري، كغيره من جيوش العرب التي بلا قضية سوى إهانة شعوبها، قول أحدهم عن الجيش الجزائري. قال لو كان للأمم جيوش فلجيش الجزائر أمة. و”تجدع” الجيش المصري هكذا في الأمة مما أحسن وصفه من قال إن حالنا مع جيوشنا كمن أعتني بتدريب عضلة واحدة من سائر أعضاء الجسد. وكلما أذكر تملص الجيوش من قضية نكبة العرب في فلسطين وشطارتهم مع شعوبهم (حتى قال البشير إنه إذا دقت المزيقة كل فار سيدخل جحرو) بأهزوجة سمعتها أيام عودة الشرطة الشماليين من جنوب السودان بعد اتفاقية السلام في 1972. فقد استغنت عنهم حكومة الجنوب التي صار أمر الشرطة بيدها. وفاضت الخرطوم بالشرطة العائدة وضيقت على المخاخنجية. فقال أحدهم:
لا توجد تعليقات
