باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 4 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دوزنة الشوارع والقرى والمدن .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يدوزنُ الشارعُ الحناجر والمارشات والتصفيق والرغبات دوزنة حُنجرةٍ واحدة، مارش واحد، وتصفيقةٍ واحدة ورغبة واحدة ضد ماذا وضد من؟
العدم هو أن يختصر (هؤلاء) سفاهةً نظام الدولة في مجرَّد (هؤلاء). العدم أن يسمح (هؤلاء) تقسيم المكان، ضياع ناس المكان، خصماً على حيواتهم وأجيالهم خوفاً من التعدد. العدم أن يعجز (هؤلاء) تمام العجز – منذ البداية – فيتحوّل قصدهم إلى دمار. فيسرعون أشد ما يُـمكن أن تنقلب (هؤلاء) إلى (إجرام هؤلاء). رأيتهم هناك (هؤلاء) يحتفلون بموت آخر رجل شيخٍ كان يتحدث لغة محلية منعزلة في أقصى جنوب غرب البلاد، في عُقْر مصلحة الثقافة عند دورة مدير المصلحة أحمد اسماعيل شيلاب. إنه العدم. . . إنها لغة سودانية ماتت بموت هذا الرجل انقرضت فاحتفلوا… الاحتفال كـلُّـهُ هو الاحتفال بالعدم. . . فالسودان لا شيء سوى خلاء عندهم. كان ذلك في النصف الأول من الثمانينات؛ وبعد أكثر من أربعين سنة يأتي مِنْ (هؤلاء) يتمنى قائلاً: أتمنى أن أصبح والسودان كله يتحدث عربي. لا تأخذ الفعل ’أتمنى‘ مأخذ أريد أن أنشر العربية وأعلمها لمن هو ليس ناطقاً بها، لا. الفعل هو أتمنى تحقيق مثلث الترابي المنسوب خطأً لحمدي؛ إنه المثلث الذي يقطع كل المحيط غير الناطق بالعربية، والمحسوب غير مسلم؛ يقول الترابي في ندوة بميدان المولد إبان الديمقراطية الأخيرة ١٩٨٨ فيما معناه الذين ينادون بالتعدد كفرة يدارون كفرهم بذلك، وبانفصال الجنوب سينتهي التعدد. قلت: انفصال الجنوب لذكر الجزء، والمقصود الكل: كل المحيط بهذا المثلث.
يدوزن الشارع ثواره ضد ماذا وضد مَنْ؟ ضد العدم وضد (هؤلاء):
هناك صوت عاتيٌ يفتل نغماته قبل أن يدخل في الضد. إنها نغمات كُلّ فعَّال لا يُحسَبُ العدم جزءاً من فعله. إنها نغمات: المستقل، والحزبي، والمثقف، والأمي، والمتعلم، والوجودي، والميتافيزيقي، والملحد، والمسلم، والمسيحي، واللا ديني، وهلم جرا بفعل المكان.
يقول الصوت العاتي: الخزي كل الخزيئة ألاَّ تكون فتلاتي كلها ضد العدم: فالمشكلة ليست في [هذا] ضد [ذاك]، إنما المسألة هي برمتها [هذا] و[ذاك] ضد العدم. لا نغمة تستطيع قادرةً بمفردها أن تطفئ نيران العدم. للعدم نيران ولهيب؛ يتفاقمان لحظةً بلحظة: كل لحظة تمنعك أن تجد حريةً، أن تتعلم، أن تتعالج، كل لحظة تمنعك أن تعمل، وإذا دبرت تدبيراً مشاق أمرك وعملت، تجد كل لحظة تمنعك أن تتصرف في حق مالك. كل لحظة تسرقك؛ تتضور جوعاً، تموت. الموت ماركةُ حقيقة أنهم لا شيء جاؤوا له سوى العدم. كل لحظة يخادعون هذه الماركة: إنها ماركة الجنة؛ كل لحظة يتفرعنون ويرقصون رقصة الموت. رقصة العدم.
يدوزن الشارع ثواره ضد العدم.
يدوزن الشارع ثواره برابطة فعـل الإسقاط ضد العدم.
الوعي بالمكان ضد العدم. . . يدوزن الشارع ثواره بالوعي نحو سيادة المكان.
العناية بالمكان ضد العدم. . . يدوزن الشارع ثواره بوعي العناية.
يهمس الوعي في أذن المكان. لقد غادرت نعرة المشأمة إلى مكان آخر فيه (هؤلاء)؛ إلى مكان آخر. . . فأصبح الوجود هنا يتبهرج بسوداني ليس فيه (هؤلاء).

abdelatifelfaki56@gmail.com
///////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
هيئة محامي دارفور: اعتقال الأستاذ/طارق إبراهيم الشيخ المحامي عضو هيئة محامي دارفور
منبر الرأي
الإنقلابيون لا يوفرون الأمن.! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
الإصلاحات القانونية المطلوبة لتفعيل دورالمحامي في الإجراءات التي تسبق المحاكمة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
منبر الرأي
تِرك يعتذر قادر الله !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
القصة أكبر من البرهان وآل دقلو.! .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدروس العشرة المُستفادة من إلهام الإنتفاضة (التونسية والمصرية) .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

كشكوليات، بين الكورونا والكوزونا .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

رؤيا .. عبد الحفيظ مريود

طارق الجزولي
منبر الرأي

حينما كانً أبي شرطيا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss