باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. النور حمد
د. النور حمد عرض كل المقالات

انقلاب القصر أحدث مزيدًا من الاحتقان .. بقلم: د. النور حمد

اخر تحديث: 12 أبريل, 2019 10:39 صباحًا
شارك

 

يبدو أن الرئيس البشير، وأصحاب الرتب العليا في المؤسسة العسكرية، والمؤسسة الأمنية، وغيرها من رموز المنظومة الحاكمة منذ ثلاثين عامًا، حاولت بالتنسيق مع أقطاب المؤتمر الوطني، وربما مع طيف واسعٍ من الإسلاميين، إجراء انقلاب قصر، هدفه خداع الشعب. ولا أظن أن هذه الخدعة المكشوفة سوف تمر. فقد وعي الشعب، بكل فصائله، درس الخدعة الأولى التي لخصتها عبارة الدكتور حسن الترابي المشهورة: “سأذهب إلى السجن حبيسًا وتذهب إلى القصر رئيسا”، التي قالها للرئيس البشير قاما بالانقلاب على النظام الديمقراطي، في عام 1989.

يمكن القول إن هدفان وقفا وراء الطريقة التي عالج بها بيان السيد، وزير الدفاع، الأزمة السودانية القائمة. أولهما، الحفاظ على التجربة الأولى في العالم، للإسلاميين في الحكم، إذا استثنينا تجربة مصر القصيرة، التي لم تتعد العام. أما الهدف الثاني فهو إبقاء كل شيء على ما هو عليه. ومن ذلك، الحؤول دون كشف ملفات الفساد، من جهة، والحفاظ على الأموال المنهوبة، وجرائم إساءة استخدام السلطة، من الجهة الأخرى. وفوق كل ذلك، حماية الرئيس البشير، وغيره من قيادات الانقاذ، من المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية. وأيضًا، حمايتهم من أي ملاحقاتٍ قضائيةٍ، في الداخل، من قِبَل أولياء دم الذين أُريقت دماؤهم، وجرى تعذيبهم، ولحقت بهم كثيرٌ من الأضرار الفادحة، على مدى الثلاثين عامًا الماضية.

ما جاء في بيان السيد وزير الدفاع، يمثل تجسيدًا كاملاً لما يسمى في الأدبيات السياسية: “انقلاب قصر”. فهو ليس أكثر من تبديل وجوه به يذهب طاقم الحكم القديم، وراء الكواليس، وتتقدم وجوه عسكرية، هي بطبيعتها مكوِّنٌ عضويٌّ في بنية النظام القديم، وشريكةٌ له في كل شيء. والذي سيجري، على وجه الدقة، أن هذه الوجوه العسكرية سوف تتلقى أوامرها من هؤلاء الذين ذهبوا خلف الكواليس. ولا تمثل هذه الخطوة، في نظري، سوى “تصفير عداد”، ليبدأ نظام الانقاذ عمرًا جديدً، بلا أي تغييرٍ جوهري، ولا إصلاح من أي نوع. بل إن ما جرى هو دفع الأوضاع إلى حالة من التأزم، أعظم مما كانت عليه.

ليس من المعقول أن يبقى السودانيون يتظاهرون لأربعة أشهر، تلقوا فيها، ببسالة نادرة، الرصاص بصدور مكشوفة، فمات منهم نتيجة القنص، أكثر من ثمانين، وأن يتلقوا، أيضًا، الضرب المبرح، والاهانات، واقتحام البيوت، إضافة إلى أبشع صنوف التعذيب، لأربعة أشهر، ثم تكون النتيجة النهائية، الحصول على وضع أبأس من الذي كانوا يشكون منه؟ كل ما جاء في هذا البيان ليس سوى خطة تفصيلية لإبقاء البنية المفاهيمية التي تسند تصورات الإسلاميين السودانيين، للحكم. من هم يد الرئيس البشير، ومن يدعون أنهم يعارضونه. ما جرى هو منح لنظام الإنقاذ عمرًا جديدً، بإسناد أكبر من الجيش.

من أدلة أن البنية المفاهيمية الانقاذية لا تزال كما هي، تجاهل البيان القوى السياسية السودانية، خارج منظومة الإسلاميين، تجاهلا تامًا، وكأنها غير موجودة، وكأنها لا تمثل أي قطاعً من قطاعات الشعب. وهذا هو ذات النهج الإنقاذي الذي ظل يتعاطى به مع القوى السياسية والمجتمعية السودانية، خارج منظوماته المستتبعة، طيلة مسيرته، منذ عام 1989. ويبدو، الآن، جليًا، أن “الإنقاذ 2” هذه، لا تريد شريكًا مدنيًا يصبح رقيبًا عليها، في الفترة الانتقالية التي سيديرها العسكريون وحدهم، في الواجهة، بإملاءٍ من الطاقم الذي اختفى، وفق المسرحية المدروسة، خلف الكواليس.

منذ 4 أبريل الجاري بلور الشعب تكتيكاته، وبدأ اعتصامًا أمام القيادة العامة للجيش، فاق عدد المعتصمين فيه المليون شخص، في درجة حرارة تبلغ 45 درجة، مناديًا بالحرية والسلام والعدالة. فهل يُعقل أن تكون الاستجابة لمطلبه في الحرية والعدالة، وفتح المجال العام لسماع صوته، منحه انقلابًا عسكريًا تقليديًا، بئيسًا، من جنس الانقلابات العسكرية التي كانت تجري في العالم النامي، بُعيد منتصف القرن الماضي؟ من المضحك المبكي، أن بيان السيد وزير الدفاع استجاب لمطلب الشعب في الحرية بتعليق الدستور، وفرض حظر التجوال. انتقل البيان بالوضع العام في السودان، من حالة كتم للحريات في ظل نظام يحكمه من الناحية النظرية على الأقل دستور، إلى نظامٍ عسكريٍّ، لا يقيده دستور ولا قانون. بل نظامٌ تديره ذات الوجوه من البطانة المقربة، التي صنعها الرئيس عمر البشير لحراسة نظامه؟

راهن الذين قاموا بهذه المسرحية المكشوفة، على أن إطلاق سراح المعتقلين، وتقديم عبارات باهتة خجولة في نقد النظام السابق، سوف ترضي الثوار، وتبدد وحدة صفهم، وتعيدهم إلى منازلهم. وبذلك، يصبح، من الممكن، استخدام القبضة الأمنية، تحت قانون الطوارئ وحظر التجوال، للقضاء على الباقين، المصرين على المضي في المطالبة بتحقيق أهداف الثورة وهي: تغيير النظام. و”تغيير النظام” الذي يعنيه الثوار، فيما فهمت، هو إزاحة المفاهيم القاصرة، التي استند عليها نظام الانقاذ في كل تشكلاته عبر الثلاثين عامًا الماضية، وأوصلت البلاد إلى ما يشبه الإفلاس الكامل.

افتراض أن ما جاء في البيان سيشق صف الثوار، ويضعف وحدتهم، فلا تبقى منهم سوى شراذم، يمكن التعامل معها أمنيًا، افتراضٌ خاطئ، ولسوف تثبت الأيام القليلة القادمة، خطأه. فهل يا ترى يعد الانقلابيون لمجزرة مثل مجزرة رابعة العدوي؟ فما هم صانعون إن عصى الثوار الانصياع لحظر التجول وبقوا معتصمين؟ أخشى أن تضيع فكرة الالتفاف على مطالب الثوار بانقلاب القصر هذا، على قيادات الجيش وقيادات الإسلاميين، آخر فرصة لهم لكي يصبحوا جزءًا من مستقبل العملية الديمقراطية المرتقبة في السودان. في نهاية الأمر، رغم العسف، ورغم العنف، ورغم الأهوال، لن يصح إلا الصحيح. فالحق أبلجٌ، والباطل لجلج.

elnourh@gmail.com

الكاتب
د. النور حمد

د. النور حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهادتي للتاريخ (7): جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة – بروفيسور محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
لنصر الإرادة على اليأس .. بقلم: نورالدين مدني
بيانات
بيان من منبر كلفورنيا حول مجذرة نيرتتي بدارفور
منشورات غير مصنفة
أمير قطر يدخل على خط التهدئة بين السعودية والإمارات
منبر الرأي
“صعاليك” .. الحركة الإسلامية!! .. بقلم د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ساعدوهم علي تحمُّل أضواء الحرية والإنعتاق من الإنقاذ !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (54): المذبحة والمجزرة قلب العملية (4/20) .. عرض/ محمد علي خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقيد والبروفيسور: تأليف : ديفيد ونج .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

مولانا هارون .. يضيء لنفسه في حوار “مقفول”!. .. بقلم: خالد الإعيسر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss