البشير والفكي (الساحر) .. بقلم: د.آمل الكردفاني
يا سادة نحن في الألفية الثانية ، حيث وصلت المسابر الفضائية إلى كوكب المريخ ، وانتشرت التكنولزجيا فبتنا نحدث بعضنا البعض وملايين الكيلومترات تفصل بيننا ، وصار ما يحدث في دولة ما نراه عيانا بيانا في التو واللحظة ، وغير ذلك مما يكشف عن أن عقل الإنسان قد تجاوز حتى قدرات الشياطين ، ومع ذلك يعيش المجتمع السوداني بأغلبية ساحقة في عهود الظلام والإظلام العقلي ، حتى أن اقبح فتاة عندنا تعتقد بأنه قد تلبسها جن هندي ، ولا أعرف في الواقع لماذا ترك الجن الهندي الشقراوات الروسيات والأوكرانيات وجاء إلى فريق من فرقان الصحراء السودانية ثم تلبس هذه الفتاة من دون نساء العالمين (جن معندوش نظر) ، إن العالم اليوم في صدام غير متكافئ بين العقل والماورائيات ، حتى الفلسفة المثالية فقدت أوجها وصار أفلاطون من ذكريات التاريخ الفلسفي الآفل ، وكل ما هو مضاد للعقل يتآكل ، فالعلم هو المنتصر لا محالة في هذه الحروب والمعارك كما أكد ذلك نجيب محفوظ في أولاد حارتنا ، لا ظال رئيسنا يتبع الفكيا ، ووزيرنا يتبع الفكيا ، واستاذنا يتبع الفكيا والدجالين بل حتى أصغر خفير يؤمن بالدجل والشعوذة، بالله عليكم هل هذه أمة يرجى منها رجاء. قوموا إلى عقولكم يرحمكم الله.
لا توجد تعليقات
