باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإسلام ما بعد الحداثة (1/4) .. بقلم: ممدوح محمد يعقوب رزق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لقد شهد العالم تطور غير مسبوق في التقدم الصناعي والمعرفي إبان الثورة الصناعية التي جاءت بالمفكرين والعلماء الذين ساهموا بعلمهم ومعرفتهم لتسخير الآلة في خدمة الإنسان بدلاً من الوسائل التقليدية هذا ما ساهم في ظهور التكنولوجيا ووسائل الإعلام التي ساعدت في تخطي الحواجز الجغرافية و إيصال المعلومة إلي مختلف الشعوب واستطاعت أيضاً في مساعدتهم للحصول على المعلومات والأبحاث العلمية من خلال الشبكة العنكبوتية ، وكل يوم تطرأ مستحدثات جديدة على العالم ، والغرب أدهش المجتمعات الإسلامية التي ظلت غير قادرة لإحداث التغيير في بنيتها المعرفية ، فهذه المجتمعات تعتمد على نصوص وأحكام دينية في إطار التعامل مع متغيرات الحياة والمعرفة على وجه الخصوص ، وبرغم ما أحدثتها العولمة من متغيرات ومنجزات مادية ومعرفية إلا أن الجماعات السلفية الدينية لا يعترفون بهذه المنجزات البشرية منهم من يبرهن بأن ما وصل إليه الغرب مستنبط من الدين الإسلامي وأنهم لم يأتوا بجديد ، إذا تساءلنا ما الجديد الذي أتت بها تلك المجتمعات سوى التخلف والرجوع إلي الوراء بدلاً من التقدم والسبب في ذلك اعتمادهم على النقل دون العقل مما جعلهم غير قادرين لإحداث عملية التغيير في المجال الاجتماعي والثقافي والعلمي وصارت ثقافتهم سير وأحاديث تروي من جيل إلي جيل آخر وبالتالي ساهمت في عدم إعطاء مساحة لأجيال مضت للتفكير بطريقة جديدة وظلت معرفتهم العلمية مصدرها أقوال الأئمة والسلف وتابعي التابعين هو مصدر إلهامهم وتشريعهم المعرفي دون السعي إلي التجديد والمحاولة لتفكيك بنية الوعي الديني التقليدي والعمل على الشك المنهجي في أقوال الأئمة والسلف في مفاهيمهم وتصوراتهم للحياة مقارنة بعالمنا اليوم وما أنتجته من التطور التي لا يصدقها كثير من الجماعات السلفية منجزات الإنسان الغربي وتطوره في كافة المجالات منهم من يستدل بأن العناية الربانية سخرت الغرب الكافر في خدمة الإنسان المسلم هذا دل إنما يدل على عدم اعترافهم بالمنجزات الغربية ، دون إعادة قراءة التاريخ والتعاليم الإسلامية قراءة ابستملوجية لمعرفة ما هو ديني وما هي ثقافة مجتمعية أدخلها حاملي الثقافة والدين نتيجة للصراعات الدينية والعرقية في مواجهتهم للغرب ومنهم من وصل إلي تحريم كل ما هو منتج غربي ، كما تم تحريم مشروبات البيبسي والكوكا كولا بحجة أنها مصنعة من أمعاء الخنزير محرم شرابها على المسلمين على حد تعبيرهم ، في العراق أفتي الشيخ قاسم الطائي نص على تحريم البيبسي والكوكا كولا ، وجاء في نص الفتوى ( أن مشروب البيبسي تدخل في صناعته مادة البيبسين المستخرجة من أمعاء الخنازير ) . وتنظيم القاعدة تفتي لقتل كل من لا يؤمن بالإسلام ، والأمريكيين وحلفائهم ، فهذه فتوى أصدرها تنظم القاعدة في العام 1998م التي تحرض المسلمين على قتال الأمريكيين ، فهذه نص الفتوى ( إن حكم قتل الأمريكيين وحلفائهم مدنيين وعسكريين فرض عين على كل مسلم في كل بلد متى تيسر له ذلك ، حتى يتحرر المسجد الأقصى والمسجد الحرام من قبضتهم . وحتى تخرج جيوشهم من كل أرض الإسلام ، مسلولة الحد كسيرة الجناح . عاجزة عن تهديد أي مسلم وذلك وفقاً لقوله الله ( قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) وقوله ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) هل هذه هي القيم والمبادئ التي أتت بها الإسلام ؟ هل الإسلام يأمرنا بقتال الأبرياء والمدنيين ؟ . لماذا كل هذا التخبط الذي وقع فيه مسلمي هذا العصر في حين أنهم غير قادرين على إضافة المعرفة العلمية لجيل هذا العصر سوى الإرهاب المنظم والدعوة إلي قتال الآخرين وعدم اعترافهم بحقوق غير المسلمين والزعم بأفضلية المسلم على غيره . لذلك ورد عنوان هذا المقال الإسلام ما بعد الحداثة في محاولة لكشف ما وصل إليه الغرب من التقدم والتطور وما وصل إليه المسلمون من التخلف والتأخر ، لم أعني الدين الإسلامي في جوهره بل كل من يتخذ الإسلام وعبره يسعى لجعل المسلمين على ما هم عليه ومحاولة التبرير الغير منطقي باسم الإسلام لإعلان الجهاد والإفتاءآت الغير مسئولة من قبل علماء السلف والأزهر الشريف وكل جماعة إسلامية تفتي وفقاً لبرامجها السياسي وهيئة علماء السودان تفتي في الشأن السياسي لمواجهة المعارضة لتمكين السلطة السياسية الحاكمة ، والمسلمين في حالة صمت دون إصدار وجهة نظر مخالف عن من يتحدثون باسم الإسلام والمسلمين في الوقت الذي بلغ فيه الغرب أعلى مراحل من التطور حيث وصلت إلي الحداثة وما بعد الحداثة ، ولا تزال المجتمعات الإسلامية في حالها لم تتغير . إن إحترام الحقوق والواجبات لدى المجتمعات الحداثوية أصبحت واجب ولم يكن هناك تمييز بين المرأة والرجل أو الأعراق والثقافات واللغات هذه القيم الإنسانية النبيلة هي أساس أي دين السؤال الذي يطرح نفسه لماذا حال المسلمين لم تتغير ؟ لماذا الدعوة إلي الكراهية الدينية ؟ واتخاذ المساجد منابر للسياسة فيها يتم سرد الخطب التي لا تليق بعقول وأذهان إنسان هذا العصر في الوقت الذي تدعو فيه المجتمعات الغربية إلي حوار الأديان والتسامح والتعايش مع مختلف الشعوب والأعراق ، ها اليوم الدول المسمى جزافاً بالدول الإسلامية من أكثر الدول التي تنتهك حقوق الإنسان وتنعدم فيها الحرية الدينية والصحفية وحرية الرأي والتعبير . كيف يواجهوا المسلمون الحداثة وما بعد الحداثة هل بالابتكار والتجديد أم الاعتماد على أقوال الأئمة والسلف الذين لم يعيشوا هذا العصر ولم يعرفوا منجزاتها المادية منها والمعرفية حيث كانت تعاليمهم محصورة في الجوانب الروحية لا المادية ولو أتينا بإنسان ذلك القرن يعتبر هذا التطور اليوم علامة من علامات اقتراب الساعة كيف يصدق بأن الإنسان صنع القمر الصناعي وذهب به إلي الفضاء ، ومعالج البيانات التي تقوم بها جهاز الكمبيوتر ، ولا يصدق الإتصال المباشر من على البعد بالصورة والصوت عبر الاسكايب ومما لا يصدق ما وصل إليه الطب الحديث اليوم مقارنة بالطب التقليدي الذي يعتمد على الوسائل القديمة وكل من يريد تسويق بضاعته يبرهن أنه يستطيع أن يعالج جميع الأمراض بالعلاج النبوي والرقية الشرعية والأعشاب دون فحص المريض لمعرفة إصابته . خلال أقل من شهر بتاريخ كتابة هذا المقال توفيت إمرأة بسبب اعتماد أهلها على رجال الدين حيث كانت تتداوى عندهم لأكثر من أربعة أشهر ، حينما عجزوا عن علاجها قام أحد أقاربها بإرسالها إلي المستشفى وبعد إجراء الفحوصات الطبية اتضح : أنها تعاني من مرض القلب وتناولها للأعشاب دون إرسالها للطبيب مبكراً أدى إلي تزايد مرضها ، إلا أن المرض لم يمهلها طويلاً لقد وافتها المنية . فليومنا هذا يوجد بعض المسلمين بالعقلية التي لم تسهم لجيل هذا العصر ولم تترك لهم المجال للتفكير خارج المفاهيم الدينية وما زال المناهج الدراسية عبارة عن تاريخ وأساطير لم تقدم شيئاً لهذا العصر سوى المزيد من التخلف . 

نواصل….
yagoubyagoub81@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه
منبر الرأي
بمناسبة الذكرى السادسة للرحيل: صلاح عمر الصادق والعمل الآثاري في السودان. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي
تَوْقِيْعٌ فِي دَفْتَرِ الغَالِيْرِي! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
إذلال حميدتي للرجال وسوء المآل .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
بيان من لجان مقاومة أمدرمان الكبرى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

19 يوليو للذكرى: شهداء بلا قبور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل تواصل وزراء حكومة الفترة الانتقالية مع منظمة السودان للمعرفة ونكست جين ؟ .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيداو (1-6) .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

التصعيد الثوري فرض عين على كل ثائرة وثائر! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss