باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإسلام ما بعد الحداثة {2-4 } .. بقلم: ممدوح محمد يعقوب رزق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

استطاع الغرب بعد الصراع الطويل ما بين رجال الدين المسيحي والمفكرين الغربيين، إلي إخراج الديانة المسيحية من مأزق السلطة الدينية التي تخلط الروحية والزمنية معاً وفي النهاية إنتصر المفكرين على الكهنة وجبروت السلطة البابوية ، مما أدى إلي تحرير الديانة المسيحية بالكامل من السياسة ، وتقدم الغرب في كل نواحي الحياة والسبب في ذلك ، عملية الفصل بين الزمنية والروحية حتى لا يختلط الأمر مما كان عليه ، ولكن الإسلام اليوم تعيش حالة المسيحية في القرنين الثالث والسابع عشر لم يكن هناك سلطة بابوية في الإسلام لكن سيطرت رجال الدين الإسلامي في كل الدول التي تسمى زوراً وبهتاناً بدول إسلامية وهي التي تعيش اليوم حال من التخلف والتأخر ، مما أدى إلي تأخر المسلمين من السير جنباً إلي جنب مع الحداثة والعولمة . نجد أن الغرب تطور بفضل المناهج العلمية التي وضعها العلماء من خلال الدراسات والأبحاث العلمية ، وأثبتت النظريات التي وضعها المفكرين والعلماء صحتها وقاد الغرب إلي الحداثة . نجد أن مناهج المسلمين وتعاليمهم اليوم لم تجعلهم قادرين على صنع المعرفة بخلط الزمنية والروحية وأصبح مصادرهم العلمية عبارة عن تراث عربي وأثر ذلك في الإسلام وتعاليمه والتي تشمل وصفهم لأيام الجاهلية حتى صارت تلك الحياة مقدسة ليومنا هذا ، إن تعاليم المسلمين اليوم لم تقدم شيئاً في عالم هذا العصر وما يدهشني تدريس مناهج التراث التي اتسمت بالتخلف وعدم التسامح والرجوع للماضي أكثر من الواقع المعاش وأنها لم تكن مواكبة مع التطور وروح هذا العصر . إذا تساءلنا ماذا يفيد وصف الفرس والصيد والقتال القبلي بسبب فرس سبقت أختها ، ما الغرض من هذه التعاليم الجاهلية ؟ هل يستطيع المسلمون بمثل هذه التعاليم أن يواجهوا الحداثة وما بعد الحداثة ويصلوا إلي ما وصل إليه الغرب في المجال الصناعي والفكري ؟ ، في اعتقادي لا، لأن الحداثة لا تواجه بهذه التعاليم التراثية ذات الأيدولوجية الثقافية أو الدينية . إن العلماء والمفكرين الغربيين بالرغم ما توصلوا إليه من الإنتاج المادي والمعرفي لم يعطوا علومهم أي صبغة دينية ، لكن أنظر لحال المسلمين اليوم قاموا بأسلمة وتعريب المعرفة العلمية حتى يواجهوا الغرب ومن أقوالهم أن المسلمين أول من عرفوا العلوم وحديث الغرب عن العلوم الإنسانية وجدت عندنا المسلمين من قبل مثل ( علم النفس الإسلامي ، وعلم الإجتماع الإسلامي ، والفلسفة الإسلامية ) ولمحاولة أثبات مدى صحة هذا القول الزعم بأن المسلمون أول من وضعوا أساس هذه العلوم في حين أن الدراسات العلمية لم تؤكد على وجود علوم بهذه المسميات ، هذا ما يقودنا إلي ضرورة تحرير الدين الإسلامي من العقل العربي المسلم الذي يتخذ الدين الإسلامي آلة للتفكير في صراعه مع الغرب . وأقول لهؤلاء من أراد الصراع فليصارع خارج نطاق الدين بمعرفته ليس بمعرفة الدين لأن الدين لا يحتاج إلي الزيادة والنقصان مهما فعلتم واستدليتم به فإن التطور والتقدم لا يأتي إلا بإستنهاض العقل البشري ، إن وسائل الإعلام ، والتكنلوجيا التي انتشرت في كل أنحاء الدنيا هي صنعت على أيدي غربية والآن يستخدمها المسلمين وفي نفس اللحظة يشن المتطرفين المسلمين الحرب على الغرب الذي سهل لهم سبل الحياة ولا نذهب بعيداً حيث أصبحت مكبرات الصوت التي صنعت على أيدي الكفار أصبحت تستخدم في كل مساجد المسلمين . إن مواجهة الغرب غير مفيد ، على المسلمين أن يواجهوا أنفسهم في المقام الأول ومن ثم السعي إلي معرفة الحقيقة التي ظلت غائبة عن عقولهم منذ أكثر من ألف وأربعمئة عام منذ ذلك الحين لم نرى أي تقدم وإضافة معرفة جديدة للمجتمعات البشرية المختلفة سوى الإنغلاق حول الإطار الدين والثقافي والماضي الذي لا يفيد شيئاً في الواقع صار الغرب بفضل ميثاق حقوق الإنسان ينهي المسلمين من الجرائم المحرمة دولياً مثل إنتهاك كرامة الإنسان ومصادرة الحريات ، والتعذيب البدني والنفسي الذي ظل يمارسه الحكام المسلمين ، وما شهدتها ثورات الربيع العربي يؤكد على هذا الإنحطاط الذي وصل له المسلمين ، قتل القذافي أبناء شعبه وحسن مبارك ، وبشار الأسد أيضاً ناهيك عن البلدان الأخرى ، ألم يكن هؤلاء مسلمين ؟ لماذا لم يتم تكفيرهم ؟ حتى نذهب بعيداً للغرب ، وتعجبك أقوالهم عن إستهداف المسلمين والإسلام في خطر من الأيدي الأجنبية على وجه التحديد أمريكا وإسرائيل البلدان اللذان يحترمان حقوق شعبيهما ويحترما إنسانية الإنسان ، والحيوان أيضاً له إحترام لأنه مخلوق . في ثورة الربيع العربي قتل المسلمين أخواتهم بالآلاف بطريقة وحشية وبرغم أفعالهم أنهم غير أمة لأنهم عرب ومسلمين مهما فعلوا يستدلون بأنهم ( خير أمة أخرجت للناس ) . إن التقدم لا يأتي إلا وأن يتم التغيير في نمط التفكير والاعتماد على العقل البشري ، بعقولنا نستطيع معرفة الأشياء والحقائق التي تمكننا للوصول إلي المعرفة العلمية 

التي تجعلنا قادرين على صنع المعرف ..

نواصل….
yagoubyagoub81@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هئ هئ هئ هئ، عفواً أيها الشهداء الأبرار، سامحينا أم الشهيد، نحنى رأسنا خجلاً بعانخي وكنداكة .. بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحث عن مفاوضين؟؟ !

كمال الشريف
منبر الرأي

من الترهيب ما ينفع

د. عمر بادي
منبر الرأي

السودان والاستفادة من استخدام الطاقات البديلة والمتجددة .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss