باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

الشباب: نحو أفق أوسع وسماء أرفع .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 11 مايو, 2019 8:35 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

ما هو الفرق بين الطاغية وباني الأمّة؟ الطاغية يقف على أكتاف أمّته، وبانيها يكون أساسها فتقف على كتفيه.
الأمّة جذور الطاغية، والباني جذور الأمّة. واحد يمتصّ دماءها والآخر يغذّيها. أحدهما يترهّل سمناً وتضوي أمّته، والآخر يذوي وهناً وتسمق أمّته. الطاغية يريد أن تُري الأمّة في بريق عينيه، والباني يُري في بريق عيني أمّته. هذا هو الفرق بين الأثرة والإيثار. بين الجشع والتضحية.

وهذا الشباب قد أدرك سرّ المعادلة، فتمرّد وأبي أن يكون غذاء الفساد، فألقي بالطاغية الذي حبسه في قمقم الظلام والضياع أرضاً وتنفَّس الصعداء، فرأي الضياء بعد طول عتمة، فخفّ حمله وطغي أملُه.

فيا أيها الشباب تأمّلوا الإعلام، فإن رأيتم زعيماً أكبر من أمّته فهو طاغية وهي ضعيفة، وإن رأيتم أمّة أعظم من قائدها فهي عظيمة وهو أعظم. فالطاغية يمشي على جسر من أجساد أمّته، وباني الأمّة يصير جسراً لها لتعبر عليه إلى غدٍ أفضل. والطاغية يبني الجيوش لتحميه من أمَّته، وباني الأمّة يبني المواطن والوطن ليحميهما من شرور أنفسهما وغيرهما.

والطاغية إرثه إلى زوال ووبال، وباني الأمّة إرثه إلى نمو؛ فكراً وعلماً يُورق ويزدهر مع الأيام ومع الأجيال كشجرة سامقة جذرها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربها. فانظروا ماذا ترك الرسول صلى الله عليه وسلّم، ترك رجالاً يحملون هدى وفكراً، ولا يزال هذا الهدى في انتشار والفكر في ازدهار، وفروعه في إثمار، وانظروا ماذا ترك بنو أمّية؟

وتأمّلوا حال زعماء الأحزاب فإن رأيتم زعيماً يحجب الضياء عن أعضاء حزبه فاعلموا أنّه ضعيف الفكر، عظيم الطمع، وإن كان يحمل المصباح ليضيء لهم، ويقشع ظلام جهلهم وبرفع وعيهم، فهو عظيم الهمّة، كبير القلب، رفيع الفكر.

وتأمّلوا حال الأحزاب فإن رأيتم أحزاباً تُعلى من شأن العدد فوق شأن الفكر، وشأن الزعيم فوق شأن الوطن، وشأن الأيديلوجية فوق شأن الحكمة، فاعلموا أنّها أحزاب هزيلة وإن كثرت عدداً، ووضيعة وإن علت صوتاً فاحذروها.

وتعلّموا أن تنشئوا أحزاباً جذورها الفكر والعلم والحكمة، ذات رؤية واضحة، وبرامج ناجحة، وخطط ناجعة، شفّافة، مسئولة، ذات شوري، مُحاسبة أمام وطنها بمواطنيه، وكونوا حيث تُوزن الرجال بالحق ولا يُوزن الحقّ بالرجال. وانطلقوا نحو أفق أوسع وارتفعوا إلى سماء أرفع.

ودمتم لأبي سلمي

 

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
الحب والفودكا
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإمام ابن حزم رائد التنوير الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مآلات توريط السودان في دعم غزو الأوكران .. بقلم: احمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون، ولكن المدنيون أيضا، أمام امتحان الديموقراطية .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

فرصة أخيرة للدبلوماسية: هل يتحول سد النهضة من فرصة للتعاون إلى سبب للتناحر؟ .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss