باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى مجلس البرهان العسكري في متاهة الإفلاس الأخلاقي والفشل الإنساني .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خلال ثلاثين عاماً، أي ما يُقارب نصف مدة الاستقلال السياسي للسودان من الحقبة الإستعمارية، لقد إرتضيتم ربما بمحض إرادتكم أو بسبب جُبنكم أن تكونوا ضمن البطانة المُقربة لحماية المجرم الدولي البشيرو الإئتمار بأمره، و بل قد شاركتم في كل الجرائم التي إقترفها في حق السودان و إنسانه/تها. خلال الثلاثين عاما الماضية إرتضيتم أن تلعبوا دور الارجوز الأنتهازي للجهلول و الكاذب الأشر البشير و حاشيته الفاسدة و المريضة التي كانت تلغ في بحور الفساد و ممارسة كافة أشكال النهب و السلب لقدرات و مقدرات دولة السودان المادية و البشرية و الروحية. و لعل الادهى و الامر أن ارتضيتم أن تكونوا أذرعاً اخطبوطية خططت و شاركت في قتل و سحل مئات الالوف من أفراد المجموعات الاصلية و الاصيلة و المكونة للنسيج الاجتماعي و الثقافي للسودان في اقاليم دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق و شرق السودان بدم بارد، فقتلتم وحرقتم و دمرتم الارض والثروات و شردتم من تبقي من افراد تلك الشعوب حيث يعيشون في معسكرات و “كراير” الذل داخل البلاد أو في مخيمات اللاجئين في دول الجوار. و أثناء تخطيطكم و مشاركاتكم في هذه الحروب والمحارق العبثية لقد بلغت النرجسية والتعالي و التعطش للدماء ببعضكم إلى درجة إدعاء الالوهية في إشارة إلى إمتلاكهم الحق المطلق لقتل من يروق لهم قتله أو ترك من يودونه أن يعيش، حيث لا تزال صخور و ادغال جبال مرة و المناطق المجاورة تردد في خوف و وجل المقولة الاثيرة لرأس مجلسكم المُفلس اخلاقياً، “أنا رب الفور”! لم يكتفي هذا المتعطش للدماء بذلك و حسب بل قادته نفسه المريضة و فشله الانساني إلى إنتهاك اعراض ضحاياه العُزّل خاصة من رتل القاصرات اللائي لا حول لهن و لا قوة فقط ليشبع نذواته المريضة المتعطشة للسيطرة المطلقة على أجسادهن البرئية!

خلال ثلاثين عاما و ربما بسبب إنتهازيتكم أو فشلكم الإنساني أو جُبنكم شاركتم في تمزيق دولة السودان و نهب ثرواته وفي بيعه و شرائه علناً في أسواق النخاسة الحديثة، فكل الذي كان يهمكم و لا يزال هو الثمن الذي تقبضونه في مقابل إرتزاقكم و لعبكم لدور القواد لاعداء السودان من العنصريين و المتعنصرين الذين لا يرون في إنسان السودان إلا اداة تُستخدم لإشباع نذواتهم الشاذة و رغائبهم المريضة.
خلال الثلاثين عاماً الماضية لم يبدرمنكم/عنكم ما يفيد على حرصكم على أمن و سلامة دولة السودان و شعوبه. كنتم فقط و لا زلتم تحرصون على سلامتكم الشخصية و ارواحكم و ذواتكم التي قمتم بتضخيمها لتصبح هى الوطن والوطن ذواتكم المتضخمة من الانشطة الأجرامية و الفاسدة.
كيف إذن هكذا فجأة تتشدقون بحقكم الإلهي في حكم و قيادة السودان في هذه اللحظة التاريخية الفريدة؟ ما هي المسوغات الاخلاقية التي تخول لكم مثل هذا الإدعاء؟ ما هو رأس المال الأخلاقي الذي في جعبتكم والذي سيؤهلكم للإدعاء بقدرتكم على القيام بدور حامي حمى البلاد و أهله الآن؟ أين كان ستكونون الآن لولا بسالة و إتساق و إستماتة شباب و شابات السودان و حرصهم الأكيد و المؤكد على مصالح دولة السودان و شعوبه التي أجبرتكم مكرهين على الانقلاب الصورى على ولى نعمتكم و حاشيته الفاسدة؟ أهل لا كنتم الآن تتمرغون فى فراش المجرم الدولي و حاشيته الفاسدة؟هؤلاء الشباب و الشابات الذين يفترشون قساوة حر السودان و فقره الآن لا شك ابداً في قدرتهم على قيادة سفينة البلاد إلى بر السلام و الامن و الوحدة والنماء. كان الاحرى بكم في هذه اللحظة التاريخة الفريدة و الفارقة ان تتركوا مواقعكم التي وصلتم إليها عن طريق الفساد و الرشوة و الفوضى تلك كانت تسم الثلاثين عاما من سيطرة المجرم الدولي و بطانته الفاسدة و المفسدة (ثمناً لجبنكم)، نقول كان الاحرى بكم ان تتركوا هذه المواقع فوراً و تنزووا خجلاً لا أن تتشدقوا بأنكم شركاء في ثورة الشباب المجيدة. لقد حق عليكم القول الشعبي المأثور “الإختشوا ماتوا”! موتوا لأجل عاركم الذي لا يندمل.
و في غمرة متاهة إفلاسكم الاخلاقي و فشلكم الإنساني ها أنتم ترغون و تذبدون بضرورة جعل “الشريعة” مصدرا لدستور السودان و قوانينه. عن أي شريعة تتحدثون؟ ألم يُنصّب ولي نعمتكم، المجرم الدولي، نفسه حامياً للشريعة خلال الثلاثين عاما الماضية و قد باركتم مسعاه و بايعتموه اميراً للمؤمنين؟ فماذا كانت نتيجة تلك اللعُبة سوى هذا الخراب الماثل للسودان في كل مناحييه؟ لقد كذب المجرم الدولي، ولي نعمتكم، كذب على الاله بملهاة الشريعة التى إستخدمها كرباجاً صارماً للقضاء على شرفاء و شريفات السودان و وسيلة كان يحلم ان تمكنه البقاء في السلطة إلى الابد، و قد تم كل ذلك بمباركتكم! و ها أنتم على نهج ولي نعمتكم والغون لانكم كالبربون لم و لن تتعلموا شئياً و لم و لن تنسوا شئياً!
انتم يا سادتي لا تملكون الشجاعة أو البسالة أو الاخلاق الدينية أو الدنيوية التي من شأنها أن تُؤهلكم و تخول لكم القدرة على إدراة دفة دولة السودان الذى شاركتم في إفساده و تمزيقه و سحق كرامته. مكانكم الطبيعي أيها السادة هو مزابل التاريخ التي سوف تُلقون عليها في القريب العاجل!
دريج مايو 2019

محمد عثمان (دريج)

zalingy@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
قناة الانتفاضة الشعبية السودانية
منشورات غير مصنفة
“الترحيب”بجهود ترمب و محمد بن سلمان يحتاج إلى إقتران الأقوال بالأفعال
منبر الرأي
حمى التطبيع .. غزل إسرائيلي وتمنع سوداني خجول .. بقلم: د. خالد التيجاني النور
هل تنجح القاهرة في “لمّ شمل” السودانيين؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بركات شيخ حمدان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذهب الأسود يلوِّث مياه جبال النوبة .. بقلم: محمود موسى تاور

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان والأحزاب والحركات .. (أحرموني ولا تحرموني) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

النفق والجدار! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss