باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حزب الأمة وإضراب الغد: مجلس عسكري تحت التكوين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 مايو, 2019 7:03 صباحًا
شارك

 

بدا لي من موقف حزب الأمة من الإضراب المعلن ليوم غد أنه يعتقد ما يزال أن في الوسع التفاهم مع المجلس العسكري لتحقيق أهداف الثورة. فالإضراب برأي الحزب تصعيد غير مأمون العواقب تستفيد منه الثورة المضادة.
ربما لم يكن حسن ظن حزب الأمة في حرص المجلس العسكري على تحقيق أهداف الثورة في محله. فهذا المجلس، الذي لا يزال مشروعاً يتشكل أمام ناظرينا وتحت ضغط الحراك وغير الحراك، هو الثورة المضادة نفسها. فلم ينشأ من شوق يغالبه للثورة. وله نظير في المجلس العسكري لثورة إبريل 1985 الذي أرادت به القيادة العليا للقوات المسلحة، حين وضح لها أن الثورة لا ريب فيها وأن نميري إلى زوال، احتواء الثورة لا السير بها لغايتها. وقد أغناني الدكتور سلمان محمد سلمان بمقال قيم في الأسافير عن سبل ذلك المجلس وحيله في الانتكاس بالثورة. ويكاد مجلسنا الحالي ينقل من صفحات مجلس 1985 في خلقه تحالفات وثيقة وركيكة مع خصوم الثورة. فدخل مجلس 1985 في حلف مفضوح مع الإسلاميين الذين وقفوا مع الرئيس نميري على استذلال خلال واحدة من أظلم فترات حكمه وتحت قوانين سبتمبر 1983. ولم ينفكوا عنه حتى فكهم هو منه في وقته الخاص. وبدأ مجلسنا الراهن هذا التفتيش عن الجماعات الموبوءة بالنظام المباد من يومه الأول. وبينما وجد المجلس الإسلاميين في 1985 في تمام عافيتهم أخذ مجلسنا الحالي يبحث عنهم بحثاً مضنياً كما في دعوته للدعاة ومن لف لفهم للاجتماع به. فهو يكاد يخترع جبهة للنصرة وما أدراك لتعينه في احتواء الثورة وحبسها دون مراميها في التغيير العميق لتراكيب مجتمعنا.
وبقي أمر التصعيد: من الذي يصعد فينا المجلس أم الحراك؟ ولا أعرف من احتج على تصعيد المجلس للخصومة مع الحراك مثل بيان حزب الأمة من غير أن يسميه تصعيداً. فجاء شجب حزب الأمة لفك تجميد النقابات، وهو من فعائل المجلس، صريحاً بلا تحفظ. ويستغرب المرء ما وراء المجلس وهو يفك تجميد نقابات النظام الخرعة والناس في انتظار عودته لمائدة المفاوضات بعد أن اتفق على مسائل مهمة مع قوى الحرية والتغيير واختلف في بعضها. فتصعيد المجلس غاية في سوء النية والغاً في الاستفزار لقوى الحراك النقابية المهنية.
إن الإضراب الذي ينوى الحراك الدخول فيه ليوم غد عمل مشروع لفض الحصار الذي يضربه المجلس العسكري على الثورة دون بلوغ أمانيها. ولم يوفق حزب الأمة للأسف في الاعتراض عليه ظناً منه أن تحقيق أهداف الثورة من شواغل المجلس. فهاجس المجلس العسكري تحت التكوين ما جاء إلا للحجر على الثورة دون أن تشق طريقاً جديداً للوطن. لقد جاءت الثورة بالمجلس العسكري لا العكس.
لمقال سلمان م سلمان هاك الرابط:
https://sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/994-9-1-1-8-6-8-2/114700

IbrahimA@missouri.edu
/////////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سودان ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثالث)
منشورات غير مصنفة
مبارك أردول : مواقف بلا عنصرية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
فوضي خلاقة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح
منبر الرأي
يا سبحان الله: أمة “إقرأ”… تخاف من القلم !! …. بقلم: إبراهيم الكرسني
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (62)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لم تقصر في تغذية النسيج السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الثورة السودانية .. براءة الثياب البيض ؟ .. بقلم: إبراهيم حمودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالبرهان برهن اننا ملطشة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

نظارة القبائل وفوضي التعينات والصلاحيات في الادارة الأهلية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss